مخاطر تبني المؤسسة لاستراتيجية
التسيير الخارجي"outsourcing".
د: بوخمخم عبد الفتاح
أستاذ محاضر بكلية العلوم
الاقتصادية وعلوم التسيير
جامعة قسنطينة
تواجه المؤسسات اليوم بيئة اقتصادية تتميز بتداخل العديد من العوامل: القيود ذات العلاقة بظاهرة العولمة والتي أدت خاصة إلى ازدياد حدة المنافسة؛ تدبدب الطلب؛ ضرورة الأخذ في الاعتبار لانتظارات المساهمين المتمثلة في منطق القيمة السهمية. إن هذه العوامل تقود المؤسسات اليوم إلى تبني طرق عمل تمكنها من تحقيق الاستغلال الفعال لامتيازاتها التنافسية، والتطورات الحديثة في حقل إدارة الأعمال توضح أن العديد من الممارسين يعتمدون استراتيجية إعادة التركيز على المهن الأساسية للمؤسسة. إن هذا الخيار الذي يعبر عنه بمفهوم"الإدارة الخارجية""outsourcing"ينتج عنه العديد من المزايا، ما يكسب المؤسسة المرونة الكافية لمواجهة تحديات المحيط، وهذا ما يؤدي إلى التبني المتزايد للمؤسسات لهذا التطبيق الاستراتيجي. إلا أن اعتماد استراتيجية الإدارة الخارجية لا يحقق المنافع فقط بل ينتج عن تطبيقها أيضا مخاطر ذات طبيعة متنوعة يتطلب الأمر تقييمها وتسييرها حتى تتمكن المؤسسة من تحقيق الهدف المرغوب من هذه الاستراتيجية بفعالية.
في هذه الورقة البحثية نسعى إلى توضيح:
-مفهوم الإدارة الخارجية.
-المخاطر والامتيازات الناتجة عن اعتماد استراتيجية الإدارة الخارجية.