نتائج البحث عن (أبه) 50 نتيجة

أبهل: عَبْهَلَ الإِبلَ مثل أَبْهَلَهَا، والعين مبدلة من الهمزة.
(أب هـ)

أبَه لَهُ يَأْبَه أبْهاً، وأبِهَ لَهُ وَبِه أبَهاً: فطن. وَقَالَ بَعضهم: أبَهَ للشَّيْء أبْهاً: نَسيَه ثمَّ تفطن لَهُ.

وأَبَّهَ الرجل: فطَّنه.

وأبَّهَهُ: نَبَّهَه، كِلَاهُمَا عَن كرَاع، والمعنيان متقاربان.

والأُبَّهَةُ: العظمة، وَقد تَأبَّهَ.
أبه
: ( {{أَبَهْتُه بِكَذَا: زأننته بِهِ) ، أَي اتَّهَمْتُه بِهِ.(}} وأَبَهَ لَهُ وَبِه، كمَنَعَ وفَرِحَ) ، الأُولى عَن أَبي زيْدٍ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ، ( {{أَبْهاً، ويُحَرَّكُ) ، وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتبٌ؛ (فَطِنَ.
(أَو)
أَبَهَ للشَّيءِ أَبْهاً: (نَسِيَهُ ثمَّ تَفَطَّنَ لَهُ) .
(وقالَ أَبو زيْدٍ: هُوَ الأمْرُ تَنْساهُ ثمَّ تَنْتَبِه لَهُ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: ويقالُ مَا}}
أَبْهتُ لَهُ، بالكسْرِ، {{آبَهُ}} أَبَهاً مِثْل نَبَهاً.
(وَهُوَ لَا {{يُؤْبَهُ لَهُ) :) لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لحقَارَتِه؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْن لَا}} يُؤْبَهُ لَهُ، لَو أَقْسَم على اللَّهِ لأَبَرَّه)
.
( {{وأَبَّهْتُه}} تأْبِيهاً: نَبَّهْتُه وفَطَّنْتُه) ؛) كِلاهُما عَن كُراعٍ، والمَعْنَيانِ مُتَقارِبانِ.
(و) ! أَبهْتُه (بِكَذَا: أَزْنَنْتُهُ) بِهِ.( {{والأُبَّهَةُ، كسُكَّرَةٍ: العَظَمَةُ والبَهْجَةُ) والمَهَابَةُ والرّواءُ؛ وَمِنْه قوْلُ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (كمْ مِن ذِي}} أُبَّهَةٍ قد جَعَلْتُه حَقِيراً) .
ويقالُ: مَا عَلَيْهِ أُبَّهَةُ المُلْكِ، أَي بَهْجتُه وعَظَمَتُه.
(و) أَيْضاً: (الكِبْرُ والنَّخْوَةُ) ؛) وَمِنْه حدِيثُ مُعاوِيَةَ: (إِذا لم يَكُنِ المَخْزوميُّ ذَا بَأْوٍ {{وأُبَّهَةٍ لم يُشْبِه قَوْمَه) ؛ يريدُ أَنَّ بَني مَخْزومٍ أَكْثَرُهم يكُونُونَ هَكَذَا.
(}} وتأَبَّهَ)
الرَّجُلُ على فلانٍ: (تَكَبَّرَ) ورَفَعَ قدرَهُ عَنهُ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لرُؤْبَة:وطامِح من نَخْوَةِ التَّأَبُّهِ (و) {{تَأَبَّهَ (من كَذَا: تَنَزَّه وتَعَظَّمَ) ؛) نَقَلَهُ الزَّمَخْشرِيُّ.(والأَبَهُّ للأَبَحِّ، مَوْضِعُه (ب هـ هـ) ، وغَلِطَ الجوْهرِيُّ فِي إيرادِه هُنَا) .) ونَصّ الجوْهرِيُّ: ورُبَّما قَالُوا للأبَحِّ أَبَهٌّ؛ وأَجابَ عَنهُ شيْخُنا بِمَا لَا يُجْدِي فأَعْرَضْنا عَنهُ مَعَ أنَّ الجوْهرِيَّ ذَكَرَه فِي بهه ثانِياً على الصَّوابِ، وكأَنَّ الَّذِي ذَكَرَه هُنَا قَوْل لبعضِهم.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:}} آبَهْتُه، بالمدِّ: أَعْلَمْتُه؛ عَن ابنِ بَرِّي، وأَنْشَدَ لأُمَيَّة:إذْ {آبَهَتْهم وَلم يَدْرُوا بفاحشةٍ وأَرْغَمَتْهم وَلم يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا (
أَبهـل
{أَبْهَلَ الإِبِلَ: مِثْلُ عَبهَلَها، العينُ مُبدَلَةٌ من الهَمْزَةِ، كَذَا فِي اللِّسانِ.
  • أبه
[أبه]فيه: رب أشعث لا "يؤبه" له- أي لا يحتفل به لحقارته، من أبهت له أبه؛ ومنه في التعوذ من عذاب القبر: أشيء أوهمته لم "أبه" له أو شيء ذكرته إياه- أي لا أدري أهو شيء ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وكنت غفلت عنه فلم أبه له أو شيء ذكرته إياه وكان يذكره بعد، و"الأبهة"- بضم وشدة باء: العظمة والبهاء؛ ومنه: عن علي رضي الله عنه كم من ذي "أبهة" قد جعلته حقيرا؛ وحديث معاوية: إذا لم يكنالمخزومي ذا "أبهة" لم يشبه قومه يريد أن أكثر بني مخزوم يكونون هكذا.
[أبهر]فيه: "الأبهر" عرق في الظهر، وهما أبهران، وقيل: هما أكحلان في الذراعين، وقيل: في القلب- إذا انقطع مات، وقيل غير ذلك؛ ومنه: هذا أوان قطعت "أبهرى"، وأوان خبر مبتدأ فيرفع أو يفتح للإضافة. ك: وهو بفتح همزة وهاء.
  • أبه
أ ب هـ: (الْأُبَّهَةُ) الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرُ.
  • أبه
ـأبَهَ إلى/ أبَهَ بـ/ أبَهَ لـ يَأبَه، أَبْهًا، فهو آبِه، والمفعول مَأْبوه إليه• أبَه إليه/ أبَه به/ أبَه له: فطن له وتنبَّه، عُني به واهتمَّ له "أَبَه إلى الأمر/ بالأمر/ للأمر" ° لا يُؤبَه إليه/ لا يُؤبَه به/ لا يُؤبَه له: لا يُحتفَل به ولا يُلتفت إليه لخموله أو حقارته.

أبِهَ بـ/ أبِهَ لـ يَأبَه، أَبَهًا، فهو آبِه، والمفعول مأبوه به• أبِه بالأمر/ أبِه للأمر: أبَه، فطِن له وتنبَّه، عُني به واهتمَّ له ° شيءٌ لا يُؤبَه به/ شيءٌ لا يُؤبَه له: لا يُحتفل به ولا يُلتفت إليه لخموله أو حقارته.

تأبَّهَ على/ تأبَّهَ عن يتأبَّه، تَأَبُّهًا، فهو مُتَأبِّه، والمفعول مُتأَبَّه عليه• تأبَّه على زملائه: تكبّر وتعاظم.• تأبَّه عن الصَّغائر: تنزَّه وترفّع "إنّه من قوم يتأبَّهون عن الدَّناءة- تأبَّه عن المعاصي".

أُبَّهة [مفرد]: عظمة وكِبْر، فخامة، زهو وغِنًى، رواء ومنظر حسن "تبدو عليه أُبَّهة الملك والسلطان- كم من ذي أُبَّهة قد جعلته حقيرًا: من كلام الإمام عليّ رضي الله عنه".

أَبْه [مفرد]: مصدر أبَهَ إلى/ أبَهَ بـ/ أبَهَ لـ.

أَبَه [مفرد]: مصدر أبِهَ بـ/ أبِهَ لـ.
  • أبه
أب هـ

لا يؤبه له، وما أبهتُ له. وما عليه أبهة الملك أي بهجته وعظمته. وفلان يتأبه علينا أي يتعظم، وتأبّه عن كذا: تنزه وتعظم.
(أبهل) شجيرة مستديمة الخضرة من عاريات البذور من المخروطيات تشبه العرعر
  • أبه
(أبه)لَهُ وَبِه أَبِهَا فطن لَهُ وتنبه وَيُقَال شَيْء لَا يؤبه لَهُ أَو بِهِ لَا يحتفل بِهِ وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ لخموله أَو حقارته وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ

(أبه) لَهُ وَبِه أَبِهَا أبه

(أبه) فلَانا لكذا نبهه إِلَيْهِ وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ
(أبهر) صَار وسط النَّهَار وَتزَوج كَرِيمَة ماجدة وَجَاء بالعجب وتلون فِي أخلاقه وَاسْتغْنى بعد فقر
(تأبه) مُطَاوع أبهه وَعَلِيهِ تكبر وَعنهُ تنزه وترفع
(الأبهة) العظمة والرواء وَيُقَال عَلَيْهِ أبهة السُّلْطَان عَظمته ورواؤه
(أبهجت) الأَرْض حسن نباتها وَفُلَانًا بهجه
(الْأَبْهَر) من ريش الطَّائِر مَا يَلِي الخوافي وَالطّيب من الأَرْض لَا يعلوه السَّيْل
(الأبهران) الوريدان اللَّذَان يحْملَانِ الدَّم من جَمِيع أوردة الْجِسْم إِلَى الأذين الْأَيْمن من الْقلب
(أبهله) بهله يُقَال أبهل الرَّاعِي رَعيته تَركهم يَفْعَلُونَ مَا يشاؤون لَا يَأْخُذ على أَيْديهم فهم مبهلون وَالْأَرْض أرسل المَاء فِيهَا بعد بذرها
(أبهم)الْأَمر خَفِي وأشكل وَالْأَمر أخفاه وأشكله والقفل وَنَحْوه أغلقه فَلَا يهتدى لفتحه وَفُلَانًا عَن الْأَمر نحاه
(أبهى) حسن وجمل وَالشَّيْء أخلاه يُقَال أبهى الْبَيْت وأبهى الْإِنَاء وأبهى الْخَيل
(سأبه)سأبا خنقه وَفِي حَدِيث المبعث (فَأخذ جِبْرِيل بحلقي فسأبني حَتَّى أجهشت بالبكاء) والسقاء وَسعه
(أَبه) -في حديث معاوية، رضي الله عنه "إذا لم يَكُنْ المَخْزومِىُّ ذَا بَأوٍ وأُبَّهَة لم يُشْبِه قومَه".الأُبَّهَة: البَأْو أيضا، والمَخِيلَة، يقال: تَأبَّه علينا: أي تَكَبَّر، والأُبَّهة أَيضاً: الرَّونَقُ والبَهاءُ، يُرِيدُ أَنّ بَنِى مَخْزوم أكثرُهم يكونُون هَكَذا .
(أبهر)- ومن رُباعِيّهِ قوُله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا أَوانُ انقَطَع أبْهَرِى" .قيل الأبْهران: العِرقَان في الظَّهْر، يقال: هو شَدِيد الأَبْهَر: أي الظهر.والأَبَاهِر: بَواطِنُ الذِّراعَيْن أيضا. وأَبهَرُ الوادى، وبُهَرَتُه: وَسَطه. يقال: بَهَره: أي أصابَ أَبْهَره، والأَبْهَران أيضا الأَكْحَلان والأَبهَر: عَمودُ البَيْت، والأَبْهران: معَقِدُ الحِمالة من القَوْس.وقيل: الأَبهَر: عِرق يَستَبْطِن القلبَ.وقيل: الأَبهَر: يكون في الرَّأس ويَمتَدُّ إلى القَدَم، وله شَرايِينُ تَتَّصِل بأكثَرِ الأَطراف والبَدن والجَوف، فالذى في الرأس منه يُسمَّى النَّأمةَ، ومنه قولهم: أَسكنَ اللهُ نَأْمتَه، ويمتَدُّ إلى الحَلْق، والذى في الحَلْق منه يُسَمَّى: الوَريد. قال الله عز وجل: {{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}} . ويتًّصل بالصَّدر. والذى في الصَّدر منه يُسمَّى: الأَبْهَر، ويمتد إلى الذّراع ويُسمَّى المُتَّصِلُ منه في الذِّراع: الأَكْحَلَ، والفُؤادُ مُعلَّق به، والذى يتصل منه إلى الظَّهر يُسَمى الوَتِينَ، قال الله تبارك وتعالى: {{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ}} ويَتَّصِل بالفَخِذ ويُسمّى: عِرق النَّسَا، ويَتَّصل بالسَّاق ويُسَمَّى الذي في السَّاق منه: الصَّافِن، وإذا انقَطَع من أَىِّ مكان كان مَاتَ صاحِبُه، فلِهذَا قال - صلى الله عليه وسلم -: "هذا أَوانُ انقِطَاع أَبهَرى": أىْ هذا أَوانُ مَوتِى، وعلى هذا توافَقَت الأَقوالُ كلّها في الأَبْهر.
(أبَهَ)(هـ) فِيهِ «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرين لَا يُؤْبَهُ لَهُ» أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقَارَتِهِ.يُقَالُ أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ «أشيءٌ أَوْهَمْتُه لَمْ آبَهْ لَهُ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ [إِيَّاهُ] » أَيْ لَا أَدْرِي أَهْوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ، أَمْ شَيْءٌ ذكَّرتُه إِيَّاهُ وَكَانَ يذكرُه بَعْدُ.وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ «كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا» الأُبَّهَة بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ: الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «إِذَا لَمْ يَكُنِ المخزوميُّ ذَا بأوٍ وأُبَّهَة لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ» يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا.
(أبْهَرَ)(س) فِيهِ «مَا زَالَتْ أكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُّني فَهَذَا أوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي» الأَبْهَر عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ، وَهُمَا أَبْهَرَان. وَقِيلَ هُمَا الْأَكْحَلَانِ اللَّذَانِ فِي الذِّرَاعَيْنِ. وَقِيلَ هُوَ عرقُ مُسْتَبْطِنُ الْقَلْبَ فَإِذَا انْقَطَعَ لَمْ تَبْقَ مَعَهُ حَيَاةٌ. وَقِيلَ الأَبْهَر عِرْقٌ مَنْشَؤُهُ مِنَ الرَّأْسِ وَيَمْتَدُّ إِلَى الْقَدَمِ، وَلَهُ شرايينُ تَتَّصِلُ بِأَكْثَرِ الْأَطْرَافِ وَالْبَدَنِ، فَالَّذِي فِي الرَّأْسِ مِنْهُ يُسَمَّى النّأمَةَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أسكَتَ اللَّهُ نَأْمَتَهُ أَيْ أَمَاتَهُ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الْحَلْقِ فَيُسَمَّى فِيهِ الْوَرِيدَ، وَيَمْتَدُّ إِلَى الصَّدْرِ فيسمَّى الأَبْهَر، وَيَمْتَدُّ إِلَى الظَّهْرِ فيسمَّى الوَتِينَ، والفُؤَادُ معلَّقٌ بِهِ، ويمتدُّ إِلَى الْفَخِذِ فيسمَّى النَّسَا، وَيَمْتَدُّ إِلَى السَّاقِ فيسمَّى الصَّافِنَ. وَالْهَمْزَةُ فِي الْأَبْهَرِ زَائِدَةٌ. وَأَوْرَدْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ اللَّفْظِ. وَيَجُوزُ فِي «أَوَانُ» الضَّمُّ وَالْفَتْحُ: فَالضَّمُّ لِأَنَّهُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ، وَالْفَتْحُ عَلَى الْبِنَاءِ لِإِضَافَتِهِ إِلَى مَبْنِيٍّ، كَقَوْلِهِ:عَلَي حينَ عاتبْتُ المشيبَ عَلَى الصِّباَ...