الصفحة 633 من 1275

الرضا في حال عدم معرفته نتائج محادثات تجري وكان قد اختير ذلك اليوم لبحث السياسة الأوروبية من خلال سياسة الولايات المتحدة. والتحركات الإدارية التي سبقت الاجتماع، ظهرت أكثر إفادة من الاجتماع نفسه

وطيلة عام، حاولت وجهاز معاوني أن نتأكد بواسطة مكتب الشؤين الخارجية للشؤون الأوروبية من الخيارات الماثلة في هذا المجال. إلا أن طلبنا رفض بقسوة، لأن الشؤون الخارجية كانت قد جعلت من السياسة الأوروبية مجالها الخاص، رافضة ان تقبل وبكل أسف، تقديم ما يأتيها من خيارات وامكانية تغيير سياستها

وبعد عدة شهور من التأجيل، بمناسبة حدوث مشاكل ثانوية، صدر أخيرة تقرير حكومي حول الخيارات الممكن الأخذ بها. ان هذه الخيارات لم تكن لتقدم للرئيس مستجدات باهرة 1- متابعة الاتجاه الحالي 2- الأخذ براي تعزيز قدرة أوروبا. (أعني القبول بإنضمام بريطانيا العظمى إلى

السوق المشتركة وإندماج أكثر شمولا 3- التخلي عن الإلتزام الأمريكي.

وكانت تلك المهارة التقليدية لدى الإدارة، بعدم وضع سوى خيار حقيقي أمام المسؤول، وهذا كان يوضع في التقدير الثاني للتمكن من التعرف عليه بسهولة. فقلت مداعبة، أن احوالا مشابهة، تجبر المسؤول على إجراء الخيار بين حرب نووية أو متابعة سيرنا في الاتجاه الحالي، أو الاستسلام في أخر الأمر. إن الإدارة لم تكن توقع نفسها في ورطات في مثل هذه الأحوال. وفي الواقع فإن الخيارين الأول والثاني

الأمريكي، مفهوم منحط، فلا حكومتنا ولا أي بلد أخر من الحلفاء كان يحبذ هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت