فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 171

ص -31- بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (1) وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ

(1) خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر الإيمان الواجب { يُوَادُّونَ} أي: يوالون ويحبون من حاد الله ورسوله، وهم الكافرون، وإن كانوا أقرب قريب، فلا يجتمع الإيمان ومحبة أعداء الله، بل لا تجد المؤمنين إلا محادين من حاد الله ورسوله، معادين من عادى الله ورسوله، فإن الموادة: المحابة، مفاعلة من المحبة، ولا ريب أن الإيمان الواجب يوجب محادة من حاد الله ورسوله، كما أنه يستلزم محبة من يحب الله ورسوله وموالاتهم، فمن والى الكافرين فقد ترك واجبًا من واجبات الإيمان، واستحق أن ينفي عنه الإيمان كما في النصوص. وكذا من ترك موالاة المؤمنين فقد ترك واجبًا من واجبات الإيمان، واستحق أن ينفي عنه الإيمان ولا يلزم من نفيه عنهم أ ينتفي بالكلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت