ويذكر بعض المفسرين أن المقصود بالخلافة في الآية: خلافة في الزمان وليس في المكان لأن منازل عاد غير منازل نوح كما هو مذكور عند المؤرخين (1) .
الآية الثالثة: قوله تعالى:"واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورًا وتنحتون الجبال بيوتًا" [الأعراف:74]
فقوله"خلفاء من بعد عاد"أي خلفتموهم في سكنى الأرض من بعد هلاكهم (2) .
(1) أنظر: تفسير التحرير والتنوير 9/ 205.
(2) أنظر: تفسير الطبري 5/ 537.