|
(السِّين)هُوَ الْحَرْف الثَّانِي عشر من حُرُوف الهجاء مخرجه من بَين طرف اللِّسَان وفويق الثنايا الْعليا وَهُوَ مهموس رخو من حُرُوف الصفيروَالسِّين الْمَفْتُوحَة تدخل على الْمُضَارع فتخلصه للاستقبال وتقرب وُقُوعه وَيُقَال لَهَا سين التَّنْفِيس وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَسَيَكْفِيكَهُم الله وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
باب اللفيف
ما أوَّلُهُ السِّيْنُالسيْءُ - مَهْمُوْز -: اللبَن القَليلُ قَبْلَ أنْ تَجْتَمِعَ الدِّرةُ. وتَسَيَّأتِ النّاقَة: إذا أرْسَلَتْ لَبَنَها من غَيْرِ حَلَب. وسَيأتْ؛ اجْتَمَعَ في ضَرْعِها السيْءُ. وناقَةٌ سَيُوء - على فَعوْلٍ -. والسُّيَاءةُ السيْءُ. والسِّيُّ: المَكانُ المُسْتَوي.وسِيّانِ: مَعْنَاه سَوَاءانِ، وجَمْعُها سَوَاسِي. و " وَقَعَ في سِيِّ رَأْسِه ": أي فيما يُسَاوي رَأْسَه من الخِصْبِ والخَيْرِ، و " في سِوَاءِ رأْسِه ". ولو جَعَلْتَني في سِيِّ رَأْسي ما عَمِلْتُه: أي فيما يُسَاوي رَأْسي.ونَزَلَ في كَلإَ سِيّ: أي كثِيرٍ. وسَوَّيْتُ الشّيءَ تَسْوِيَةً. وقَوْلُهم في البَيْعِ: لا يَسْوى ولايُسَاوي: أي لا يكونُ هذا مَعَ هذا سِيَّيْنِ، من السوَاء. والمُسَاوَاةُ: مِثْلُه، وكذلك التسْوِيَةُ والسَّوِيَّةُ. والسَّوَاء: الذي سَوّى اللهُ خَلْقَه، وهو السوِيُّ.وبَعَثْنا إلى فلانٍ بالسَّوَاءِ واللِّوَاءِ والسِّيَاءِ والليَاءِ: أي قُلْنا لهم: وافَقْناكُم فأَعِيْنُوْنا. وهم سِيَة وسَوَاسِيَةٌ وسَوَاسِوة وسَوَاسٍ: أي مُسْتَوُوْنَ. ومَثَلٌ: " سَوَاسِيَةٌ كأسْنَانِ الحِمَارِ ". والسوَاسِيَةُ: القَزَمُ القِصَارُ من الناسِ.وسَوِيَ - نادِرَة -، لا يُقال منه يَسْوى. وهو - بمعنى غَيْرٍ - مَقْصُوْرٌ. والسَّوَاءُت وَسَطُ الشَّيْءِ - مَمْدُوْدٌ -، وتَصْغِيْره سُوَي.ومَكانٌ سُوىً: أي مَعْلَمٌ، وسِوىً: مِثْلُه. ولا سِيما فُلانٌ ولا سِيةَ ولا سِيَّ فلانٌ: أي ولا مِثْلُه، ولا سِوى ما فلانٌ ولا سَوْمَا.وسِوَى: بمعنى القَصْدِ أيضاً. وسِوَى: بمعنى وَسَطٍ. وسِوَاءَ - بالمَدِّ -: بمعنى حِذَاءَ. وسَوَاءٌ - أيْضاً -: وَسَطٌ.وماتَ فلانٌ سِوى أهْلِه. ورَجُلَانِ سَوَاءانِ، وقَوْمٌ أسْوَاءٌ. والسيُ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ أمْلَسُ. والماءُ الكَثِيرُ، وهو السَّوَاءُ أيضاً. والسوِيةُ: قَتَبٌ عَجَمِيٌّ للبَعِيرِ، والجَميعُ السوَايا. وسُوَيةُ: نَعْتُ امْرَأةٍ. والسوْءُ: نَعْتٌ لكُلِّ شَيْءٍ رَدِيْءٍ، والفِعْلُ: سَاءَ يَسُوْءُ - لازِمٌ ومجَاوِزٌ -.وساءَ الشيْءُ: إذا قَبُحَ. والسُوْءُ: الاسْمُ الجامِعُ للآفاتِ والداءِ، سُؤْتُ وَجْهَ فُلانٍ أَسُوْؤُهُ مَسَاءةً ومَسَائيَةً ومَسَايَةً وسَوَاءةً وسَوَائيَةً. وأسَأْتُ إليه في الصُّنْعِ. واسْتَاى فلان: من السُوْءِ. وسُؤْتُ فلاناً، وسُؤْتُ له وَجْهَه. ولَسَاءَ ما صَنَعَ فلانٌ: في مَوْضِعِ الفِعْلِ. وأخْطَأْتَ فَأَسْوَأْتَ: بمعنى أسَأْتَ.والسَّيئ والسيئَةُ: عَمَلانِ قَبِيْحَانِ؛ كالخَطِيْئَةِ. والسُّوْأى: اسْمٌ للفَعْلَةِ السيئةِ.