فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 171

ص -33- خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ (1) اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا (2) عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ (3) أَلا إِنَّ حِزْبَ

(1) الجنة: أسم لدار جمعت أنواع النعيم الذي أعلاها النظر إلى وجه الله الكريم. { وَيُدْخِلُهُمْ} : أي يسكنهم جنات في دار كرامته التي أعدت للمتقين، وسميت باسم البساتين، لأنها أشجار مثمرة، وأنهار جارية، وقصور عالية تجري من تحت أشجارها ومساكنها المياه في الأنهار، وفي الحديث:"أنهار الجنة غير أخدود" { خَالِدِينَ} دائمين { فِيهَا} { لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} .

(2) وهذا أعلى مراتب النعيم وفيه سر بديع، وهو أنهم لما أسخطوا القرائب والعشائر في الله عوضهم الله بالرضى عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم، والفوز العظيم والفضل العميم.

(3) لما ذكر هذه النعم أتبعه ما يوجب ترك الموالاة لأعداء الله، فقال { أُولَئِكَ} أي: الموالون أولياء الله، المصارمون أعداء الله هم { حِزْبَ اللَّهِ} وأنصاره في أرضه، وعباده المقربون، وأهل كرامته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت