هذا العامل يتضمن عنصران أساسيان, العنصر الأول هو عمليات إدارة المعرفة, و العنصر الثاني هو التكنولوجيا التي تعتبر أدوات مساعدة في تطبيق إدارة المعرفة. ودمج هذان العنصران مع بعضهما نطلق عليها نظم المعرفة (عمليات المعرفة + تكنولوجيا المعلومات = نظم المعرفة) لذلك فإن الإستراتيجية التي تَتعلّقُ بتنظيم البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات يَجِبُ أَنْ تكون مخططة بعناية فائقة وتَأْخذُ في الحسبان عناصرَ التخطيط, ودمج تكنولوجيا المعلومات مع إستراتيجية العمل التنظيمي حتى يتسنى للمؤسسة تفادي وتجنب قضايا وأخطاء الأنظمة القديمة وإزالة الأنظمة الغير ضرورية.
جميع وسائل تكنولوجيا المعلومات المتعدّدة تلعب دورًا أساسيا وحيوي وفعال في أتصالات وإستخدامات وتطبيق إدارةِ المعرفةِ والسرعة في نشر ونقل وتحويل وأستقطاب المعرفة والمشاركة بها.
تكشف الدراسات السابقة أن هناك عدّة منظّمات أنفقت مبالغ كبيرة من المال لتطبيق إدارة المعرفة مما يدلّ على أن هذه الإدارة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لهذه الشّركات التي تسعى للأفضلية في التّنافس. وأشار الباحث كري Grey (1996) إلى أن الشّركات تطبق إدارة المعرفة للحصول على فوائدا كثيرة مثل: تقديم خدمة أفضل للعملاء, وتقليل دوران الوقت وتشغيل المؤسسة بالحد الأدنى من الأصول الثّابتة والنّفقات (البشر, المخزون, المرافق) , وتقليل وقت تطوير المنتج, وتحسين خدمة العملاء وتفويض الموظّفين والإبداع وتسليم منتجات ذات جودة عالية, وتعزيز المرونة و التّأقلم مع بيئة العمل وأسر المعلومات وخلق المعرفة للمشاركة بها والاستفادة منها. وأقترح أيضا أن لا أحد من هذه الفوائد ممكن التمتع بها بدون التركيز المتواصل على الإبداع وخلق المعرفة وتحديث البيانات وتوفيرها بطبيعتها وأستخدامها من قبل كلّ الموظّفين وفرق العمل على المستوى الوظيفي وسوق العمل.
الجدول رقم (2) يُلخّصَ بَعْض وجهاتِ نظر المُؤلفين حول فوائد إدارة المعرفة: