و كلنا يعلم أن حادثة بصاق النبي عليه السلام، حدثت داخل المجتمع المسلم، في غزوة خيبر، وفي المدينة في بيت جابر بن عبد الله عندما بصق النبي في برمة العجين التي طرح الله فيها البركة لتكفي كل الصحابة الذين شاركوا في حفر الخندق.
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 5/ 395
ومعلوم أنه ليس بينهم كافر، ولا مشرك، فمراد الكاتب الطاعن"بضعفاء النفوس"،ينضوي بكل ما يحمل من خبث السريرة، على صحابة رسول الله الذين آمنوا به وصدقوه. والله سبحانه وتعالى يمتدحهم بقوله:
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ} [التوبة:100]
ثم إن بغض الصحابة وانتقاصهم سبيل الزنادقة والملحدين، لأن الصحابة هم الذين حفظوا لنا الكتاب والسنة.
ومن هنا كان سلف الأمة يرون أن منتقص الصحابة ومبغضهم زنديق لذلك كان يروى عنهم قولهم: