فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 171

ص -32- إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ (1) أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ (2) وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ (3) وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

(1) أي: لا يوادن من حاد الله ورسوله ولو كانوا الأقربين كما قال تعالى: { لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ} [آل عمران: 28] أصدقاءً وأصحابًا { مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عمران:28] الآية، وقال: { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ} [التوبة:24] .. إلى قوله: { أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} وختمها بقوله: { وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} فسماهم فاسقين بذلك.

(2) أي: أولئك الذين لم يوادوهم أثبت الله في قلبهم الإيمان وأرساه، فهي موقنة مخلصة، وكتب السعادة وزين الإيمان في بصائرهم.

(3) أي: قواهم بنصر منه، ونور قلوبهم بالإيمان والقرآن وحججه، وسمى نصره إياهم روحًا، لأن به أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت