وقال الدكتور هشام بن جميل برديسي عميد التعليم عن بعد في جامعة الملك عبد العزيز - وفقًا لجريدة"الشرق الأوسط"السعودية:"إن الجامعة بدأت في تطبيق الجوانب الأكاديمية المتعلقة باتفاقية التعاون مع جامعة «آي إيه» الإسبانية الخاصة، لإرساء مفاهيم الاقتصاد والتمويل الإسلامي".
وأضاف أن الجامعة بدأت بابتعاث خبراء في المصرفية الإسلامية إلى الجامعة الإسبانية، لتدريس وتدريب طلاب الجامعة حول مضامين الاقتصاد الإسلامي، في خطوة تشمل تنفيذ أركان اتفاقية التعاون بين الجامعتين، وهي التعليم، والتدريب، والبحث، والوعي الأكاديمي، موضحا أن الجامعة بصدد التحضير لمؤتمر دولي حول الاقتصاد الإسلامي. وكانت جامعة الملك عبد العزيز قد وقعت اتفاقية تعاون مع الجانب الإسباني، لتعميق الأسس الأكاديمية للمصرفية الإسلامية، وذلك في شهر مارس الماضي.
وفي ذات السياق، أوضح جوزيه لويس بيريز مدير جامعة «أي إيه» الإسبانية أن المصرفية الإسلامية تستقطب المزيد من الاهتمام لدى الخبراء الاقتصاديين في المجتمعات الأوروبية، وخاصة بعدما أثبتت استقرارها وثباتها في خضم الأزمة الاقتصادية التي ضربت الأسواق العالمية. وأضاف بيريز أن اتفاقية التعاون مع الجامعة أسهمت في ترسيخ المفاهيم الأكاديمية للاقتصاد الإسلامي في الجامعات الإسلامية، مشيرا إلى أن جامعة «آي إيه» تتطلع قدما لتطوير هذه الاتفاقية.
كما بين رافاييل أنتولين رئيس جامعة «آي إيه» أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع جامعة الملك عبد العزيز تمثل نقطة انطلاق لنشر مفاهيم الاقتصاد الإسلامي في بقية الجامعات الأوروبية، مشيرا إلى أن هذا المركز سيسهم في تطوير البحث الأكاديمي للجامعات الإسبانية، ويقدم فهما أفضل لروح المصرفية الإسلامية. وأضاف أنتولين أن الأزمة الاقتصادية العالمية فرضت على الجميع البحث عن خيارات أخرى للخروج من النفق المظلم، موضحا أن دولا أوروبية من بينها بريطانيا وفرنسا، وإسبانيا، بدأت تهتم بإنشاء مراكز بحث وتقديم الدعم الأكاديمي لتدريس المصرفية الإسلامية في الجامعات والمعاهد، والتعرف بشكل أفضل عن المفاهيم المصرفية التي يعززها الاقتصاد الإسلامي [1] .
أعلنت مفوضية الضرائب الأسترالية عزمها إجراء مراجعة شاملة لقوانين الضرائب الأسترالية، لضمان عدم وجود أي نصوص قانونية تتعارض مع التوسع في المنتجات المصرفية والمالية والتأمينية الإسلامية.
(1) المصدر: www.fiqhforum.com بتاريخ: 27/ 04/2010.