ورَجُلٌ أسْوَأُ، وامْرَأةٌ سَوْءاء: قَبِيْحَة. والسوءةُ السَّوءاءُ: الفَعْلَةُ القَبِيْحَةُ. والمَرْأةُ المُخَالِفَةُ. وسَوْءةً لفُلانٍ، نَصَبْتَه لأنَه ليس بخَبَرٍ لكِنَه شَتْم. وهذا رَجُلُ سَوْءٍ، والرَّجُلُ السَّوء. وقَوْلُهم: ضَرَبَ فلانٌ على فلانٍ سايَةً: أي فَعْلَة؛ من السُّوْءِ، وأصْلُها ساءةٌ، وقيل: هي فَعَلَةٌ من سَوَّيْت، والأصْلُ سَوَيَةٌ. ولَيْلَةُ السوَاءِ: لَيْلَةُ ثَلاثَ عَشرةَ من الشهْرِ. وأمْرٌ سَوَاءٌ: تامٌ. وخِمْسٌ سَوَاء. والسوْءةُ: فَرْجُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ. وسَوأْتُ على فلانٍ ما صَنَعَ: إذا قُلْتَ له: أَسَأْتَ. وسُؤْتُ له ظَنّاً وأسَأْت: بمعنىً.واسْتَاءَ مَكاني: أي ساءه ذاكَ. ورَجُلٌ مُسْتَاءٌ: ساءه أمْرٌ. وقيل في قَوْلهم: ماساءَكَ وماناءَكَ: ساءَكَ: أبْرَصَكَ، وناءَكَ: إتْبَاعٌ. والسُّوْءُ: البَرَصُ.وأسْوى فلان حَرْفاً من كتابِ اللهِ: أي أسْقَطَه وأغْفَلَه.وأسْوى - أيضاً -: إذا أحْدَثَ. وإذا وَضَعَ الشَيْءَ مُسْتَوِياً. وأسْوى الرجُلُ: إذا كانَ خَلْقُه سَوِيّاً. وأسْوَيْته بفُلانٍ: بمعنى سَوَّيْته.وساواه الشبَابُ: أي قاسَمَه وأعْطَاه السَّوِيَةَ. وُيقال: كَيْفَ أمْسَيْتُم؛ فيُقال: مُسْوُوْنَ صالِحُوْنَ. ومن أمْثالِهم: " الخَيْلُ تَجْري على مَسَاوِيها " أي على جَرْيِها الأولِ المَعروْفِ منها.ويقولون: سَويا فلان ولا تُسَو: أي أصْلِحْ ولا تُفْسِدْ. ويقولونَ: " ساواكَ عَبْدُ غَيْرِكَ "، و " مَنْ سَره بَنُوه ساءَتْه نَفْسُه ".وسِيَةُ القَوْسِ - غير مَهْمُوْزَةٍ -: رَأْسُ قابِها. وسِيةُ الأسَدِ: عِرِّيْسَتُه - مُثَقَل -. وسؤاتُ: اسْمُ حَف من قيس بن عامِر.والساْوُ: بُعْدُ الهَم والنزَاعُ، إنه لَذُو سَأوٍ بَعِيدٍ. والسُوْسُ والسّاسُ: العُثَّةُ في الثِّيَابِ والطَّعَامِ. وساسَ الطَّعَامُ وأسَاسَ وسَوسَ: وَقع فيه السُّوْسُ، وسَوِسَ - أيضاً - وسِيْسَ فهو مَسُوْسٌ، وسَئِسَ.والسُوْسُ والتُوْسُ: الطبْعُ والخَلِيْقَةُ، وقيل: الأصْلُ. والسيَاسَةُ: فِعْلُ السّائسِ. والوالي يَسُوْسُ رَعِيتَه. وسُوِّسَ فلانٌ أمْرَ بَني فلانٍ: أي كُلفَ سِيَاسَتَهم. وأنْتَ سَوَّست هذا الأمْرَ وأَسَسته.والسوَسُ: مَصْدَرُ الأسْوَسِ، وهو داءٌ في عَجُزِ الدابَّةِ بَيْنَ الفَخِذِ والوَرِكِ.والسوَاسُ: شَجَرٌ - الواحِدَةُ سَوَاسَة - يُتَخَذُ منه الزَنْدُ، وهو مِثْلُ المَرْخِ. وأسَاست الشاةُ أشَدَّ الإسَاسَةِ؛ وسَالت تَسَاسُ سَوَساً: إذا قَمِلَتْ وكَثُرَ القَمْلُ في أُصُوْلِ صُوْفِها، فهي مُسِيْسٌ. وسَوسَ له أمْراً فَرَكِبَه: بمعنى سَولَ.وأبو سَاسَانَ: كُنْيَةُ كِسْرى. والسيْسَاءُ: مِنْسَجُ الحِمَارِ والبَغْلِ. وقيل: هو مُجْتَمَعُ دَأَيَاتِ البَعِيْرِ، وجَمْعُه سَيَاسِي.وحَمَلْتُه على سِيْسَاءِ الحَقَ: أي حَده. والسأْسَأَةُ: من قَوْلِكَ للشّاءِ: سَأْسَأْ؛ لِتَحْتَبِسَ. وسَأَوْتُ ثَوْبَه: أي شَقَقْت، وسَأَيْتُه - أيضاً - سَأْياً. والسقَاءَ: وَسعْتَه.وسَأَوْتُ بَيْنَ القَوْمِ: أفْسَدْت. والسأْوُ: الطيةُ والفَتْقُ. والسايَةُ: القِرْبَةُ الجَشِبَةُ الغَلِيْظَةُ. وتَسَيأَ فلانٌ بحَقْي: أقَرَّ به بَعْدَ إنْكارِه.وإنه ليتَسيأُ لي بالشيْءِ: أي يَلِيْنُ به. ما أوُلهُ الوَاو الوَسْوَسَةُ: حَدِيْثُ النَّفْسِ. والصوْتُ الخَفِيُّ، وبه شُبِّهَ صَوْتُ الحُلِيِّ. وفُلانٌ مُوَسْوَسٌ. وأوْسَيْتُ الشيْءَ إيْسَاءً: قَطَعْته، ومنه المُوْسى - وهو مُذَكَّرٌ -. وأوْسَيْتُ رَأْسَه: حَلَقْته. ومُوْسى القَوْنَسِ: طَرَفُ البَيْضَةِ. ووَيْس: كَلِمَةٌ في مَوْضِعِ الرأْفَةِ والاسْتِمْلاَح، يقولون: ويحَهُ ووَيسَهُ ما أمْلَحَه.وويس له: أي فَقْرٌ له. وأُسْهُ أوْساً: أي سُدَّ وَيْسَه. ما أوَّلُهُ الألِفأوْسٌ: قَبِيْلَةٌ من اليَمَنِ، وهو من آسَ يَؤوْسُ أَوْساً، والاسْمُ الإيَاسُ. وهو العِوَضُ. واسْتَآسَني فأُسْتُه.والأوْسُ: العَطَاءُ. والنُّهْزَةُ أيضاً. وأَوس: زَجْرٌ للعَنْزِ والبَقَرِ، يقولونَ: أَوْسْ أوْسْ. وهو - أيضاً -: من أسْمَاءِ الذَئْبِ، وكذلك أويس. وأَيْسٌ: كَلِمَة قد أُمِيْتَتْ، إلا أَنَّهم يقولون: " ائْتِ به من حَيْثُ أَيْسَ ولَيْسَ ".والتأيِيْسُ: الاسْتِقْلالُ، ما أيسْنَا من فلانٍ خَيْراً. وأَيسْتُه: لَينْته. والآسُ: شَجَرٌ مَعْروْفٌ، الواحِدَةُ آسَةٌ. وهو - أيضاً -: شَيْءٌ من العَسَلِ للصبيان.وما بَقِيَ في الدّارِ آسٌ: أي أثَرٌ خَفِي. والإيَاسُ: انْقِطاعُ الطمَعِ. واليَأسُ: نَقِيْضُ الرجاءِ، وآيَسْتُ من كذا إيْئاساً.وايسْتُ الشَّيْءَ تَأيِيْساً: إذا جَعَلْت له أسِيّاً أي أصْلاً. والأسُّ: أصْلُ التأسِيْسِ في البِنَاء، وفي لُغَة: أَسس، والجَميعُ الآساسُ - مَمْدُوْدٌ -. وكذلك أُسنُ الرَّمَادِ: ما بَقِيَ منه في المَوْقِدِ. وكانَ ذاكَ على أُسِّ الدهْرِ وإسه وأَسه واسْتِه: أي على قِدَمِ الدَّهْرِ. والأسِيةُ: ما أُسَس من بُنْيَانٍ فأحْكِمَ، وكذلك الآسِيَةُ. وهي الأسْطُوَانَةُ. ولفُلانٍ عندي آسِيَة: أي أَخِيةٌ. والتأسِيْسُ في الشعْرِ: أَلِفٌ تَلْزَمُ القافِيَةَ بَيْنَها وبَيْنَ حَرْفِ الروِيِّ حَرْفٌ. والأسن - مَقْصُوْر -: شِدةُ الحُزْنِ على الشيْءِ، أَسِيَ يَأْسن أسى؛ فهو أسْيَانُ، والمَرْأةُ أَسْيَا، والجَميعُ أَسَايَا وأَسْيَانُوْنَ. وأَشَيْتُه: أي عَزَيْتُه، وتَأَسّى هو.والأسَا: مَصْدَرُ الإسْوَةِ، وقيل: جَماعَةُ الإسْوَةِ، من المُوَاساةِ والتَّأَسِّي.وهو يَأتَسِي بفُلانٍ: أي يَرى أنَّ له فيه إسْوَةً. وآسَيْتُ فلاناً إيْسَاءً ومُوَاساةً: أي شارَكْته. وهُما أَسِيانِ: أي مِثْلانِ، وهُمْ أُسَوَاءُ، ومُؤتَسِيَانِ، ومُتَاَسِّيَانِ: مِثْلُه. وآسِيَةُ: اسْمُ امْرَأةِ فِرْعَوْنَ. والأسْوُ: عِلَاجُ الطَّبِيْبِ الجِرَاحاتِ، أسَا يَأسُو أَسْواً. والأسِي: الطبِيْبُ. وائْتَسَى العَظْمُ: إذا انْجَبَرَ وبَرَأَ.والإسَاءُ: الدوَاءُ. وهو - أيضاً -: جَمْعُ الأسي. وفي المَثَلِ: " يَشُجُّ مَرةً وَيأسُو أُخْرى ". والمُوَاسَاةُ: الإصْلَاحُ.والأسِىُ: الأصْلُ. وآثَارُ الحَيِّ إذا ارْتَحَلوا من الرمَادِ والبَعْرِ، وجَمْعُها أوَاسِيُّ. وآسَيْتُ المالَ وأتْلَفْتُه: بمعنىً واحِدٍ. وأنَا مُؤْسٍ - بالهَمْزِ -.وأَس فلان سهمَه يَؤُسُّه أساً؛ فهو مَأسُوْسٌ: إذا حَددَه. وُيقال للشاةِ إذا زَجَرْتَها: أُسَّ أُسَّ وأُسُّ أُسُّ، وأُسْ أسْ. ؟ ما أوَلُه اليَاء؟ اليَأسُ: نَقِيْضُ الرجَاءِ، يَئسْتُ يَأساً وإيَاساً. وأيْاسْتُه فاسْتَيْأسَ. ويقولونَ في مَعْنى العِلْمِ: يَئسْتُ أنَّكَ رَجُلُ صِدْقٍ: أي عَلِمْت. وقَوْلُهُ عَزَّ وجَل: " أفَلَمْ يَيْأَسِ الذينَ أمَنُوا " بمَعْناه. واليَآسَةُ: هي اليَأسُ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السِّينُ:
بلفظ السين الحرف الذي هذا بابه: قرية بينها وبين أصبهان أربعة فراسخ، ينسب إليها أبو منصور محمد بن زكرياء بن الحسن بن زكرياء بن ثابت بن عامر بن حكيم مولى الأنصار السيني الأديب، يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد وأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ومحمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي وغيرهم عن السمعاني، وفي كتاب ابن عبد الغني: السينيّ هو القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن عليّ بن شكرويه السينيّ الأصبهاني، حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الجرجاني وأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدث عنه أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللّفتواني الحافظان وأبو مسعود سعد الله ابن عبد الواحد الصّفّار وأبو المبارك عبد العزيز، محمد بن منصور الآدمي الشيرازي، قال يحيى بن مندة: فهو آخر من روى عن أبي عليّ البغدادي وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، وكان على قضاء بلدة سين، سافر إلى البصرة وخلّط في رواية سنن أبي داود، ولد سنة 393، وتوفي في شعبان سنة 432، وقال أبو الحسن الخوارزمي: السين جبل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّينُ: حرفٌ مَهْموسٌ من حُرُوفِ الصَّفيرِ، ويَمْتازُ عن الصادِ بالإِطْباق، وعن الزاي بالهَمْس، ويُزادُ، وتُبْدَلُ منه التاءُ، وجَبَلٌ،وة بأَصْفَهانَ، منها: أبَوَا منصورٍ المُحَمَّدانِ، ابنُ زَكَرِيَّا، وابنُ سَكْرَوَيْهِ السِّينِيَّانِ، سَمِعَا ابنَ خُرْشِيدَ قُولَةَ.ومحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ سِينٍ: مُحَدِّثٌ.و {{يس}} ، أي: يا إِنْسانُ، أو يا سَيِّدُ.وسِينا، مَقْصورَةً: جَدُّ أبي عَلِيٍّ الحُسَيْنِ بنِ عبدِ الله،وبالمدِ: حِجَارَةٌ م.وسِينانُ: ة بمَرْوَ، وجَدُّ محمدِ بنِ المغِيرةِ، وجَدٌّ لِعلِيِّ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الله، صاحِبِ الطَّبَرَانِيِّ.وطُورُ سِينينَ وسِيناءَ، ويُفْتَحُ،وسِينا، مقصورةً: جبلٌ بالشام.والسِينِيِنِيَّةُ: شجرةٌج: سِينينَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهاميةالأمثلة: 1 - هَلْ ستزورني غدًا؟ 2 - هَلْ سيشفى المريض؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهامية.
الصواب والرتبة:1 - هل تزورني غدًا؟ [فصيحة]-هل ستزورني غدًا؟ [صحيحة]2 - هل يشفى المريض؟ [فصيحة]-هل سيشفى المريض؟ [صحيحة] التعليق: تدخل «هل» على المضارع فتخصصه بالاستقبال، فيستغنى معها عن دخول السين أو سوف على الفعل، ولكن يصح دخول السين أو سوف لتأكيد معنى الاستقبال بوسيلتين هما «هل» والسين أو سوف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف السين)
سبحة الأخيار .... سبل الهدى والرشاد .... سلجوق نامه .... سلك النظام .... السلوك، لمعرفة دول الملوك .... سنن الخلفاء .... السياق ذيل: (تاريخ نيسابور). سير الصحابة .... سير النبلاء .... سير: ابن هشام وغيره. سير الملوك .... سيرة إسكندر .... سيرة: ابن طولون .... سيرة خمارويه .... سيرة آل الفرات .... سيرة: الجلال خوارزم شاه .... سيرة: الحاكم العبيدي .... سيرة الخلفاء .... سيرة طغرل .... سيرة العمرين .... سيرة: العزيز العبيدي .... سيرة القاهر .... سيرة المأمون .... سيرة المستضيء .... سيرة المعتصم .... سيرة قلاون .... سيرة الأشرف خليل .... سيرة المستنصر .... سيرة صلاح الدين .... سيرة الملك الظاهر .... سيرة الملك الناصر .... سيرة نور الدين .... السيف القاطع .... السيل، على الذيل .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثالث
باب السين من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه سين أبو إسحاق سعد بن مالك ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات [بالمدينة] وهو ابن اربع وسبعين سنة. ويقال: ابن نيف وثمانين. 909 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه قال: يارسول الله |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
تكملة معجم المؤلفين
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
1348- السِّيناني 1: "ع"
هُوَ الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ الله الفضل بن موسى المَرْوَزِيُّ. وَسِيْنَانُ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ مَرْوَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ، فَهُوَ أَسَنُّ مِنِ ابْنِ المُبَارَكِ، وَعَاشَ بَعْدَهُ مُدَّةً. رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وَخُثَيْمِ بنِ عِرَاكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، وَحُسَيْنٍ المُعَلِّمِ، وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حُجْر، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَيَحْيَى بنُ أَكْثَمَ، وَأَبُو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرم، وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَمَحْمُوْدُ بنُ آدَمَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ. وَقَالَ وَكِيْعٌ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ أَعْرِفُه. أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشْرَم، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُوْسَى، قَالَ: كَانَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِمَرْوَ، وَكَانَ نَسَّاءً، فَقَالَ: اشْتَرُوا لِي غُلاَماً، وَسَمُّوْهُ بِحَضْرَتِي حَتَّى لاَ أَنسَى اسْمَه، ثُمَّ قَالَ: مَا سَمَّيْتُمُوْهُ? قَالُوا: وَاقِدٌ. قَالَ: فَهَلاَّ اسْماً لاَ أَنسَاهُ أَبَداً? -أَوْ قَالَ: فَهَذَا اسْمٌ مَا أَنسَاهُ أَبَداً. وَقَالَ: قُمْ يَا فَرْقَدُ. قَالَ الحُسَيْنُ بنُ حريث: سمعت السيناني يقول: طلب الحديث حِرْفَةُ المَفَالِيْسِ، مَا رَأَيْتُ أَذَلَّ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه: كَتَبْتُ العِلْمَ، فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْ أَحَدٍ أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلِيْنِ: الفَضْلِ بنِ مُوْسَى، وَيَحْيَى بنِ يَحْيَى التَّمِيْمِيِّ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيُّ: مَاتَ الفَضْلُ السِّيْنَانِيُّ لَيْلَةَ دَخَلَ هَرْثَمة بنُ أعيَن وَالِياً عَلَى خُرَاسَانَ، فِي حَادِي عَشَرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 372"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 523"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 357 و518" و"2/ 18"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 390"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 278"، والكاشف "2/ ترجمة 4546"، والعبر "1/ 307"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6754"، وتهذيب التهذيب "8/ 286"، وتقريب التهذيب "2/ 111"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5728"، وشذرات الذهب "1/ 329". |
سير أعلام النبلاء
|
حرف السين:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة 11/ 283/ 2771 ابن سابور: أحمد بن عبد الله بن سابور أبو العباس البغدادي الدقاق. 13/ 119/ 3874 سابور بن أردشير، أبو نصر الوزير. 10/ 158/ - أبو الساج الأمير. 11/ 121/ 2632 السَّاجِيُّ: زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن بحر، أبو يحيى الضبي البصري الشافعي. 14/ 258/ 4618 الساجي: المُؤْتَمَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بن عبيد الله، أبو نصر الربعي الدير عاقولي البغدادي الحافظ. 14/ 337/ 4690 ابن سارة: عبد الله بن محمد بن صارة "سارة" أبو محمد الشنتريتي الإشبيلي الشاعر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت صفري مرقق. |
|
المفسر: إلياس بن إبراهيم السينوبي (¬1)، ثم البروسوي الحنفي.
