كما يدل على ذلك أيضًا الآيات التي أثبتت الملكية الخاصة للإنسان وأن هذا الملك من رزق الله كقوله تعالى"وأنفقوا مما رزقناكم" [المنافقون:10] وقوله"وآتوهم من مال الله الذي ... ءاتاكم" [النور:33]
(1) أنظر: تفسير الطبري 11/ 671 وتفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي صـ 719 دار المعرفة - بيروت.
إذا كان من المسلَّم به أن الاستخلاف من عند الله عزَّ وجل فهو الذي استخلف عباده في أرضه وماله فهنا يأتي السؤال: عن من هذا الاستخلاف؟ هل هو عن الله عزَّ وجل فيكون الإنسان خليفة عن الله في أرضه , استخلفه فيها وفي أمواله , ليقوم بعمارة الأرض وتنمية