الصفحة 19 من 22

48 -فأكثر ... 37 ... .3%

المجموع ... 2965

يتضح من الجدول السابق أن هناك ما يزيد عن 84% من الطلبة تزيد أعمارهم عن 22 عامًا، وهو العمر الذي يتوقع من الطالب أن يكون قد حصل فيه على الدرجة الجامعية الأولى.

إن إستقراء البيانات السابقة يوضح لنا أهمية التعليم المفتوح في تعليم الكبار، ومدى مساهمته في نقل هذه الفئة التي فاتها قطار التعليم من الشعور بالعجز واليأس، وعدم القدرة على التفكير والإبداع إلى حالة من تجدد الأمل، تدفع إلى الإنجاز والمساهمة في تحقبق الاهداف التنموية للمجتمعات، والحد من معضلة القصور الذاتي، والإتكال على الآخرين.

الخاتمة والتوصيات:

نخلص من العرض السابق إلى أن تعليم الكبار ضرورة ملحة للمجتمعات المتمدنة والمجتمعات التي ترفد الحضارة الإنسانية بعلمها ومعرفتها، كما أنه ضرورة ملحة للمجتمعات التي تحاول تطوير أساليب حياتها ومعيشتها كمجتمعاتنا العربية، ولكي تتمكن أنظمة تعليمنا العربية من بلوغ الأهداف المنشودة والمتمثلة في توفير فرص التعليم للطلبة الكبار فإن الباحث يقدم التوصيات التالية:

· أن تهتم الجامعات وكليات تدريب المعلمين، ومؤسسات الثقافة العمالية، ومؤسسات المجتمع المدني عمومًا، ومراكز تعليم الكبار بالبحث العلمي والبحوث الإجرائية في مجالات تعليم الكبار.

· التوسع في تخصصات التعليم المفتوح الموجهة للطلبة الكبار لتغطي مساحة أوسع من الاهتمامات والميول.

· التوجه نحو برامج تعليمية بأشكال ومستويات متنوعة مثل تعليم الكبار والتعليم المستمر وغيرها.

· التكامل والتجسير أفقيًا وعموديًا بين أنواع ومراحل التعليم المختلفة بما يكفل تكافؤ الفرص للجميع لإكمال دراستهم العالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت