الصفحة 3 من 16

تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:

-إبراز أهداف التنمية المستدامة القوة الفعالة التي تسير باقي الموارد الداخلية في المجتمع.

-تحديد الآليات والبرامج المتبعة لتحقيق عملية الإدماج المهني للشباب الجزائري.

-إبراز التحديات المستقبلية التي تواجه التنمية المستدامة في تحقيق الإدماج المهني للبطالين.

الفرضية العامة: إلى أي مدي يمكن أن تتحقق عملية الإدماج المهني للشباب البطال في ظل إستراتيجية التنمية المستدامة؟

الفرضيات الفرعية:

1 -انخفاض المستوى التعليمي عند الشباب سبب في عدم إدماجهم في سوق العمل الجديد

2 -إستراتيجية التنمية المستدامة هي السبيل الحقيقي لإدماج الشباب البطال.

3 -تزيد مواقع العمل الجديدة من إستراتيجية تحسين كفاءة الشباب.

لتجسيد الأهداف السالفة الذكر اعتمد الباحث على الأسلوب الوصفي التحليلي، باعتباره يتلاءم مع موضوع الدراسة، كما تم استخدام بعض الأدوات الإحصائية مثل: معامل التوافق لدراسة مدى استعداد المؤسسات في إدماج الشباب في مجال العمل. وأيضا تمت الاستعانة بالمصادر الميدانية المتمثلة في: الاستبيان. والمصادر العلمية الرسمية المتمثلة في: مختلف القوانين والتشريعات والإحصائيات التي تتعلق بالموضوع لاسيما قوانين الإدماج وبرامج تأهيل الشباب. وأيضا الاعتماد على الكتب العلمية الأكاديمية في علم الاجتماع وعلم الاقتصاد المتخصصة في الشباب والعمل. أما بالنسبة لعينة الدراسة فتجب الإشارة أنه تم استخدام أسلوب المسح الاجتماعي وتحديدا"المسح بالعينة"- باعتبار أن المسح الاجتماعي يعتبر من نماذج الدراسات الوصفية - وحدد حجم العينة ب (مؤسستين) من مجتمع البحث، حيث تشتمل هذه المؤسستين على (100 شاب مدمجا) في مناصب مختلفة. وتم توزيع عليهم الاستبيان الذي يضم (60 سؤالا) .

المعالجة الإحصائية:

تم استخدام المعالجة الإحصائية في تحليل البيانات التي تم جمعها في هذه الدراسة، حيث تم استخدام معامل التوافق وهذا حسب طبيعة الموضوع، ولأن معامل التوافق يستخدم لقياس الارتباط بين ظاهرتين وصفيتين تعرض بياناتهما في جداول مزدوجة تحتوى على أكثر من 4 خلايا. يطلق عليها"جداول التوافق".

الإطار النظري للدراسة: ويضم المحاور التالية:

أولا- التنمية المستدامة (المفهوم، الأهداف، الأبعاد،) .

ثانيا- واقع الإدماج المهني للشباب البطال (المفهوم، الأشكال، والمظاهر، وكالات الإدماج المهني) .

ثالثا- إستراتيجية التنمية المستدامة في تحقيق الإدماج المهني في ظل التحديات المستقبلية.

رابع- نتائج الدراسة الميدانية واختبار الفرضيات.

خاتمة

إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند التعرض لمفهم التنمية هو تباين التفسيرات التي قدمها علماء الاجتماع وعلماء الاقتصاد لهذا المفهوم، ويدفعنا هذا الموقف إلى عرض هذا المفهوم والتفسيرات المتباينة المرتبطة به كمقدمة لفتح الطريق أمام فهم هذه الظاهرة الجديرة بالبحث والتقصي. ويشتق لفظ"التنمية"من"نمّى"بمعنى الزيادة والانتشار 1. أما لفظ"النمو"من"نما"ينمو نماء فإنه يعني الزيادة ومنه ينمو نموًا.

وقد برز مفهوم التنمية Development بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية 2، وقد ارتبط هذا المفهوم في البداية بفكرة التطور التي أسهمت في تقديم نظريات اجتماعية وتفسيرات لكيفية تطوير المجتمعات المتخلفة، وذلك من خلال حصرها في نطاق التنمية على التطابق مع نمط معين من التطور 3 ويرجع الفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت