الصفحة 2 من 23

إدارة المعرفة

ثورة المعلومات والإتصالات تجعلنا نفكر جديًا في تطبيق إدارة المعرفة لاستغلال تكنولوجيا المعلومات كما أن العالم شهد تحولا غير مسبوق في مجال المعرفة والمعلومات، هذه الثورة تحتاج إلى توفير عناصر بشرية مؤهلة بإمكانها أن تساهم في استقطابها وتسخيرها لخدمة المجتمعات. لذا يتحتم على المجتمعات أن تقوم بدعم الكوادر البشرية وتطويرها وتنميتها حتى تجعلها قادرة على مواكبة هذه التطورات وإستغلالها وأستخدامها بأعلى كفاءة ممكنة.

إن من أهم مقومات نجاح المؤسسات القدرة على اللحاق بأحدث المتغيرات التي يشهدها عصر الثورة التكنولوجية والمعلوماتية نتيجة التطور الهائل الذي طرأ على تكنولوجيا الإتصالات وأستخداماتها في مجال المعلومات والمعرفة. فقد أدى التزايد الهائل في المعلومات وتراكمها إلى وجود حاجة ماسة لإستحداث مفهوم حديث يقوم بتنظيم وأستغلال و إدارة هذه المعلومات للإستفادة القصوى منها في تحقيق أهداف إستراتيجية للمؤسسات، ومساندة صناع القرار في إتخاذ قراراتهم.

تكمن أهمية هذا البحث في أنه يتناول موضوعا حيويا حديث المفهوم متكامل قابل تطبيقه لجميع المؤسسات, والتعرف على كيفية وضع آلية جاهزة للتطبيق للحد من ضياع المعلومات الحيوية وإستثمار الرأس المال الفكري وتطوير ورفع قدرات وكفاءة أهم مورد طبيعي لدى الدول وهو العنصر البشري الذي هو في الأصل من أهم عناصر نجاح أو فشل المجتمعات بشكل عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت