فهرس الكتاب
ص -111- والدليل قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ (1) } [النحل:128] وقوله تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (2) (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (3) (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (4) (219)
إحداهما أكمل من الأخرى, فإن لم تحصل على عبادة الله كأنك تشاهده فاعبده على مرأى من الله, وأنه سمع عليم بجميع ما تفعله.
(1) أي: أن الله عز وجل مع عباده الذين اتقوا المنهيات, والذين هم محسنون في العمل يحفظهم و يكلؤهم ويؤيدهم, وهذه معية خاصة, ومقتضاها مقتضى العامة, وتقتضي المعية الخاصة معنا زائد بحسب مواطنها
(2) في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك
(3) ومعتن بك في جميع حركاتك وسكاناتك
(4) أي: يراك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك.