ص -112- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (1) [الشعراء:217 -220] وقوله تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ } (2) [يونس:61] والدليل من السنة (3) : حديث جبريل المشهور
(1) أي: سميع لأقوال عباده, العليم بحركاتهم وسكناتهم, وقال تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [العلق:14]
وغيرها من الآيات الدالة على رؤية الله عز وجل واطلاعها على أفعال خلقه
(2) أي: { وَمَا تَكُونُ } يا محمد في عمل من الأعمال, { وَمَا تَتْلُو } من الله من قرآن نازل, أو من شان من قرآن نزل فيه, { وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ } أنت و أمتك { إِلاَّ كُنَّا } أي: إلا ونحن عليكم شهودًا مشاهدون لكم راؤون سامعون, { إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ } أي: تأخذون في ذلك الشيء
(3) أي: والدليل على مراتب الدين الثلاث من الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.