فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 239

: الشُّبهات.

فأما الأولى:

فمادة: كشف- كما يقول ابن فارس في [معجم مقاييس اللُّغَة] -: (هي أصل صحيح يدل على سُرُوِّ شيء من شيء) ، ومعنى ذلك نَزْعُ ورفع شيء عن شيء، كما قاله ابن منظور في [اللسان] ،. والمعنى: أن الكشف رفع شيء عن شيء، وإزالة شيء عن شيء، تقول: كشفت الثوب عن ولدي إذا رفعتَه وأزلتَه عن بدنه.

وتستعمل كلمة (كشف) في اصطلاح العلماء جُمْلَةً: على المعاني اللُّغَوية، وهى تعني عندهم في الغالب: الإيضاح والرفع ونحوهما.

فواحدها: شُبْهَة، يقول الجوهري في [الصحاح] : ''الشُّبْهَة هي الالتباس''. والشُّبهات هي: الإشكالات.

ويؤخذ من ذلك أن الشُّبْهَة هي: نوع التباس في الذهن يحدث لإشكال يقع في اللفظ أو المعنى، وبذلك يعرِّف الفيومى في [المصباح] الشُّبْهَة في باب الاعتقاد ونحوه بقوله: '' الشُّبْهَة في العقيدة: المأخذ الْمُلْبِس، سُمِّيَت شُبْهَة: لأنها تشبه الحق''.

ويؤخذ منه أن الشُّبْهَة قيل لها شُبْهَة؛ لأنها في صورة تشبه الحق، ولذلك نعتت بذلك الاسم.

إلا أن الشُّبْهَة في استعمال المتكلمين في باب العقيدة تأتي على نوعين اثنين كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في [درء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت