الأمر الذي يتطلب من الأم الالتزام ببرنامج وقائي وعلاجي يمكن تلخيصه في النقاط التالية:
[1] الاهتمام بالتغذية المتوازنة من حيث الكم والنوع.
[2] متابعة سير الحمل لدى الطبيب المختص لعمل الفحوصات والتحليلات اللازمة لتشخيص أي مرض وعلاجه فورًا خوفًا من المضاعفات [1] .
[3] اتباع العادات الصحية وذلك بالامتناع عن التدخين والبعد عن أماكنه، وعدم تناول الأدوية والعقاقير إلا بأمر الطبيب المختص، وعدم التصوير بالأشعة، وتجنب الحالات العصبية والابتعاد عن المشاجرات، وعدم رفع الأشياء الثقيلة مع ممارسة رياضية خفيفة لتجنب زيادة الوزن.
[4] على الأم أنْ تجهز نفسها جسديًا أو فكريًا أوعاطفيًا وعليها أنْ تأخذ قسطًا وافرًا من النوم وعليها أن تحمي نفسها من الأمراض المعدية [2] .
وينبغي على الأب إحاطة الأم الحامل بالرعاية النفسية المناسبة وبمشاعر الحنان والعطف والاهتمام.
وقد أكّدت الدراسات الحديثة أن كثيرًا من الحالات التي يولد الطفل فيها ضعيفًا أو متخلفًا أو مشوهًا تعود جذورها في الأصل إلى وضعية الحامل
(1) انظر: طبيبك الخاص،"متابعة الحمل ضرورة لصحة طفلك"، د. إبراهيم، عام 1990 م. وانظر:"طفلك حتى الخامسة"، سنية النقاش عثمان، دار العلم للملايين، بيروت، 1985 م، ص 32.
(2) انظر: المصدر السابق.