وقد أصبحت إدارة المعرفة محل اهتمام ضروري كعنصر حيوي رئيسي في نجاح المؤسسات, لذلك لا بد من التركيّز على اقتناء المعرفة وتنظيمها وتبادلها في داخل المؤسسة بما يوفر لها ميزة في العمل وتحقيق الميزة التنافسية وإضافة قيمة للمؤسسة.
لإدارة المعرفة مصطلحات وتعبيرات فريدة , على سبيل المثال: أصول المعرفة, و أصول رأسمال, و الرّأسمال الفكري (الرّأسمال الذّكيّ) , ومخزن المعرفة, والمسئول الأعلى للمعرفة الرّئيسيّ, ورأسمال الملكيّة. وقد صنفنا كلا من أصول المعرفة وأصول الرأسمال و رأسمال الملكيّة تحت اسم الرأسمال الفكري (الرّأسمال الذّكيّ) .
الرأس المال الفكري هي اصل المعرفة و هي الخبرة والمهارات التي يمتلكها الفرد وتجعله متميزا عن الآخرين والتي يمكن أن تُوضَع للاستخدام لتكون منتجات أو خدمات حيوية.
وقال العازمي و زايري (2003) أن كثيرة من المنظّمات استغلت المعرفة التي في حوزة موظّفيهم واعتبرتها من أهم أصول المؤسسة, و من هذا المنطلق فأن المنظمات باختلاف أحجامها بدأت بقوة في إدارة أصول معرفتها التي تمتلكها على نطاق اشمل و أوسع.
عمليات المعرفة تتكون من العناصر الآتية: توليد المعرفة, ونشر المعرفة, والمشاركة بالمعرفة ومن ثم أستخدامها. وكما أكد على ذلك كلا من جوبتا و إيير (2000) Gupta ... and Iyer إذ إنهم ينظرون إلى إدارة المعرفة بأنها عبارة عن أسر المعرفة وأستقطابها ونقلها وتخزينها والتحكم بها ونشرها و حفظها بأرشيف داخل المنظّمة. وأن الاستخدام الفعّال لإدارة نظم المعرفة يمكن أن يسهّل عمليّات المنظّمة الدّاخليّة للعمل بسهولة و بسرعة والسّماح للمؤسسة أن تتّخذ الإجراء السريع نحو ملاحظات العميل وتدعم قدرة المؤسسة للردّ على منافسيها بالطريقة المناسبة و تمكين العمّال بالمعرفة الهام والبارعة.
تركّز إدارة المعرفة على فهم هذه العمليّات بالإضافة على كيفية أستغلالها وأستثمارها وتخزيّنها وأستغلالها داخلّ منظّمة. و يجب على المنظمات تفعيل دور تّكنولوجيا المعلومات لتساند جميع الأنشطة المشتركة في دورة حياة المعرفة وتدعم عمليّات إدارة المعرفة (Duffy دوفي,2000) . أيضًا, أكد مورس (2000) Morse بالتنبيه على