فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 33

الحباب ابن المنذر وشاور صاحبيه أبا بكر وعمر بعد انتهاء المعركة بشان أسرى المشركين فيما هو الأصلح من الأمرين القتل واخذ الفداء فقال أبو بكر: (( يا رسول الله، اهلك وقومك، قد أعطاك الله الظفر ونصرك عليهم أرى إن تستبقيهم وتأخذ الفداء منهم قوة لنا ونصرك على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا ) )، وشاور يوم احد بالمقام أو الخروج فأشاروا علية بالخروج، وشاور يوم الخندق سعد ابن معاذ وسعد بن عبادة في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة في ذلك العام وذلك لمل رأى النبي صلى الله علية وسلم شدة الأمر على المسلمين ونزول البلاء بهم في هذه الغزوة، فقال له سعد بن معاذ: (( يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى أو بيعا، ا فحين أكرمنا الله بالإسلام، وهدانا له، وأعزنا بك و به نعطيهم أموالنا والله مالنا بهذا من حاجة، لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم ) )... فاخذ الرسول صلى الله علية وسلم برأيهم ولم يتم الصلح مع الاحزاب. [1]

(1) انظر

-د. إسماعيل البدوي، مصدر سابق، ص 130 - 132

-د. تميم نصير، مصدر سابق، ص 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت