الماضية على تحويل أفكار الناس ومعتقداتهم إلا بتكريرهم الأمور تكريرًا متصلًا، ثم
إن طريقة الإقناع الحقيقية تختلف عما جاء في الكتب اختلافًا تامٍّا. فالعقل والبرهان
يفيدان في إثبات القضايا العلمية يؤثران قليلًا في تكوين معتقداتنا، ولا يسلم الناس
بالآراء لصحتها، بل يسلمون بها عندما تستولي - بفعل التكرار والعدوى الفكرية -
على دائرة اللاشعور التي هي علة السير فينا.