، فإن كان يتفق فلتمضي، وإن كان غير ذلك فلتمتنع، كما يجب أن تدخر الفائض لوقت الحاجة و للأجيال القادمة.
وعلى المرأة تلتزم بالأولويات الإسلامية في الإنفاق وهى على
النحو التالى:
-الضرويات: وهى ما ينفق لقوام حاجات البيت ولا يمكن أن تستقيم الحياة بدونها مثل نفقات المأكل والمشرب والملبس والمسكن
والعلاج والزواج والأمن والعلم.
-الحاجيات: وهى ما ينفق على ما يحتاجه البيت لجعل الحياة ميسرة
وتخفيف متاعبها ولا ينفق على الحاجيات إلا بعد استيفاء الضروريات.
-التحسينيات: وهى ما ينفق لجعل الحياة رغدة طيبة وأحسن حالا من
حالة الضرويات والحاجيات ربط ذلك بالمقاصد الشرعية وبالتالى لا يحق للمرأة أن تنفق على التحسينات بعد نفقات الضروريات والحاجيات، كما يجب على المرأة أن لا تنفق على الترفيات والمظهريات.
-مسئولية المرأة في الحث على الادخار للمستقبل: (
على المرأة أن تستشعر أن مسئوليتها الادخار للأجيال القادمة لأن لهم حقا في أموال الآجيال الحاضرة ويكون ذلك عن طريق تنمية الكسب والاقتصاد في النفقات، فالكسب الحلال الطيب، والإنفاق المقتصد في ضوء الآولويات الإسلامية يساعد على الادخار
والاستثمار لمقابلة العسر والفقر في المستقبل.