كلام العلماء فيه: * الشقائق: "العالم العامل والفاضل الكامل .. كان رحمه الله تعالى رجلًا فاضلًا حديد الطبع شديد الذكاء، سريع الفطنة مشاركًا في العلوم كلها، ومشتغلًا بالعلوم غاية الاشتغال ... وكان سريع الكتابة ... وكان خفيف الروح كثير المزاح لطيف الطبع صار مدرسًا بسلطانية بروسة وتوفي وهو مدرس بها .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالكلام، تركي تفقه وتأدب وصنف بالعربية .. " أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الحنفية، تركي مستعرب أقام ببروسة ودرس بها إلى أن مات .. " أ. هـ. * قلت: وذكره الشمس السلفي الأفغاني في كتابه "الماتريدية" ضمن أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية .. والله الموفق. وفاته: سنة (891 هـ) إحدى وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: "رسالة" في تفسير بعض آيات الكتاب العزيز، و"حاشية على شرح المقاصد" للتفتازاني، وغير ذلك. |
معجم القواعد العربية
معجم القواعد العربية
|
حَرْفٌ يختصُّ بالمضارع، ويخلِّصُهُ للاسْتِقْبال، وهي حرفُ "تَنْفِيس "ومَعْناه: التَّوْسِيع وأَوْضَح من ذلك قولُ الزَّمْخَشَري بأنها "حَرْفُ استقبال".
|
|
السابق - السبق هو التقدم، والسابق هو الراوي الذي تقدم موته على الآخر. فالأول سابق، والثاني لاحق. - والسابقة هي التقدمية، يقال: له سابقة في هذا الأمر، أي سبق الناس اليه. - والسابقة في اصطلاحات الصوفية هي العناية الأزلية. - وفي الفلسفة الحديثة عدة الفاظ تتضمن معنى السبق والتقدم، وهي: 1 - السابق للمنطق ( Prelogique) ( ر: المنطق) 2 - المعنى السابق ( Prenotion) ( ر: المعنى). 3 - التعين السابق ( Predetermination) ( ر: التعيين والتعين). 4 - الحركة السابقة ( Premotion) ( ر: الحركة). 5 - القدر السابق ( Predestination) ( ر: القدر والمصير) وغيرها كثير، فليرجع اليها في مواضعها. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
1 - السبب
لغةً: ما يتوصل به إلى غيره كما فى اللسان (1). واصطلاحاً: ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم لذاته (2) وقيل: السبب وصف ظاهرمنضبط يلزم من وجوده وجود الحكم، ومن عدمه عدم الحكم (3). من أمثلة السبب: السفر، فإنه سبب لجواز الفطر فى رمضان، والإسكار، فإنه سبب لتحريم الخمر، والقتل العمدة فإنه سبب لوجوب القصاص، ودلوك الشمس، فإنه سبب لوجوب صلاة الظهر، وشهر رمضان، فإنه سبب لوجوب الصوم. والسبب ينقسم إلى ما يتكرر الحكم بتكرره كالدلوك للصلاة، ورؤية الهلال فى رمضان لوجوب الصوم، وكالنصاب للزكاة، والى ما لا يتكرر الحكم بتكرره كوجوب معرفة الله عند تكرر الأدلة الدالة على وجوده، ووجوب الحج عند تكرر الاستطاعة عند من يجعلها سببا. ويقسم- أيضا- إلى وقتى كالزوال فإنه معرف لوقت الظهر، وإلى معنوى كالإسكار، فإنه معرف لتحريم الخمر، والملك، فإنه جُعل سببا لإباحة الانتفاع). (4) وقد جعل بعض الأصوليين السبب والعلة لفظيين مترادفين بمعنى واحد، من كل وصف ظاهرمنضبط دلَّ الدليل السمعى على كونه معرفا لحكم شرعى، والبعض الآخر على أنهما متغايران، فالعلة عبارة عن وصف ظاهر منضبط مقتض للحكم الطالب له، وإن تخلف الحكم عنها لمانع أو فقد شرط، وأما السبب فهو عبارة عما حصل الحكم عنده لا به. وذهب فريق ثالث الى أن بينهما عموماً وخصوصاً مطلقاً، يجتمعان فى وجه وينفرد الأعم "والأعم هو السبب" فكل علة سبب وليس كل سبب علة (5). وعلى كل فقد يستعمل كل منهما فى معنى الآخر، فيذكر السبب ويراد به العلة، وتذكر العلة ويراد بها السبب. ويطلق السبب فى عرف الفقهاء على أمور (6): أحدها: ما يقابل المباشرة، ومنه قول الفقهاء: إذا اجتمع السبب والمباشرة غُلبِّ المباشرة، مثل: حَفر البئر مع التردى، فإذا حفر إنسان بئرا وجاء آخر فدفع شخصا فيه فالأول وهو من حفر متسبب، والثانى وهو الدافع مباشر، وهنا أطلق الفقهاء السبب على ما يقابل المباشرة. ثانيها: علة العلة، فالرمى فى المثال السابق سبب للقتل، وعلة للإصابة التى هى علة لزهوق الروح الذى هو القتل، فالرمى هو علة القتل، وقد سموه سببا. ثالثها: العلة بدون شرطها، مثل: ملك النصاب فى الزكاة مع عدم حولان الحول، فهو سبب "أى ملك النصاب " لوجوب الزكاة، وإن فقد شرطها وهو حولان الحول، وقد سموه سببا. الرابع: العلة الشرعية، وهى المجموع المركب من المقتضى، والشرط، وانتفاء المانع، ووجود الأهل والمحل، وقد سمى ذلك سببا على جهة الاستعارة، لأن الحكم لم يتخلف عن ذلك فى حال من الأحوال، كالكسر للانكسار. والسبب، شرعى، وعقلى، وعادى، فالأول: كالصيغة بالنسبة إلى العتق، ودخول الوقت بالنسبة إلى الصلاة، والثانى: كالنظر المحصل للعلم، والعادى: كحز الرقبة فى القتل (7). حكمه (8): إذا وجد السبب، وتوافرت الشروط، وانتفت الموانع: ترتب عليه مسبّبه حتمًا لأن المسبب لا يتخلف عن سببه شرعا سواء أقصد من باشر السبب ترتيب المسبب عليه أم لم يقصد، بل يترتب ولو قصد عدم ترتبه، فالسفر فى رمضان يبيح الفطر سواء أقصد المسافر إلى الإباحة أم لا، ومن طلق زوجته رجعيا ثبت له حق مراجعتها ولو قال: لا رجعة لي، ومن تزوج امرأة حل له الاستمتاع بها وإن لم يقصد هو ثبوت الحل. والله أعلم. أ. د/ على جمعة محمد 1 - لسان العرب، لابن منظور 3/ 1910م دار المعارف، والمصباح المنير للفيومى 1/ 400المطبعة الأميرية الكبرى بمصر، الطبعة الثانية1909 م، والمعجم الوسيط 1/ 411 دار المعارف 1972 م. 2 - التمهيد فى تخريج الفروع على الأصول للإسنوى تحقيق د/ محمد حسين هيتو ص53 مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية 1981 م وتقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزى الغرناطى، تحقيق: محمد المختار الشنقيطى ص هـ 24 مكتبة ابن تيمية، الطبعة الأولى 1414 هـ. 3 - شرح تنقيح الفصول للقرافى ص 81، طبعة الكليات الأزهرية، وتسهيل الوصول إلى علم الأصول للشيخ المحلاوى ص255، مطبعة الحلبى بمصر 1341 هـ. 4 - البحر المحيط للزركشى 1/ 306 طبعة وزارة الأوقاف بالكويت 1990 م- 5 - القاموس القويم فى اصلاحات الأصوليين لدكتور: محمد حامد عثمان ص 4 21 وما بعدها، دار الحديث بالقاهرة. طبعة أولى 1996م. 6 - البحر المحيط 1/ 307، وشرح الكوكب المنيرلابن النجار الحنبلي- تحقيق د/ نزيه حماد ودـ/ محمد الزحيلى 1/ 448 طبعة السعودية الأولى، 7 - التمهيد للأسنوى ص83. 8 - أصول الفقه الإسلامى للدكتور وهبة الزحيلى1/ 98 دار الفكر، الطبعة الأولى 1986م- __________ المراجع 1 - تيسير الأصول لحافظ ثناء الله الزاهدى ص 172 دار ابن حزم بيروت، ط ثانية 1997 م. 2 - تيسير أصول الفقه، لمحمد أنور البدخشانى79 طبعة كراتشى بباكستان 1990 م. 3 - تشنيف المسامع بجمع الجوامع، للزركشى تحقيق د/ عبد الله ربيع، ود/ سيد عبدالعزيز 1/ 174 مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى 1998 م |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - ع: الفضل بن موسى أبو عبد الله السِّينانيُّ المَرْوزيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة الأعلام. وسينان: من قرى مرو. رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: هشام بْن عروة، وخثيم بْن عِراك، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومحمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمة، وحسين المعلّم، ومَعْمَر بْن راشد، وآخرين، وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعليّ بْن حُجْر، ويحيى بْن أكثم، والحسين بْن حُرَيْث، وعليّ بْن خَشْرم، ومحمود بْن غَيْلان، ومحمود بْن آدم، وطائفة سواهم. قَالَ أبو نُعَيْم: هُوَ أثبت مِن ابن المبارك. وقال وكيع: أعرفه ثقة، صاحب سُنّة. وقال الأبار: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا الفضل بْن موسى قَالَ: كَانَ علينا عامل بمَرْو، وكان نَسَّاء، فقال: اشتروا لي غلامًا، وسموه بحضرتي حتى لا أنسى اسمه، فقال: ما سمَّيتموه؟ قَالُوا: واقد، قَالَ: فَهَلا اسْمًا لا أنساه أبدًا، قم يا فرقد! قَالَ الحسين بْن حُرَيْث: سَمِعْتُ السَّينَانيّ يَقُولُ: طلبُ الحديث حِرْفةُ المَفَاليس. ما رَأَيْتُ أذلَّ مِن أصحاب الحديث. قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيْه: كتبتُ العلم، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي مِن هذين: الفضل بْن موسى، ويحيى بْن يحيى. قَالَ غيره: مولد الفضل سنة خمس عشرة ومائة. وقال محمد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِيّ: مات ليلة دخل هَرْثَمَة بْن أَعْيَن واليًا عَلَى خُراسان، لإحدى عشرة ليلة مِن ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - مُحَمَّد بْن النّفيس بْن أَبِي القاسم، أَبُو عَبْد اللَّه الحربيّ السَّنَكيّ - بفتح السّين والنّون. [المتوفى: 641 هـ]
وهو يشْتبه بالسُّبْكيّ -. روى عَن: عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن قنان. ومات في المحرم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف تنفيس واستقبال، لا يدخل إلّا على الفعل المضارع المثبت، فيخلّصه للاستقبال، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، ولا يعمل شيئا، نحو: «سأقابلك اليوم». وتأتي السين للاستمرار لا للاستقبال أحيانا، نحو الآية: (سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها) (البقرة: ١٤٢) . والسين، في لغة بني بكر، حرف للوقف يزيدونه بعد كاف المؤنّث، فيقولون: «عليكس» في «عليك»، فإذا وصلوا، حذفوها. وقد تبدل كاف المؤنّث في لغتهم سينا. أو تبدل «تاء» وتزاد بعدها السين، وهذا ما يسمّى «كسكسة». وتأتي السّين زائدة في «استفعل» وما تصرّف منه، إمّا لطلب الشيء، نحو: «استعطفته»، (أي: طلبت عفوه) ، وإمّا لاستعماله، نحو: «استخدمته»، (أي: استعملته في الخدمة) ، وإمّا للصّيرورة الحقيقيّة، نحو: «استحجر الطّين»، (أي: صار حجرا) ، أو المجازيّة، نحو: «استأسد الجنديّ» (أي: صار كالأسد في القوّة والشجاعة) ، وإمّا لتكلّف الفعل، نحو: «استجرأ» (أي: تكلّف الجرأة) ، أو وحدان المفعول على صفة، نحو: «استعظمت زيدا» (أي: وجدته عظيما) .. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس كتب التاريخ (حرف السين)
سبحة الأخيار .... سبل الهدى والرشاد .... سلجوق نامه .... سلك النظام .... السلوك، لمعرفة دول الملوك .... سنن الخلفاء .... السياق ذيل: (تاريخ نيسابور) . سير الصحابة .... سير النبلاء .... سير: ابن هشام وغيره. سير الملوك .... سيرة إسكندر .... سيرة: ابن طولون .... سيرة خمارويه .... سيرة آل الفرات .... سيرة: الجلال خوارزم شاه .... سيرة: الحاكم العبيدي .... سيرة الخلفاء .... سيرة طغرل .... سيرة العمرين .... سيرة: العزيز العبيدي .... (1/ 319) سيرة القاهر .... سيرة المأمون .... سيرة المستضيء .... سيرة المعتصم .... سيرة قلاون .... سيرة الأشرف خليل .... سيرة المستنصر .... سيرة صلاح الدين .... سيرة الملك الظاهر .... سيرة الملك الناصر .... سيرة نور الدين .... السيف القاطع .... السيل، على الذيل .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل في الرسائل (حرف السين)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة السينية
في أصول الفقه. لصفي الدين: محمد بن عبد الرحيم الهندي، الأرموي. المتوفى: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف السين) :
(سراج القاري) ، شرح: (الشاطبية) . (سوق العروس، في العشر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف السين)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف السين)
(السامي، في الأسامي) . (سر الأدب، في مجاري كلام العرب) . (سلك الجواهر) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد العلماء الثقات.
يروي عن صغار التابعين. ما علمت فيه لينا إلا ما روى عبد الله بن علي بن المديني، سمعت أبي - وسئل عن أبي تميلة والسينانى فقدم أبا تميلة، وقال: روى الفضل أحاديث مناكير. |