_نوح عليه السلام اكد ان الدين الذي اوحى به الله هو الاسلام لذا فهو يقول لقومه كما ورد في قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [1] .
_وابراهيم (عليه السلام) كان حنيفا مسلما دعا ربه ان وذريته على الاسلام فقال تعالى على لسانه: (رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [2] .
وكان ابراهيم (عليه السلام) ذا فضلٍ على الامة الاسلامية اذ انه هو الذي سماهم المسلمين قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) [3] .
وانه (عليه السلام) كان يوصي بنيه بالثبات على هذا الدين (الاسلام) عندما حضره الموت فقال تعالى: (وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [4] .
_ويعقوب (عليه السلام) وصى بنيه بهذه الوصية يدعوهم للثبات على الاسلام فقال تعالى: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهًا واحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [5] .
_ويوسف (عليه السلام) كان يدعو الله ان يتوفاه مسلما وان يلحقه بالصالحين فقال تعالى على لسانه: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) [6] .
_ولوط (عليه السلام) انجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي حل بقومه لعدم استجابتهم لدعوته بالايمان بالله وترك مواطن الفسق والفجور بينهم فقال تعالى: (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [7] .
(1) يونس/ 72
(2) البقرة/128
(3) الحج/78
(4) البقرة/132
(5) البقرة/133
(6) يوسف/ 101
(7) الذاريات/36