فهرس الكتاب
الصفحة 175 من 239
به من الأنبياء ليس إيمانا شرعيا، إنما هو عن غرض وهوى وعصبية ''.
حجم الخط:
به من الأنبياء ليس إيمانا شرعيا، إنما هو عن غرض وهوى وعصبية ''.