وَقُلْتُ ألمَّا تَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُوَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعًا أَبْهَرَاهُ» .
أَبْهَرُ:
بالفتح ثم السكون وفتح الهاء وراء: يجوز أن يكون أصله في اللغة من الأبهر، وهو عجس القوس، أو من البهر وهو الغلبة، قال عمر بن أبي ربيعة:
ثم قالوا: تحبّها؟ قلت: بهرا ... عدد القطر والحصى والتّراب
ويقال ابتهر فلان بفلانة أي اشتهر، قال الشاعر:
تهيم حين تختلف العوالي، ... وما بي إن مدحتهم ابتهار
وبهرة الوادي وسطه، فأبهر اسم جبل بالحجاز، قال القتّال الكلابي:
فإنّا بنو أمّين أختين حلّتا ... بيوتهما في نجوة، فوق أبهرا
وأبهر، أيضا، مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجبل، والعجم يسمّونها أوهر.
وقال بعض العجم: معنى أبهر مركّب من آب، وهو الماء، وهر، وهي الرحا، كأنه ماء الرحا، وقال ابن أحمر:
أبا سالم! إن كنت وليّت ما ترى ... فأسجح، وإن لاقيت سكنى بأبهرا
فلما غسى ليلي وأيقنت أنها ... هي الأربى، جاءت بأمّ حبوكرا
نهضت إلى القصواء، وهي معدّة ... لأمثالها عندي، إذا كنت أوجرا
وقال النّجاشي الحارثي، واسمه قيس بن عمرو بن مالك ابن معاوية بن خديج بن حماس:
أَلجّ فؤادي اليوم فيما تذكّرا، ... وشطّت نوى من حلّ جوّا ومحضرا
من الحيّ، إذ كانوا هناك، وإذ ترى ... لك العين فيهم مسترادا ومنظرا
وما القلب إلّا ذكره حارثيّة ... خواريّة، يحيا لها أهل أبهرا
وقال عبد الله بن حجّاج بن محصن بن جندب الجحاشي الذّبياني:
من مبلغ قيسا وخندف أنني ... أدركت مظلمتي من ابن شهاب
هلّا خشيت، وأنت عاد ظالم ... بقصور أبهر، ثؤرتي وعقابي
إذ تستحلّ، وكلّ ذاك محرّم، ... جلدي، وتنزع ظالما أثوابي
باءت عرار بكحل فيما بيننا، ... والحقّ يعرفه ذوو الألباب
وأما فتحها، فإنه لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة، وجرير بن عبد الله البجلي همذان، والبراء بن عازب الرّيّ، في سنة أربع وعشرين في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وضمّ إليه جيشا، فغزا أبهر، فسار البراء، ومعه حنظلة بن زيد الخيل، حتى نزل على أبهر، فأقام على حصنها، وهو حصن منيع، وكان قد بناه سابور ذو الأكتاف، ويقال إنه بنى حصن أبهر على عيون سدّها بجلود البقر والصوف، واتّخذ عليها دكّة، ثم بنى الحصن عليها، ولما نزل البراء عليها قاتله أهل الحصن أياما، ثم طلبوا الأمان، فآمنهم على ما آمن حذيفة بن اليمان أهل نهاوند، ثم سار البراء إلى قزوين ففتحها. وبين أبهر وزنجان خمسة عشر فرسخا وبينها وبين قزوين اثنا عشر فرسخا، وينسب إليها كثير من العلماء والفقهاء المالكية وكانوا على رأي مالك بن أنس، منهم أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب ابن عبّاد بن النّزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم الأبهري التميمي المالكي الفقيه، حدّث عن أبي عروبة الحرّاني، ومحمد بن عمر الباغندي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأبي بكر بن أبي داود، وخلق سواهم، وله تصانيف في مذهب مالك، وكان مقدّم أصحابه في وقته، ومن أهل الورع والزهد والعبادة، دعي إلى القضاء ببغداد، فامتنع منه. روى عنه ابراهيم بن مخلد، وابنه إسحاق بن ابراهيم، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم التّنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهم، وكان مولده في سنة 289 ومات في شوّال سنة 375. وأبو بكر محمد بن طاهر، ويقال عبد الله ابن طاهر، وعبد الله أشهر أحد مشايخ الصوفية كان في أيام الشّبلي يتكلّم في علوم الظاهر وعلوم الطريقة والحقيقة، وكان له قبول تامّ، كتب الحديث الكثير ورواه. وسعيد بن جابر صحب الجنيد وكان في أيام الشبلي أيضا. قال أبو عبد الرحمن السّلمي: هو من أقران محمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى الأبهري كان مقيما بقزوين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يكنى أبا عبد الله ويعرف بالصّفّار، صحب أبا عبد الله الزّرّاد وذكره السّلمي. وعبد الواحد ابن الحسن بن محمد بن خلف المقري الأبهري أبو نصر روى عن الدارقطني. قال يحيى بن مندة: قدم أصبهان سنة 443، كتب عنه جماعة من أهل بلدنا. وأبو عليّ الحسين بن عبد الرّزّاق بن الحسين الأبهري القاضي، سمع أبا الفرج عبد الحميد بن الحسن بن محمد، حدث عنه شيوخنا. وغير هؤلاء كثير.

أبهر أَيضاً:
بليدة من نواحي أصبهان ينسب إليها آخرون، منهم ابراهيم بن الحجاج الأبهري سمع أبا داود وغيره. وابراهيم بن عثمان بن عمير الأبهري، روى عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التّبوذكي.
والحسن بن محمد بن أسيد الأبهري، سمع عمرو بن عليّ ومحمد بن سليمان لوينا. ومحمد بن خالد بن خدّاش وغيرهم، روى عنه أبو الشيخ الحافظ ومات سنة 293، قاله ابن مردويه. وسهل بن محمد بن العباس
الأبهري. ومحمد بن الحسين بن ابراهيم بن زياد بن عجلان الأبهري أبو جعفر، تلقّب بأبي الشيخ، مات ببغداد. ومحمد بن أحمد بن عمرو أبو عبد الله الأبهري الأصبهاني. ومحمد بن احمد بن المنذر الصّيدلاني الأبهري. وأبو سهل المرزبان بن محمد بن المرزبان، روى عنه أحمد بن محمد بن عليّ الأبهري. ومحمد بن عثمان بن أحمد بن الخصيب أبو سهل الأبهري، سمع ابراهيم بن أسباط بن السكن، وروى عنه الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه وغيره، وكان ثقة.
وأبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد الأبهري المؤدّب.
وابراهيم بن يحيى الحزوّري الأبهري مولى السائب ابن الأقرع، والد محمد بن إبراهيم، روى عن أبي داود وبكر بن بكّار، روى عنه ابنه محمد بن إبراهيم.
وأبو زيد أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عمرو الأبهري المديني، حدث عن أبي بكر محمد بن إبراهيم المقري وأبي سهل المرزبان بن محمد بن المرزبان الأبهري، روى عنه محمد بن إسحاق بن مندة وغيره. وأبو بكر الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد ابن يونس الأبهري الأديب، سمع من أبي القاسم سليمان ابن أحمد الطبراني، روى عنه يحيى بن مندة. وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر المؤدّب الأبهري، حدث عن محمد ابن الحسن بن المهلّب والفضل بن الخصيب، وروى عنه أحمد بن جعفر الفقيه اليزدي. وأبو عليّ الحسن بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام الأبهري، روى عن أبي بكر بن جشنس عن يحيى بن صاعد، وقيل اسمه الحسين، والأصحّ الحسن، روى عنه أحمد بن شمردان، توفي في رجب سنة 423. وابو مسلم عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن المرزباني الأبهري، روى عن جدّه. وعليّ ابن عبد الله بن احمد بن جابر أبو الحسن الأبهري، شيخ قديم، حدّث عن محمد بن محمد بن يونس، سمع منه أحمد بن الفضل المقري. وأبو العباس عبيد الله بن أحمد بن حامد الأبهري المؤدّب، حدث عن محمد بن محمد بن يونس أيضا، روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي وأبو نصر ابراهيم بن محمد الكسائي ومحمد بن احمد بن محمد الآمدي. وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن زنجويه الأبهري الأديب، روى عن عبد الله بن محمد بن جعفر أبي الشيخ الحافظ، روى عنه محمد بن أحمد بن خالد الخبّاز ومحمد بن ابراهيم العطّار. وأبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن فادار الأبهري، حدّث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ، قليل الرواية، كتب عنه واصل بن حمزة في سنة 431.
قال يحيى بن عبد الوهّاب العبدي وأبو عليّ أحمد ابن محمد بن عبد الله بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهاني الكتبي: يروي عن أبي متوبة والداركي وابن مخلّد، روى عنه أبو الحسين عبد الوهّاب بن يوسف القزّاز.
وأحمد بن الحسن بن فادار أبو شكر الأبهري الأصبهاني، حدث عن أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري وغيره، وحديثه عند الأصبهانيين، مات في شعبان سنة 455. وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة الأبهري الأصبهاني، روى عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان جزء لوين عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن الحكم عن أبي جعفر لوين، وهو آخر من ختم به حديث لوين بأصبهان، مات في صفر سنة 482 وقيل في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين، آخر من روى عنه محمود بن عبد الكريم بن عليّ فرّوجة. وأبو طاهر أحمد بن حمد بن أبي بكر الأبهري المقري، روى عنه أبو بكر اللّفتواني.
سَأَبَهُ، كَمَنَعَهُ: خَنَقَهُ، أو حتى قَتَلَهُ،وـ مِن الشَّرابِ: رَوِيَ،كسَئِبَ، كَفَرِحَ،وـ السِّقاءَ: وسَّعَهُ.والسَّأْبُ: الزِّقُّ، أو العَظيمُ منه، أو وِعاءٌ من أدَمٍ يُوضَعُ فيه الزِّقُّ، ج: سُؤُوبٌ،كالمِسْأَب في الكُلِّ، كَمِنْبَرٍ، أو هو سِقاءُ العَسَلِ، وفي شِعْرِ أبي ذُؤَيْبٍ.مِسابٌ، ككِتابٍ، والكثير الشُّرْبِ لِلْماءِ.وإنه لَسُؤْبانُ مالٍ، أي إزاؤُهُ.
أبَهْتُه بكذا: زَنَنْتُه به.وأبَه لَه،وـ به، كمنعَ وفَرِحَ، أبْهاً، ويُحَرَّكُ: فَطِنَ، أو نَسِيَهُ ثم تَفَطَّنَ له. وهو لا يُؤْبَهُ له.وأبَّهْتُه تأبيهاً: نَبَّهْتُهُ، وفَطَّنْتُه،وـ بكذا: أزْنَنْتُهُ.والأُبَّهَةُ، كسُكَّرَةٍ: العَظَمَةُ، والبَهْجَةُ، والكِبْرُ، والنَّخْوَةُ.وتأَبَّهَ: تَكبَّر،وـ عن كذا: تَنَزَّه، وتَعَظَّمَ.والأبَهُّ، لِلْأَبَحِّ: موضِعُه ب هـ هـ، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ في إيرادِهِ هُنا.
أُبَّهَةالجذر: أ ب هـ

مثال: أُبَّهَةُ المُلْكِالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: جلاله وعظمته

الصواب والرتبة: -أُبَّهَةُ المُلْكِ [فصيحة]-جَلالُ المُلْكِ [فصيحة] التعليق: ذُكِرَت الكلمة المرفوضة في المعاجم، وقد قال عَلِيٌّ _ رضِي الله تعالى عنه: «كم مِن ذي أُبَّهَةٍ قد جَعَلْتُه حقيرًا».
أَبْهَاءَالجذر: ب هـ

مثال: اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة: -اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أبْهاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

البيان، فيما أبهم من الأسماء في القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان، فيما أبهم من الأسماء في القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.

التعريف والإعلام، فيم أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعريف والإعلام، فيم أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي، السهيلي.
المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي علم آدم الأسماء... الخ).
قصد فيه: ذكر ما في القرآن ممن لم يُسمَّ، مما له اسم علم، قد عرف عند نقله الأخبار... الخ.
وعليه استدراك:
لمحمد بن علي بن محمد البلنسي، الغرناطي.
المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة (في سنة 715).
وذيل عليه:
تلميذ من تلامذته: ابن عساكر، وهو: محمد بن علي ابن الخضر الغساني، المعروف: بابن عساكر.
بكتابه المسمى: (بالتكميل، والإتمام).
وجمع بينهما:
شيخ الإسلام، القاضي: بدر الدين بن جماعة.
في كتاب سماه: (التبيان).
(أَبَهَ)الْهَمْزَةُ وَالْبَاءُ وَالْهَاءُ يَدُلُّ عَلَى النَّبَاهَةِ وَالسُّمُوِّ. مَا أَبَهْتُ بِهِ، أَيْ: لَمْ أَعْلَمْ مَكَانَهُ وَلَا أَنِسْتُ بِهِ وَالْأُبَّهَةُ: الْجَلَالُ.
3445- الأَبْهَرِيّ 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي المُحَدِّثُ, شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ التَّمِيْمِيُّ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ وَعَالِمُهَا.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ أبا بكر محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي, وعبد الله بن زيدان البجلي، وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ تَمَّام البَهْرَانِيَّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ العُقَيْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الأُشْنَانِيَّ، وَأَبَا عِلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ الحَافِظَ, وَطَبَقَتَهُم بِالعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالجَزِيْرَةِ. وَجَمَعَ وصنَّف التَّصَانِيْفَ فِي المَذْهبِ, وتفَقَّه بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ القَاضِي, وَوَلَدِهِ أَبِي الحُسَيْنِ.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَادَا, وعلي بن المحسن التنوخي, وأبو محمد الجوهري, وَآخرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ إِمَامُ المَالِكِيَّةِ, إِلَيْهِ الرِّحلَةُ مِنْ أَقْطَارِ الدُّنْيَا.
رَأَيْت جمَاعَة من الْأَنْدَلُس وَالْمغْرب عَلَى بَابه, وَرَأَيْته يُذَاكر بِالْأَحَادِيثِ الْفِقْهِيَّات، وَيُذَاكرُ بِحَدِيث مَالك, ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ, زَاهدٌ وَرِع.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ: فِيمَا سَمِعْتُ مِنْ عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ, عَنِ الكِنْدِيِّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ القِرَاءاتِ وَعلوِّ الإِسنَادِ وَالفِقْهِ الجيِّدِ, وَشَرَحَ مختصرَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَانتشرَ عَنْهُ مَذْهَبُ مَالِكٍ فِي البِلاَدِ.
وَذَكَرَهُ القَاضِي عِيَاضٌ فَقَالَ: لَهُ فِي شرحِ المَذْهَبِ تَصَانِيْفٌ, ورَدَّ عَلَى المخَالفينَ, وحدَّث عَنْهُ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ, وَانتشرَ عَنْهُ المَذْهَبُ فِي البِلاَدِ.
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثِقَةً, انتهَتْ إِلَيْهِ رئاسَةُ مَذْهَبِ مَالِكٍ.
وَقَالَ القَاضِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ: كَانَ معظَّمًا عِنْدَ سَائِرِ العُلَمَاءِ, لاَ يَشْهَدُ مَحْضَراً إلَّا كَانَ هُوَ المقدَّم فِيْهِ, سُئِلَ أَنْ يَلِيَ القَضَاءَ فَامْتَنَعَ.
قُلْتُ: توفِّي فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ. وَقِيْلَ: فِي ذِي القَعْدَةِ, وَعَاشَ بضعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عنه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 462"، والأنساب للسمعاني "1/ 125"، واللباب لابن الأثير "1/ 27"، والعبر "2/ 371"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 131"، وشذرات الذهب "3/ 85".
3615- الأبهريّ 1:
الأَدِيْبُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَرْزَبَّانِ الأَبْهَرِيُّ -أَبهر أَصْبَهَانَ, رَاوِي جُزْءَ لُوينَ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَزَوَّرِيِّ, سَمِعَهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ مِنْ فُضلاَءِ الأُدباءِ.
حدَّث عَنْهُ: شُجَاعُ بنُ عَلِيٍّ المصْقَلي، وَأَخُوْهُ أَحْمَدُ, وأبو القاسم ابن مَنْدَةَ, وَأَبُو عِيْسَى بنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الطَّهْرَانِيُّ, وَالمطهّرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ اليُزاني، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ بنُ مَاجَه الأَبْهَرِيُّ.
توفِّي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 54"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 142".

القدوري، الأبهري

سير أعلام النبلاء

القدوري، الأبهري:
4012- القدوري 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو الحُسَيْن؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ، البَغْدَادِيُّ القُدُوْرِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، انْتَهَت إِلَيْهِ بِالعِرَاقِ رِئاسَةُ الحَنَفِيَّة، وَعظُمَ وَارتفَعَ جَاهُهُ، وَكَانَ حَسَنَ العِبَارَةِ، جَرِيء اللِّسَان، مُديماً للتلاَوَة.
قُلْتُ رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَوْشَبِي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ سُوَيْد المُؤَدِّب.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وستون سنة.
4013- الأبهري:
القُدْوَةُ شَيْخُ الزُّهَّادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، الأَبْهَرِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ وَحيدَ عَصْره فِي علم المعرفَةِ وَالطَّريقَةِ، بعيدَ الإِشَارَةِ، دقيقَ النَّظَر.
حَدَّثَ عَنْ: صَالِحِ بنِ أَحْمَدَ، وَعَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بنِ الرَّبِيْع، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِح القَزْوِيْنِيّ، وَالمُفِيْد الجَرْجَرَائِيّ، وَابْن المُظَفَّرِ.
وَارْتَحَلَ وَعُنِي بِالرِّوَايَة.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ القُوْمِسَانِي، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَعَبْدُوْس بنُ عَبْدِ اللهِ، وَينجيرُ بنُ مَنْصُوْر.
وَكَانَ ثِقَةً عَارِفاً، لَهُ شَأْنٌ وَخطر، وَكَرَامَاتٌ ظَاهِرَة.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عن ثمان وسبعين سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 377"، والأنساب للسمعاني "10/ 76"، واللباب لابن الأثير "3/ 19"، والعبر "3/ 164"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1086"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 233".
المقرئ: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن صالح،
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 163)، تاج التراجم (222)، تاريخ بغداد (2/ 321) وسماه محمّد بن عبد الرحمن بن صبر وكذا في الجواهر المضية (3/ 216)، ولسان الميزان (5/ 257)، طبقات المفسرين للسيوطي (88)، الأنساب (3/ 521)، المغني في الضعفاء (2/ 606)، ميزان الاعتدال (6/ 238)، تاريخ الإسلام (وفيات 380) ط. تدمري.
* معجم الأدباء (6/ 2544)، إنباه الرواة (3/ 165)، إشارة التعيين (317)، الوافي (3/ 329)، تاريخ الإسلام (وفيات 381) ط. تدمري، البلغة (200)، بغية الوعاة (1/ 129)، هدية العارفين (2/ 52)، الإعلام (6/ 225)، معجم المؤلفين (3/ 443).
* الديباج (2/ 206) وفيه اسمه محمّد بن عبد الله بن صالح، شجرة النور (91)، تاريخ بغداد (5/ 462)، الوافي (3/ 308)، هدية العارفين (2/ 50)، النجوم (4/ 147)، الفهرست لابن النديم (253)، البداية والنهاية (11/ 325)، مرآة الجنان (2/ 304)، شذرات الذهب (4/ 402)، معجم المؤلفين (3/ 457).

أبو بكر، الأبهري (¬1)، المالكي.
ولد: قبل سنة (295 هـ) تسعين ومائتين، وقيل: (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: أبو عروبة الحراني، وابن أبي داود وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم بن مخلد، والدارقطني، وأبو بكر الباقلاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "جمع بين القراءات وعلو الإسناد .. كان أحد أئمة القرآن المتصدرين لذلك، والعارفين بوجوه القراءة، وتجويد التلاوة فقيه في المذهب المالكي .. " أ. هـ.
• شجرة النور: "الفقيه، المقريء، الصالح، الحافظ، النظار القيم برأي مالك إليه انتهت الرئاسة ببغداد ... وله الفقه الجيد، وعلو الإسناد والتصانيف المهمة" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "كان إمام أصحابه في وقته، ... وذكره محمّد بن أبي الفوارس فقال: كان ثقة أمينًا مستورًا، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك".
وقال الخطيب عن القاضي أبي العلاء الواسطي: "كان أبو بكر الأبهري معظمًا عند سائر علماء وقته لا يشهد محضرًا إلا كان هو المقدم فيه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (395 هـ) خمس وتسعين وثلاثمائة، وعمره نيف وثمانون أو نحوها، قال صاحب شجرة النور: وعليه فالوفاة تكون سنة (375 هـ) أو نحوها أ. هـ. وكذا أرخه الخطيب، وقال: هو الأصح أ. هـ.
من مصنفاته: شرح المختصرين الكبير والصغير لابن عبد الحكم وله الرد على المزني وكتاب الأصول وغيرها.

425 - محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهري، أبو الشيخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري، أَبُو الشَّيْخ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين.
وَكَانَ ثقة عالمًا.
وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين.

164 - الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الحسن بن محمد بن أسيد الثقفي الأبهري الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: لُوَيْن، وأبي حفص الفلّاس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ وقال: مات سنة ثلاثٍ وتسعين.

220 - محمد بن أحمد بن عمرو بن هشام، أبو عبد الله الإصبهاني الأبهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - محمد بْن أحمد بْن عَمْرو بْن هشام، أبو عبد الله الإصبهانيّ الأَبْهَريّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: نَصْر بْن عليّ، ويوسف بْن خَالِد السَّمتيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد القاضي، والطَّبَرانيّ، وابن المقرئ.

600 - أبو بكر بن طاهر الأبهري، هو محمد، وقيل: عبد الله بن طاهر الطائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

600 - أبو بكر بن طاهر الأبْهريّ، هو محمد، وقيل: عبد الله بن طاهر الطَّائيُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أوحد مشايخ أبهر.
كان في أيّام الشّبْليّ، ويتكلّم على علم الظّاهر وعلم الحقيقة، وكان مقبولًا على جميع الألسنة. كتب الحديث الكثير ورواه. قال ذلك فيه السُّلميّ. ثم قال: سمعتُ محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعتُ أبا بكر بن طاهر يقول - وسُئِل عن السّماع - فقال: لذةٌ كسائر الّلّذات.
قال مهلب بن أحمد: ما نفعني صُحبة شيخٍ كما نفعني صحبة أبي بكر عبد الله بن طاهر الأبْهريّ. سمعتُ منصور بن عبد الله يقول: سمعتُ ابن طاهر يقول: عطاياه لا تحمل كثرة مطاياه.
وقيل: سُئِل ابن طاهر عن الحقيقة، فقال: كلّها عِلم. فسُئِل عن العلم، فقال: كله حقيقة.
وقال إبراهيم بن شيبان: ما رأي ابن طاهر مثل نفسه.
(آخر الطبقة والحمد لله)

115 - محمد بن محمد بن يونس الأبهري الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - محمد بن محمد بن يونس الأبهريُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: يونس بن حبيب، وأحمد بن عصام، وأَسِيد بن عاصم، وإبراهيم بن فهد.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وعليّ بن مُقْلَة.
توفيّ في ربيع الآخر.

220 - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي، [المتوفى: 375 هـ]
شيخ المالكية العراقيين في عصره.
سَمِعَ: محمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والبَغَوِي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خريم، ومحمد بن تمّام البَهْراني الحمصي، وأبا عَرُوبة، وأبا علي محمد بن سعيد الرّقّي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والجزيرة.
وصنّف مصنّفات في مذهبه، وتفقه ببغداد عَلَى أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي، وعلى ابنه أبي الحسين.
قال الدَارقُطْنيّ: إمام المالكية، إليه الرَّحْلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعةً من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يُذاكِر بالأحاديث الفقهيّات وتَرَاجِم من حديث مالك. ثقة، مأمون زاهد ورع.
وقال فيه أبو إسحاق الشّيرازي: جمع بين القراءات وعُلُوّ الإسنْاد والفِقْه الجيّد، وشرح " مختصَر عبد الله بن عبد الحَكَم "، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد.
وقال القاضي عياض: له في شرح المذهب تصانيف وردٌّ على المُخالفين. وَحَدَّثَ عَنْهُ خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه، تفقه على أبي عمر القاضي، وعلى أبي بكر ابن الْجَهْم، وانتشر عنه المذهب في البلاد.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ثِقَةُ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك. -[420]-
وقال أبو العلاء الواسطي: كان مُعَظَّمًا عند سائر العلماء، لا يشهد مَحْضَرًا إلا كان هو المُقَدَّم فيه. سُئل أن يلي القضاء فامتنع.
قلت: روى عنه الدَارقُطْنيّ، وهو من أقرانه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، وأحمد بن محمد العَتيِقي، وأحمد بن علي البادا، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخرون.
تُوُفّي في شوّال، وقيل: في ذي القعدة، وله بِضْعٌ وثمانون سنة، رضي الله عنه.
يقع حديثه عاليا للفخر ابن البخاري.

240 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد، أبو إسحاق الأسدي الأبهري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حمّاد، أَبُو إِسْحَاق الْأسدي الْأبْهَرِي المالكي. [المتوفى: 387 هـ]
حدث بهمذان سنة سبعين كما ذكرنا، وبأبهر، وعُمِّر دهرًا.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي: فقيه عابد كبير المحلّ، سَمِعَ: أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ساكن الزّنْجَاني، ومُحَمَّد بْن مَسْعُود القِزْوِيني، وبالعراق الْجَوْزَجَاني، وابْن عُقْدَة، ونَيِّف عَلَى المائة.
مَاَتَ سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
قلت: تفرّد بالرواية عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد بْن عامر السمرقندي وغيره.
رَوَى عَنْهُ: خلْق بهَمَذَان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت