الصفحة 37 من 59

بالهند، سنة 1269 هـ، في ثمانية أجزاء، في مجلد واحد، وتليها التي طبعت في مدينة"دلهي"بالهند، سنة 1270 هـ في جزأين، ثم أعيد طباعته على شاكلة الطبعة السابقة في مدينة"دلهي"بالهند سنة 1274 هـ، في مجلّدين أيضًا.

ثم قام رحمه الله بتعداد باقي الطبعات، وكان آخرها طبعة دار السلام بالرياض، حيث طبعت في مجلّد واحد، مع مجموعة الكتب الستة، بإشراف فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ [1] .

المبحث التاسع

عنايته بتحرير بعض المسائل المتعلقة بصحيح البخاري

كان للشيخ دورٌ بارزٌ في تحرير بعض المسائل الحديثية المتعلقة بصحيح البخاري، وإن كان الوقت لم يسعفه في تدوين بعضها وكتابتها، إلا أنه لم يُغفل الحديث عنها في دروسه ومجالسه.

من هذه المسائل [2] :

أولًا: اهتمامه بنشر الاسم العلمي للصحيحين والسنن.

لم يزل الشيخ منذ أن وطئت أقدامه أرض غزة، بعد رحلته العلمية المباركة وحتى استشهاده، يدعو طلبة العلم إلى تحرير المسائل العلمية وتدقيقها، والاعتماد على الكتب الأصول في كلّ فن وعلم، وتحرير أسمائها، وذكر العنوان الصحيح لها، و تحقيق نسبتها إلى مؤلفيها، وكان لا يولي المؤلفات المعاصرة اهتمامًا كثيرًا سوى تآليف بعض العلماء التي لا غنى لطالب عنها كالألباني وأبي غدة وغيرهم.

(1) ... انظر هذه الطبعات جميعها بالتفصيل في كتاب: الصحيحان للدكتور نزار ريان ص 95 - 103.

(2) ... يشير الباحث إلى أنه لم يحرر جميع المسائل التي اهتم بها الشيخ رحمه الله، خشية الطول، واكتفى بما يذكره فيما بعد، ولعله يكون كافيًا للقارئ في الدلالة على الجهود الجبارة لشيخنا رحمه الله حول صحيح الإمام البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت