الصفحة 829 من 1275

ان المشاهد الأكثر إقلاقا من داهية السياسة تتمثل على المدى الطويل، وطالما آن مفاوضاته مع البلاد الشرقية، تدور حول المشاكل القائمة حاليا - الاعتراف بجمهورية ألمانيا الديمقراطية، الأودر - نايس(Oder

ولكن دعنا نفترض ان براندت سيصل يوما الى درجة ما من التسوية، فإنه هو أو خلفه، سيتمكنان من اكتشاف، وقبل فوات الوقت، أن الفوائد المفقودة، يتأخر تحقيقها.

بعد تركيز سياستهم كثيرة نحو الشرق، فإن الألمان في خشية في هذا الظرف بالذات، من وجوب الإقدام على خيارات صعبة. وعلينا الآ تنسي، أن في الأعوام 1900 فان العديد من الألمان ليس فقط الذين كانوا في الحزب الاشتراكي الذي كان يرأسه حينئذ شوماشر، ولكن أيضا في الأوساط المحافظة تقليدية، الذين فتنهم الشرق، أو تحمسوا لرؤيتهم المانيا تستخدم كجسر بين الشرق والغرب، كل هؤلاء كانوا يعارضون دمج بون في التنظيمات الغربية، بحجة أن هذا سيرسخ تقسيم المانيا، ويحول دون أن تقوم الأخيرة بدور حيوي في الشرق، أن هذا النوع من المناقشات حول الوضع الأساسي لألمانيا يمكن أن يعود بشكل أقسى. ويثير ليس فقط المشاكل الألمانية الداخلية، ويجعل شركاء المانيا الغربيين يشكون في تقبلها كشريكة لهم

ومع ذلك، فان السعي لإفشال سياسة براندت لا يجدي نفعا، ولم يكن لدينا خيار سوى التوجيه البناء. ان ائتلاف براندت كان قد اختير بناء على برنامج أخذ بتطبيقه حاليا. وفي سبيل إسقاط دهاء سياسته، كان يجب التدخل بحزم في سياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت