ص -152- عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي (1) وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا (2) [المائدة: (3) ]
لِكَلِمَاتِهِ [الأنعام: من الآية115] , فمن ادعى أنه يحتاج إلى زيادة فقد كذب وافترى, ورد مدلول هذه الآية ومدلول قوله صلى الله عليه وسلم:"إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة".
(1) لما أخبر تعالى أنه أكمل لنا الدين, وهو أكبر نعمة علينا قال: { وَأَتْمَمْتُ } , أي: أكملت { عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } , ومن تمت عليه النعمة فقد أفلح كل الفلاح.
(2) أي: فارضوه أنتم لأنفسكم, فإنه الدين الذي أحبه ورضيه, وبعث به أفضل الرسل, وأنزل به أشرف كتبه, قال كعب: لو نزلت هذه الآية على غير هذه الأمة لا اتخذوا اليوم الذي أنزلت عليهم فيه عيدًا, قال عمر: نزلت يوم جمعة يوم عرفة, وكلاهما بحمد الله لنا عيد, وكذا قال حبر الأمة.