فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 239

أما الطريق الثالث:

فهو ذكر مَرْجِعِيَّة تَفْنِيد ونَقْض الباطل، فقد ذُكِرَتْ ثلاث جهات يُرْجَع لها عند ورود شُبْهَة لِمُبْطِلٍ أَوْ جهالة يذكرها مشرك:

· أما الجهة الأولى: فهو كتاب الله إن وَجَدْتَ تفصيلًا لتلك الشُّبْهَة، أما الرد الجملي فسيأتي تقريره.

· أما الجهة الثانية: فهو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

· أما الجهة الثالثة: فهم أهل العلم والذكر العالمين بالتوحيد وبراهينه ودلائله.

فهذه جهات ثلاث فيها نقض للباطل وما يَتَعَلَّق به المشركون:

· أولها: جُمْلِي.

· وثانيها: تَفْصِيلي.

· وثالثها: ردٌّ إِلى مَنْ يُؤْخَذ عنه الجواب.

ثالث المسائل:

أن ما من أحد تَعَلَّقَ بشيء من القرآن والسنة ليقرر باطله وشِرْكه إلا كان فيما تَعَلَّقَ به ردٌّ عليه؛ لذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - يرحمه الله - فيما نقله عنه ابن القيم في [حادي الأرواح] يقول: '' أنا ألتزم أنه لا يحتج مُبْطِل بآية أَوْ حديث صحيح على باطله إلا وفي ذلك الدليل ما يدل على نقيض قوله ''.

ثم الناس يتفاوتون في العلم فهم على منازل ومراتب كما قاله ابن القيم - يرحمه الله - في [مدارج السالكين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت