قوله:(وَأَفَادَكَ أَيْضًا: الْخَوْفَ الْعَظِيمَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الإِنْسَانَ يكْفُرُ بِكَلمَةٍ يُخْرِجُهَا مِنْ لِسَانِهِ، وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ -)
أَيْ: يخاف الإنسان خوفًا عظيمًا من الشِّرْك، لأنه يحبط العمل، ويخاف خوفًا عظيمًا أَيْضًا من أن يذهب عنه هذا التوحيد الذي ينجيه يوم القيامة.