-ارتفاع محسوس في مرونة المؤسسة، الأمر الذي ينمي القدرة على رد الفعل تجاه تدبدب الطلب.
-إعادة توجيه للموارد بحيث يزداد التركيز على الاستثمار في الأنشطة المركزية والإستراتيجية.
-فرصة الاستفادة من المعارف الفنية وكفاءة المتخصصين مع تحديد مستوى مرتفع لمواصفات الخدمات التي يقدمها المتعاملين الخارجيين للمؤسسة.
إن هذه المزايا لا يعني عدم وجود مخاطر ترتبط بتطبيق مفهوم الإدارة الخارجية، بل هناك العديد من المخاطر التييمكن أن تترتب عن الأخذ بهذا الخيار الاستراتيجي والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار بهدف تسييرها.
-المخاطر المتعلقة بالبعد التعاقدي للإدارة الخارجية
-المخاطر ذات العلاقة بالنشاط
-المخاطر ذات العلاقة بالزبون والمتعامل الخارجي
وسوف نعالج هذه المخاطر من وجهة نظر المؤسسة المطبقة لخيار الإدارة الخارجية.