فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 41

حق العمل مكفول للمرأة شرعًا، فقد أجاز الإسلام تصرفات

المرأة في البيع والشراء ومنحها حق التملك وجعل لها ذمة مالية مستقلة لا تعرف الوصاية من أحد، قال الله تعالى:"لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا" (النساء:7) ،وقال جل شأنه:"لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ" (النساء:32) .

ومارست المرأة على مدار التاريخ الإسلامى حق العمل في كل مجال، فكانت بائعة ومشترية وتاجرة وأميرة ومأمورة وسيدة وخادمة، وفقيهة، ومجاهدة، وداعية، ومعلمة.

ومن النماذج الطيبة الطاهرة في الصدر الأول للإسلام، أمهات المؤمنين، فالسيدة خديجة بنت بنت خويلد رضى الله عنها حصنت الإسلام بثروتها وحكمتها.

وقال عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها: ما رأيت امرأة أعلم بطب ولا فقه ولا شعر من عائشة، وقال أبو موسى الأشعري:"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا."

وأثبتت أم سلمة وأم حبيبة وسودة بنت زمعة كفاءة كبيرة وجهادًا عظيما في سبيل نصرة دين الله، وهكذا باقى سيدات بيت النبوة،

وسجل التاريخ صفحات بارزة للمرأة المسلمة في جهادها مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، وكانت أول شهيدة في الإسلام هى سمية أم عمار بن ياسر، قتلها المشركون وهى تأبى إلا الاسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت