الصفحة 837 من 1275

يحدث لدهاء سياسته، وكنا نريد، مقابل ذلك، اتباع تنظيم أبطأ، خشية أن يطلب من السلطات الأربع في برلين تقديم بعض التنازلات، لقاء تقدم المفاوضات بين كل من ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية.

وفي الخامس والعشرين من شهر شباط، کتب براندت إلى نيکسون، ليعلمه رسميا عن زيارة باهر إلى موسكو، وليؤكد عليه بأسلوب لطيف، على افتتاح عاجل للمفاوضات حول برلين. فأجلنا الإجابة حتى الثاني عشر من شهر آذار. وقبل نيکسون في جوابه أن يكون الموقف الغربي واحدة.

ويقترح بالاضافة إلى ذلك بدء المحادثات بين الأربعة حول برلين في السادس والعشرين من شهر آذار. آن تعقيد مشكلة برلين، وضرورة تحديد موقف غربي جماعي ووجهات النظر المتعاكسة والتي انتظمت خلال السنين، كل هذا كان يدلل على بطء المفاوضات حول برلين.

وكان يستطيع براندت اتخاذ موقف أسرع حيال مفاوضاته ثنائية الجانب. وكان هذا ضرورية، طالما أن مفاوضه الوحيد ابغون باهر كان يسير على هذا النهج، ونتيجة ذلك سيتعزز موقفنا. واذا عبرنا عن الأشياء دبلوماسية، فان بطء المفاوضات حول برلين كان يبدو لي غير مجحف.

كان لقاء براندت وويلي ستوف في ارفورت تقدما باهرة. لقد استقبل براندت من قبل جمهور مانج، أخذ يصرخ ويلي ويلي، وبعد تأكده من أن الرجلين يحملان نفس الأسم، أعاد صراخه: ويلي براندت ولم يتوصل إلى أي اتفاق هام، والشيء الذي يلفت النظر ان حاكمي المانيا المقسمة التقيا لأول مرة وتحادثا، أن الموقف الغربي العادي - يعني ان كل تنظيم أوروبي كان يفترض توحيد ألمانيا - دخل طيات التاريخ.

وكانت الأمور لا تزال على وضعها، عندما حضر براندت إلى واشنطن، بعد ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت