برزت إختلافات جوهرية لدى الدول النامية وعلى رأسها الدول العربية في كيفية اختيار ما هو أنسب وأجود في المفاهيم الحديثة منها على سبيل المثال مفهوم إدارة المعرفة, ففي المجتمعات المتقدمة نجد هناك أهتمام أكبر وعناية أكثر بمفهوم إدارة المعرفة وحرصًا أفضل على كيفية أستغلالها وتوزيعها، ويقل هذا الإهتمام والحرص والعناية في دولنا العربية على الرغم من إن معظم هذه الدول تتمتع بوفرة الموارد المالية والبشرية.
تهدف هذه الورقة إلى السعي لتحقيق حزمة متكاملة من الأهداف الأساسية التي يمكن إيجازها بتقديم إطار نظري متكامل عن مفهوم إدارة المعرفة وعملياتها وأهدافه و الفوائد المجنية منها، والتعرف على أنواع ونماذج المعرفة, وعلى عمليات إدارة المعرفة, وتحليل دور إدارة المعرفة في تطوير الموارد البشرية بالمنظمات ورفع إنتاجية وكفاءة الفرد وتحديد الآثار الإيجابية الناجمة عن تطبيقها.
محتويات البحث يقع في خمس نقاط رئيسية على النحو الآتي:
• مفهوم إدارة المعرفة
• أنواع ونماذج المعرفة
• التعرف على نظم المعرفة (عمليات إدارة المعرفة)
• متطلبات تطبيق إدارة المعرفة
• التعرف على أهم فوائد إدارة المعرفة وتأثيرها عل أداء العمل
1.تساؤلات البحث:
-ما المقصود بالمعرفة و بإدارة المعرفة وما أنواعها؟
-ما المقصود بإدارة نظم المعرفة وما هي فوائدها؟
-ما هي أنواع ونماذج المعرفة؟
-كيف يجري تطبيق إدارة المعرفة؟ وما هو تأثيرها على العمل والعمالة؟