فهرس الكتاب
قال المصنف - يرحمه الله تعالى: (وَيُقَالُ: إِذَا كُنْتَ تُقِرُّ أنَّ مَنْ صَدَّقَ الرَّسُولَ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَيءٍ، وَجَحَدَ وُجُوبَ الصَّلاَةِ فَهُوَ كَافِرٌ حَلاَلُ الدَّمِ وَالْمَالِ بِالإِجْمَاعِ، 152
قوله: (وَلاَ تَخْتَلِفُ الْمَذَاهِبُ فِيهِ) 153
قوله: (سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا الْجَهْل!) 153
يقول - يرحمه الله: (وَيُقَالُ - أَيْضًا - لِهَؤُلاَءِ: أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ، 153
قوله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ يَشْهَدُونَ، أَنَّ مُسَيْلِمَةَ نَبِيٌّ، قُلْنَا: هَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ... ) 154
قوله: (إِذَا كَانَ مَنْ رَفَعَ رَجُلًا فِي رُتْبَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَفَرَ، وَحَلَّ مَالُهُ وَدَمُهُ، 155
قوله: (فَكَيْفَ بِمَنْ رَفَعَ(شَمْسَانَ) أَوْ (يُوسُفَ) ، أَوْ صَحَابِيًّا، أَوْ نَبِيًّا في مَرْتَبَةِ جَبَّارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ 155
قال المصنف - يرحمه الله تعالى: (وَيُقَالُ - أَيْضًا: الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ - رضي الله عنه - بِالنَّارِ 156
قوله: (وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -) 157
قوله: (وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مِنَ الصَّحَابَةِ) 157
قوله: (وَلكِنِ اعْتَقَدُوا فِي عَلِيٍّ - رضي الله عنه - مِثْلَ الاعْتِقَادِ فِي(يُوسُفَ) ، وَ (شَمْسَانَ) وَأَمْثَالِهِمَا) 157
قوله: (فَكَيْفَ أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَى قَتْلِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ؟ أَتَظُنُّونَ الصَّحَابَةَ يُكَفِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ؟) 157
قوله: (أَمْ تَظُنُّونَ الاعْتِقَاد - في(تَاجٍ) وَأَمْثَالِهِ لاَ يَضُرُّ، وَالاعْتِقَادُ فِي عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ - رضي الله عنه - يُكَفِّرُ؟) 158
قال المصنف - يرحمه الله: (وَيُقَالُ - أَيْضًا: بَنُو عُبَيْدٍ القَدَّاحِ 158
قوله: (كُلُّهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، 159
قوله: (فَلَمَّا أَظْهَرُوا مُخَالَفَةَ الشَّرِيعَةِ فِي أَشْيَاءَ - دَوْنَ مَا نَحْنُ فِيهِ -) 160
قوله: (أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى كُفْرِهِمْ، وَقِتَالِهِمْ) 160
قوله: (وَأَنَّ بِلادَهُمْ بِلادُ حَرْبٍ) 160
البلاد ثلاثة أقسام: 160
أما الأول: 160
وأما البلد الثاني: 160
وأما البلد الثالث: 161
قوله: (وَغَزَاهُم الْمُسْلِمُونَ حَتَّى اسْتَنْقَذُوا مَا بأَيْدِيهِمْ مِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ) 161
قال المصنف - يرحمه الله: (وَيُقَالُ - أَيْضًا: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلاَّ لأَنَّهُمْ جَمَعُوا بَيْنَ الشِّرْكِ وَتكْذِيبِ الرُّسُلِ، وَالْقُرْآنِ، وَإِنْكَارِ الْبَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ 161
قوله: (وَهُوَ الْمُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعُدَ إِسْلاَمِهِ) 162
قوله: (ثُمَّ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ كَثِيرَةً) 162
قوله: (كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ) 162