فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 33

لقد توصلنا في نهاية بحثنا هذا لبعض النتائج المفيدة في مجاله وهي كالأتي:-

1 -لقد عرفت الدولة الإسلامية على يد الرسول صلى الله علية وسلم صور التنظيم الإداري السليم من (إدارة مركزية ولامركزية) في وقت كانت أوربا غارقة في فوضى العصور الوسطى.

2 -قام الرسول صلى الله علية وسلم بتطبيق مبدأ التفويض في الاختصاصات الإدارية كوسيلة للتخفيف من حدة أسلوب اللامركزية الإدارية، قبل أن تعرفه النظم الإدارية الحديثة

3 -ظهرت في عهد الرسول صلى الله علية وسلم فكرة الوزارة للمسائلة والمعاونة بالاستشارة في أمور الحكم والإدارة وتنفيذ المهام الإدارية وقد استقر هذا النظام وتدعم في عهد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والعباسية.

4 -حكمة الرسول صلى الله علية وسلم في تطبيق النظام الإداري الملائم للدولة الإسلامية في المكان والزمان، حيث شرع في أول الأمر إلى اعتماد صورة المركزية الإدارية في بداية نشوء دولة الإسلام، فالدولة كانت في طور التكوين وتجابه أعباء إنشائها مما جعل تطبيق نظام المركزية الإدارية ضروري بل لابد منة للحفاظ على وحدة الدولة ولكفالة سيادة حكم القانون على جميع إفراد الدولة، لان الأخذ بصورة اللامركزية الإدارية في بداية الأمر كان سيؤدي لا محالة إلى ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وسيطرة أعداءها عليها، الأمر الذي يودي لا محالة إلى القضاء عليها وهي لازالت في بداية تكوينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت