الصفحة 50 من 84

والحكام والقادة والشعراء والخطباء والكهان. ويرى المؤلف أن محمدا عليه الصلاة والسلام امتاز عليهم بأنه جمع بين وظائفهم الاجتماعية. وحسب قوله فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمثل دور كل أحدٍ منهم بمقتضى الحاجة والعادة لفهم تقاليد الجاهلية [1] .

ويفتري ريزفان على النبي عليه الصلاة والسلام بأنه وجه ممائل للكهان بقوله تعالى: {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} إلى آخر سورة القارعة؛ وقوله: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الروم: 1 - 5] ؛

وللحكام بقوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} إلى قوله

(1) المصدر نفسه، ص 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت