لضبطه لها، وتمييزه لاختلاف سياقها، مع التنبيه إلى ما يحتاج إليه ممن يخالفها" [1] ".
ثم ذكر شيخنا رحمه الله طرق النسخ التي اعتمدها الإمام ابن حجر في الفتح لهذه الرواية وقال:
"الناظر في فتح الباري يلاحظ أن العسقلاني رحمه الله يقارن بين هذه النسخ الثلاث، وبين نسخٍ أخرى يأتي بألفاظها أثناء شرحه، وهي:"
1.حماد بن شاكر النسوي ت 290 هـ، وقيل:311 هـ.
2.إبراهيم بن معقل النَّسَفي ت 294 هـ.
3.محمد بن يوسف الفِرَبْرِي ت 320 هـ"."
ثم ذكر نسخ الطبقة الثانية التي تروي عن الفربري عن البخاري، ومنها:
1.نسخة ابن السكن، ت 353 هـ.
2.نسخة المروزي، ت 371 هـ.
3.نسخة الجرجاني، ت 374 هـ.
4.نسخة المستملي، ت 376 هـ.
5.نسخة الشبوي، أو شبويه، لم تُعرف وفاته، وكان آخر عهده بالرواية سنة 378 هـ.
6.نسخة حمّويه، ت 381 هـ.
7.نسخة النُّعَيْميّ، ت 386 هـ.
8.نسخة الكُشْمِيهني، ت 389 هـ.
9.نسخة الكُشَاني، ت 391 هـ.
ثم ذكر شيخنا رحمه الله نسخ الطبقة الثالثة التي تروي عن شيوخها عن الفِرَبري عن البخاري فقال:
(1) ... فتح الباري لابن حجر 1/ 7.