فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 171

ص -36- يعبدون: يوحدون (1) ، وأعظم ما أمر الله به التوحيد (2) ، وهو: إفراد الله بالعبادة (3) ،

(1) قال ابن عباس: كل موضع في القرآن { اعْبُدُوا اللَّهَ} فمعناه: وحدوا الله. وجاء أيضًا عبادة الله توحيد الله، والعبادة في اللغة: التذلل والخضوع، من قولهم: طريق معبد، أي: مذلل قد وطأته الأقدام، وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات، لأنهم يفعلونها لله خاضعين ذالين، ويأتي تعريفها في الشرع.

(2) وهو أعظم فريضة فرضها الله على العباد علمًا وعملًا، ولأجله أرسلت الرسل وأنزلت الكتب، وبه تكفر الذنوب، وتستوجب الجنة، وينجى من النار.

(3) فهو في الأصل من وحده توحيدًا: جعله واحدًا، أي: فردًا. ووحده: قال: إنه واحد أحد، وقال: لا إله إلا الله. والواحد الأحد: وصف اسم الباري لاختصاصه بالأحدية، وأقسام التوحيد ثلاثة: توحيد الربوبية، وهو: العلم أن الله رب كل شيء وخالقه. والثاني: توحيد الأسماء والصفات، وهو: أن يوصف الله بما وصف به نفسه ووصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم. والثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت