الصفحة 7 من 23

الإدارة الحيوية للموجودات الفكرية، سواء كانت على شكل معرفة صريحة على شكل حقائق أو معرفة ضمنية تتم معالجتها من قبل الأفراد والمجتمعات.

عرف كلا من Finneran (1999) and Kaweevisultrakul and Chan (2007) إدارة المعرفة بأنها نظام دقيق يساعد على نشر المعرفة سواء كان على المستوى الفردي أو الجماعي من خلال المؤسسة للتأثير تأثيرا مباشرة على رفع مستوى أداء العمل, وهي تتطلع إلى الحصول على المعلومات المناسبة في السياق الصحيح للشخص المناسب في الوقت المناسب للعمل المقصود المناسب.

في حين عرف كري (1996) Grey إدارة المعرفة بأنها مراجعة حسابات الأصول الفكريّة التي تبرز المصادر الفريدة و الوظائف الانتقاديّة و العقبات المحتملة التي تعيق المعرفة إلى حدّ الاستخدام. كما إنها تحمي الأصول الفكريّة من الأضمحلال, وتبحث عن الفرص لتدعم القرارات و الخدمات و المنتجات من خلال إضافة الذّكاء, وزيادة القيمة و التحلي بالمرونة.

ويعرف بيرتلس (1996) Bertels إدارة المعرفة إلى أنها إدارة المنظمة وتوجيهها نحو التجديد المستمر في قاعدة المعرفة التنظيمية، وهذا يعني وعلى سبيل المثال توليد هياكل تنظيمية داعمة، تزويد الموظفين بالتسهيلات اللازمة، وطرح وأستخدام تكنولوجيا المعلومات والأدوات والمعدات اللازمة لتشجيع العمل الجماعي ونشر وتبادل المعرفة.

ويعتقد ستار (1999) Starr أيضًا أن المقصود بإدارة المعرفة هو إدارة المعلومات والبيانات إضافة إلى أكتشاف وإشراك ممارسات وخبرات الأفراد في المنظمة وتعظيمها لديهم الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى زيادة الإنتاجية في المنظمة.

أما الباحث ليبويتز (1999) Liebowitz فقد عرف إدارة المعرفة باختصار بأنها العمليات التي تخلق وتعطي قيمة للأصول الغير ملموسة للمؤسسة.

فأننا نعني بإدارة المعرفة بأنها إيجاد الطّرق للإبداع وأسر معرفة المؤسسة للحصول عليها للإستفادة منها والمشاركة بها ونقلها إلى الموظفين الذين في حاجة إليها لأداء أعمالهم بفعالية وبكفاءة, وباستخدام الإمكانيات الحديثة و تكنولوجيا المعلومات بأكثر قدر ممكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت