فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 41

وجاء الإسلام ليعطى المرأة الحق في الميراث الشرعى وأن تباشر المعاملات الاقتصادية والمالية المشروعة مثل: إبرام العقود والشهادةعليها والوكالة والإجارة والهبة والوصية وحق التملك وحق الصداق، وأن تزكى مالها وأن تتصدق منه وهذا في إطار قواعد وأحكام الشريعة الاسلامية والتى تسمو على كافة القوانين الوضعية والتى تفتقت عنها عقول البشر حتى الآن، وهذا ما سوف نتناوله في هذا المبحث.

-حق المرأة في الميراث: (

أعطى الإسلام للمرأة الحق في الميرأث وأساس ذلك من القرآن الكريم هو قول الله تبارك وتعالى: {لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ َ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُون مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (7) } (النساء:7) ، ولقد روي أن امرأة سعد بن الربيع ذهبت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع وقد قتل أبوهما شهيدًا معك يوم أُحد، فأخذ عمهما ماله ولم يدع لهما شيئًا، وهما لاتتزوجتان إلا ولهما مال، فقال صلى الله عليه وسلم: {يقض الله في ذلك} ، فنزلت آية الميراث: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ} (النساء:11) ،فأرسل رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت