فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 239

الرزاق، وأن اللّه هو الخالق، وأن اللّه هو اَلْمُحْيِي والمميت، وأن اللّه هو المنعم على الناس، وأن اللّه هو المدبر للكون كله، هم مؤمنون بذلك إيمانًا جُمْلِيًا، ولكن ثَمَّ مسائل تفصيلية وقع فيها اختلاف الناس آنذاك.

قوله:(يَتَعَبَّدُونَ)

من العبادة، والعبادة أصلها التذلل في اللُّغَة. وأما في الاصطلاح فأحسن تَعارِيفها ما قاله شيخ الإسلام كما في أول رسالته الموسومة بـ [العبودية] : (هو اسم جامع لكل ما يحبه اللّه ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة) زاد بعض المتأخرين: (والبراءة مما ينافي ذلك) ، إلا أن البراءة مما ينافي ذلك داخلة فيما يحبه اللّه - سبحانه وتعالى - فكان تعريفًا جامعًا مانعًا.

قوله: (وَيَحُجُّونَ)

أصل الحج: القصد، تقول حججت إلى بيت أبي؛ أَيْ: قصدته بالذهاب، وتقول حججت إِلى الكعبة أَيْ: قصدتها بالمسير.

والمقصود بالحج هو: فعل وقول واعتقاد يَتَعَلَّق بشعيرة معينة سُمِّيَت بالحج، لها أفعالها وأقوالها المخصوصة ونيتها المخصوصة ومكانها المخصوص.

قوله: (وَيَتَصَدَّقُونَ)

من الصدقة وهى: بذل مالٍ للغير بنية التقرب إِلى اللّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت