الصفحة 35 من 159

تنبيه: روي هذا الحديث عن عمرو بن العاص [1] وعقبة بن عامر [2] وأبي هريرة [3] بلفظ:"إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب كانت له عشرة أجور وإذا قضى فاجتهد فأخطأ كان له أجران"، وفي لفظ:"كان له أجر واحد"، وفي آخر:"كان له أجر أو أجران"، ولا يثبت شيء من ذلك لأنها مع ضعف رواتها تخالف حديث عمرو المتقدم.

(2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا"رواه أحمد ومسلم والنسائي [4] .

(1) أخرجه أحمد 4/ 205، وعبد بن حميد في مسنده 1/ 120، والحاكم في المستدرك 4/ 99، والدارقطني في سننه 4/ 203، من طرق عن فرج بن فضالة وهو ضعيف انظر التقريب رقم 5383، عن محمد بن عبد الأعلى عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن عمرو بن العاص، وقد رواه فرج من طريق أخرى وستأتي، وذلك يدل على عدم ضبطه لهذا الحديث، وأخرجه أحمد 2/ 187 والطبراني في الأوسط ح 8983 من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد المصري عن سلمة بن أكسوم عن القاسم بن البرحي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف انظر تهذيب التهذيب 2/ 411، لا سيما وقد روى نحوه عن أبي هريرة وقد خالف فيهما الثقات، وفي هذا الحديث أيضًا سلمة بن أكسوم والقاسم بن البرحي ذكر الحسيني بأنهما مجهولان انظر 1/ 172، وقال ابن عبد الهادي في المحرر 2/ 639:"وروى الإمام أحمد بإسناد لا يصح من حديث عبد الله بن عمرو ..."، فذكر الحديث.

(2) أخرجه أحمد 4/ 205، والروياني في مسنده 1/ 200 - 201، والدارقطني في سننه 4/ 203، من طرق عن فرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد عن عقبة بن عامر، وأخرجه الطبراني في الأوسط ح 1606 من طريق محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي وفيه ضعف انظر تهذيب التهذيب 3/ 541 - 542، عن حفص بن سليمان وهو متروك الحديث انظر التقريب رقم 1405، عن كثير بن شنظير وهو صدوق يخطيء انظر التقريب رقم 5614، عن أبي العالية الرياحي عن عقبة بن عامر الجهني.

(3) أخرجه الدارقطني 4/ 203 من طريق ابن لهيعة وهو ضعيف وقد تقدم عن أبي المصعب المعافري وهو وإن قال فيه ابن حجر مقبول انظر التقريب رقم 6679 إلا أن أحمد قال:"معروف"، وقال ابن معين:"ثقة"انظر الجرح والتعديل 8/ 431 - 432 عن محرر بن أبي هريرة ولم يوثقه أحد عن أبي هريرة.

(4) أخرجه أحمد (2/ 160) ، ومسلم ح (1827) ، والنسائي (8/ 221) وغيرهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو به، وأخرجه أحمد (2/ 159، 2/ 203) ، والنسائي في السنن الكبرى (3/ 460) وغيرهم من طرق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بلفظ:"إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن عز وجل بما أقسطوا في الدنيا"، وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"، وقال ابن كثير في تفسيره (4/ 212) :"هذا إسناد جيد قوي رجاله على شرط الصحيح"، وقد وقفه شعيب بن أبي حمزة كما يقول النسائي بعد إخراجه له، ولا يضره ذلك، والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت