فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 41

ذاتيتها كإمرأة؟ هذا السؤال يقودنا إلى دراسة الجدوى الاقتصادية لعمل المرأة ودورها في التنمية الاقتصادية في ضوء أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.

لقد قام أحد كتاب الاقتصاد الاسلامى بدراسة علمية خلص منها إلى أن التنمية في المناهج الوضعية تقوم على تحقيق أكبر كمية من السلع والخدمات بصرف النظر عن القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية، فهى تنمية ناقصة وليست شاملة إذا تركزت فقط على المادية، وفقدت المرأة دورها في بناء تكوين الأسرة والمحافظة على ترابطها ونجم عن ذلك، سوء تربية الأولاد وانحرافهم، وارتفاع نسبة الطلاق، كما أدى هذا إلى ظهور أجيال من الفتيان والفتيات يدمئون الخمر ويتعاطون المخدرات ويمارسون الفاحشة ويرتكبون الجرائم ولا يحترمون آباءهم و أمهاتهم، فهل هذه هى التنمية التى نشدها، تنفق الدول الغربية وأمريكا وغيرها آلالف المليارات لمعالجة الأمراض الاجتماعية الناجمة من خروج المرأة للعمل بدون ضوابط.

ومن خسائر خروج المرأة للعمل بدون ضوابط شرعية إنتشار الزنا وزيادة عدد الأبناء غير الشرعيين وزيادة عدد المجرمين منهم وتفشى المخدرات وظهور الجنس الثالث والتبذير في شراء أدوات التجميل والملابس الفاخرة المترفة وهذه الخسائر الاجتماعية والاقتصادية تقدربألاف المليارات من الدولارات"."

ويخلص الكاتب إلى أن هذه خسائر تفوق كثير الدولارات والدراهم التى تحصل عليها المرأة التى تخرج للعمل.

فى ضوء هذا التحليل العلمى الموضوعى بأن هذا المنهج الغربى

يخالف قيم وأخلاقيات وسلوك المجتمع الإسلامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت