فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 171

ص -153- والدليل على موته صلى الله عليه وسلم (1) قوله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ (2) وَإِنَّهُم

(1) أي من النقل مما يطابق الحس.

(2) أي: أنك يا محمد ستموت, وقام أبو بكر لما توفي صلى الله عليه وسلم يبكي, وقال: وقال بأبي أنت وأمي, أما الموتة التي كتبت عليك فقد متّها, وقال تعالى {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: من الآية144] نعم هو حي صلى الله عليه وسلم في قبره حياةً برزخية أعلى وأكمل من حياة الشهداء المذكورة في قوله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران:169] , وأما الحياة الجثمانية فلا ريب أنه مات صلى الله عليه وسلم,وغسل وكفن وصلي عليه, ودفن في ضريحه صلوات الله وسلامه عليه, ولم يقل أنه لم يمت إلا المبتدعة الخارجة عن منهج الكتاب والسنة, مخافة أن ينتقص عليهم أصلهم الباطل في توجههم إليه, وسؤاله ما لا يقدر عليه, وإلاّ فموته صلى الله عليه وسلم معلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت