الصفحة 38 من 67

-كثرة الضغوط التربوية منذ الصغر التي تحول بطبيعتها دون حرية التفكير والإبداع. فالطفل في مجتمعاتنا يُمنع (في كثير من الأحيان) من لمس مواد البيئة المحيطة به منذ الصغر ويتعرض للعقاب إذا حاول التعرف عليها من قبل الوالدين أو المربين، في حين أن تلك المرحلة هي من أهم المراحل في حياة الطفل للتعرف على الأشياء وتنمية القدرات لديه.

وتواصل المدارس والمؤسسات التربوية كبت حريات الطفل المشروعة تماما، سواء أكانت الحرية في الحركة أو الكلام أو التفكير أو الاختيار. وعلى الطالب تلقي المعلومات دون مناقشة أو مشاركة أو تمحيص أو تفكير فيها. وهكذا تتضافر المؤسسات التربوية بدءا من البيت حتى الجامعة بخنق القدرات العقلية لدى النشء وكبتها وتخريج أناس لا يحسنون سوى ترديد المعلومات فقط [1] .

(1) - الكيلاني، مرجع سابق، ص 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت