لسان العرب لابن منظور
|
أصفعد: الإِصْفَعْدُ: من أَسماء الخمر؛ قال أَبو المنيع الثعلبي: لها مَبْسَمٌ شخْتٌ كأَن رُضَابَهُ، بُعَيْدَ كَراها، إِصْفَعِنْدٌ مُعَتَّق قال المفسر: أَنشدني البيت أَبو المبارك الأَعرابي القحذميّ عن أَبي المنيع لنفسه، قال: وما سمعت بهذا الحرف من أَحد غيره، قال: ورأَيته في شعره بخط ابن قطرب؛ قال ابن سيده: وإِنما أَثبته في الخماسي ولم أَحكم بزيادة النون لأَنه نادر لا مادة له ولا نظير في الأَبنية المعروفة، وأَحْرِ بهِ أَن يكون في الخماسي كانقحل في الثلاثي.
|
|
أصفط: الأَصمعي: الإِصْفِنْط الخمر بالرومية، وهي الإِسْفِنْطُ، وقال بعضهم: هي خمر فيها أَفاوِيهُ، وقال أَبو عبيدة: هي أَعلى الخمر وصَفْوَتُها، وقيل: هي خُمور مخلوطة، قال شمر: سأَلت ابن الأَعرابي عنها فقال: الإِسفنط اسم من أَسمائها لا أَدري ما هو؛ وقد ذكرها الأَعشى فقال: أَو ِاسْفِنْطَ عانةَ بَعْدَ الرُّقا دِ، شَكَّ الرّصافُ إِليها غَدِيرا
|
|
أصف
) {{آصَفُ، كهَاجَرَ قَالَ اللَّيْثُ: هُوَ كاتِبُ سُلَيْمَانَ صَلَوَاتُ اللهِ عَليْهِ الَّذِي دَعَا بِالاسْمِ الأَعْظَمِ، فَرَأَى سُلَيْمَانُ الْعَرْشَ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ. قلتُ: وَهُوَ ابنُ بَرْخِيَا بن أَشْمَويل، كَمَا أَفَادَنا بعضُ أَصْحَابِنَا، عَن شَيْخِنَا المرحُومِ عبدِ اللهِ ابنِ محمدِ بنِ عامرٍ الْقَاهِرِيِّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. }} والأَصَفُ، مُحَرَّكةً: الكَبَرُ قَالَهُ أَبو عَمْرِو، قَالَ: وأَما الَّذِي يَنْبُتُ فِي أَصْلِهِ مِثْلُ الخِيَارِ فَهُوَ اللَّصَفُ، ونَقَلَ أَبو حَنِيفَةَ عَن بعضِ الرُّواةِ أَنَّه لُغَةٌ فِي اللَّصَفِ، وَقَالَ الفَرّاءُ: هُوَ اللَّصَفُ، وَلم يَعْرِفِ الأَصَفَ، وسَيَأْتي إِن شَاءَ الله تعالَى. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {أَصْفُونُ بالفَتْحِ وضَمِّ الفاءِ: قَرْيَة بالصَّعِيدِ الأَعْلَى، عَلَى شاطِئ غَرْبِيَّ النِّيلِ تَحْتَ إِسْنَا، وَهِي عَلَى تَلٍّ مُشْرِفٍ عَالٍ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَصْفُونُ:بضم الفاء، وسكون الواو، ونون: قرية بالصعيد الأعلى على شاطئ غربي النيل تحت إشني وهي على تلّ عال مشرف.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَصْفِياءٌالجذر: ص ف
مثال: هُمْ أَصْفِياءٌ صادقو الودّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هم أَصْفِياءُ صادقو الودّ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَصْفِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء
لمظفر بن عثمان البرمكي، الشهير: بخضر المنشي. المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة. وهو فارسي. مختصر. مرتب على: ثلاث مقالات. ذكر في أوله: نعت السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي بكر الأصفهاني
هو: محمد بن إبراهيم. المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ أصفهان
متعدد. كتاريخ: الإمام، الحافظ، أبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وتاريخ: أبي زكريا: يحيى بن عبد الله، المعروف: بابن مندة الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وأربعين وأربعمائة. وتاريخ: حمزة بن حسين الأصفهاني. وتاريخ: ابن مردويه. وتاريخ: الإمام: عمر بن سهلان الساوجي. ومن تواريخ أصفهان: (نزهة الأذهان)... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب. المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة. المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل). كما يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي. المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. له تفاسير، منها: الكبير. المسمى: (بالجامع). في ثلاثين مجلدا. والمعتمد: عشر مجلدات. وكتاب: (التفسير). باللسان الأصبهاني. عدة مجلدات. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو تفسير كبير بالقول. في مجلدات. أوله: (الحمد لله القادر العليم... الخ). ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير. وجمع فيه بين: (الكشاف)، و(مفاتيح الغيب). للإمام الرازي. جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة. قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة. قيل: ولم يتمه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجد الدين النجفي الأصفهاني
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من مؤلفاته: - اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن. - قم: دار الذخائر، 1409 هـ (¬1). مجدي العقيلي (1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م) كاتب موسيقي، إذاعي. ولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس. ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وأسهم في عام 1949 م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديراً لها. وفي عام 1957 عين مديراً للمعهد الموسيقي العربي بدمشق. أعماله المطبوعة: لغة الأدب - حلب، 1940. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 322. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم القاضي الأصفهاني.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، محدث، قاضٍ من أهل أصفهان" أ. هـ. وفاته: سنة (1160 هـ) ستين ومائة وألف. من مصنفاته: "تفسير" كبير، و"شرح على نهج البلاغة". |
|
النحوي، اللغوي: حمزة بن الحسن الأصفهاني، أبو عبد الله الأديب.
ولد: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين. من مشايخه: عبدان بن أحمد، ومحمد بن صالح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "مشهور بالفضل، شائع الذكر، وله تصانيف جيدة، ... وكان مع ذلك رقيعًا ناقص العقل، غير ثبت، ولم يُر في عصره أعرف منه بالفارسية، ولا أحسن تصرفًا فيها منه". أ. هـ. • إنباه الرواة: "الفاضل الكامل، المصنف المطلع، الكثير الروايات، كان عالمًا في كل فن وصنف في ذلك، وتصانيفه في الأدب جميلة، وفوائده الغامضة جمة، وله كتاب (الموازنة بين العربي والعجمي) وهو كتاب جليل، دل على اطلاعه على اللغة وأصولها، لم يأت أحد بمثله، صنفه للملك عصر الدولة فناخسرو بن بويه. وكان ينسب إلى الشعوبية، وأنه يتعصب على الأمة العربية" أ. هـ. • قلت: الشعوبية وهي لفظ غلبت على العجم غير العرب، والذي يكون متعصبًا لأبناء وطنه على العرب، ولذلك فالمسلم غير العربي يجب أن يخلع تلك العنصرية الشعوبية، لأنها مدعاة إلى تفرقة المسلمين على مختلف جنسياتهم وألوانهم ولهجاتهم، ورسول الله - ﷺ - يقول: (لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى). فالتقوى لله تعالى هي أحد الموازين في رفع الأمة الإسلامية بين الأمم ... والله الموفق إلى خير السبيل. وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الشعوبية"، و "كتاب أصبهان وأخبارها"، و"التصحيف"، وكتاب "الأمثال على أفعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية" وغير ذلك. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (154)، إنباه الرواة (1/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 655)، كشف الظنون (1/ 168) و (2/ 1464) معجم الأدباء (3/ 1220)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 300). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: سعيد بن عيسى بن أحمد بن لب الرعيني الطليطلي القصري الأصفر، أبو عثمان.
ولد: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلثمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن سليمان الزهراوي، وأبو عبد الله بن فضل الله وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن بن عبد الرحمن بن أفلح المالقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان عارفًا بعلوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا ... " أ. هـ. • الصلة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ. ¬__________ * عنوان الدراية (289). * بغية الوعاة (1/ 585)، الوافي (15/ 245)، تالي وفيات الأعيان (76)، العبر (5/ 347)، الشذرات (7/ 672)، الدارس (1/ 532)، البداية والنهاية (13/ 324). • الصلة (1/ 218)، الذيل والتكملة (4/ 39)، إنباه الرواة (2/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 462) ط. تدمري، روضات الجنات (3/ 285)، معجم المؤلفين (1/ 768). وفاته: سنة (462 هـ) وقيل (460 هـ) اثنتين وستين، وقيل: ستين وأربعمائة، وقيل نحو (460 هـ). وعاش إحدى وثمانين سنة. من مصنفاته: له شرح على الجمل سماه "الحلل" وآخر على أبياته، ورسائل في فنون من العلم شتى. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن بحر
¬__________ * معرفة القراء (2/ 719)، معجم شيوخ الذهبي (482)، المعجم المختص (153)، تذكرة الحفاظ (4/ 1479)، تذكرة النبيه (1/ 272)، الوافي (2/ 239)، الجواهر المضية (3/ 94)، غاية النهاية (2/ 102)، الدرر (4/ 14)، الأعلام (6/ 47)، معجم المؤلفين (3/ 150). (¬1) وتاذف: قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ من وادي بطنان، من ناحية بزاعة. * فهرست ابن النديم (151)، معجم الأدباء (6/ 2437)، الوافي (2/ 244)، لسان الميزان (5/ 96)، البغية (1/ 59)، الأعلام (6/ 50)، معجم المؤلفين (3/ 158)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن للدكتور- عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة، آراء المعتزلة الأصولية (419). الأصفهاني الكاتب، أبو مسلم. ولد: (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال أبو علي التنوخي، وقد ذكر محمّد بن زيد الداعي فقال: وهو الذي كان أبو مسلم محمّد بن بحر الأصفهاني الكاتب المعتزلي العالم بالتفسير" أ. هـ. • لسان الميزان: "وذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري، وقال: كان على مذهب المعتزلة، ووجيها عندهم، وصنف لهم التفسير على مذهبهم .. " أ. هـ .. • البغية: "كان متكلمًا معتزليا" .. " أ. هـ. • قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن ضمن تفاسير المعتزلة التي سبقت تفسير الحاكم الجشمي حيث قال في صفحة (135) بعد أن ذكر اسم تفسيره: "وهو من أهم التفسير الاعتزالية -ولعله أيضًا من أخطر التفاسير بإطلاق- أكثر من الاعتماد عليه كل من الشريف المرتضى في أماليه وأبي جعفر الطوسي في تفسير التبيان، كان كان أخذ عليه الإطالة، كما نقل عنه القاضي والحاكم، وكان الرازي من بعد كَلِفًا بالرد عليه، على ما في كتاب الرازي من النقل الكثير عنه" أ. هـ. • قال صاحب كتاب آراء المعتزلة الأصولية في رأي أبي مسلم الأصباني في نسخ الشرائع: "يرى أبو مسلم الأصبهاني المعتزلي، أنه لا يحسن نسخ الشرائع شرعًا. واستدل لذلك بدليلين: نقلي وعقلي: الدليل الأول: قول الحق تبارك وتعالى: {{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}}. قال: إن الله تعالى نفى عن كتابه إتيان الباطل، فلو نسخ لكان قد أتاه الباطل. الدليل الثاني: قال: إن جواز وقوع النسخ في الشريعة يفضي إلى جواز البداء على الله تعالى، وهذا لا يجوز لأنه مما تنزه الله تبارك وتعالى عنه". قلت: قد ذكر صاحب الكتاب الرأي المخالف له وهو رأي الجمهور والأصوليين بما فيهم المعتزلة، أنه يجوز نسخ الشرائع عقلًا وشرعًا. وفاته: سنة (322 هـ) اثنتين وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "جامع التأويل لمحكم التنزيل" أربعة عشر مجلدًا على مذهب المعتزلة. و"الناسخ والمنسوخ" وكتاب في النحو. |
|
*أصفهان أصفهان أو أصبهان - بفتح الهمزة وكسرها - ثانية كبرى المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران، وأصلها فى الفارسية أسباهان، أى: مدينة الجيش.
تقع بين مدينتى شيراز وطهران، وتبعد عن الأخيرة بنحو (240) ميلا. وقد فتحها المسلمون سنة (23 هـ = 643 م)، وقيل: سنة (19 هـ = 640 م) بقيادة أبى موسى الأشعرى وعبد الله بن بديل الخزاعى فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وانتشر الإسلام فيها. وفى سنة (301 هـ = 913 م) دخلت أصفهان تحت حكم الساميين. وفى سنة (321 هـ = 933 م) دخلت تحت حكم البويهيين. وقد استولى عليها التتار بقيادة تيمورلنك سنة (879 هـ = 1474 م) فدمروها، وقتلوا عددًا كبيرًا من أهلها. وفى سنة (955هـ = 1548 م) فتحها العثمانيون ، وبقيت تحت الحكم العثمانى إلى أن استولى عليها الصفويون، وفى عهدهم انتشر فيها المذهب الشيعى. وفى سنة (1335هـ = 1916 م) احتلها الروس، ثم تمكن الإيرانيون من استردادها. وتُعد أصفهان مركزًا زراعيًّا وصناعيًّا وتجاريًّا: - فمن الناحية الزراعية تتنوع المحاصيل الزراعية فيها، ويمثل القطن أهمها، ومن الفواكه تزرع البطيخ والشمام والليمون والبرتقال. - ومن أشهر الصناعات بأصفهان صناعات المنسوجات الحريرية والصوفية، والسجاد. وتنتج أصفهان وحدها منها نحوًا من (92 %) من إنتاج إيران. - أما من الناحية التجارية فتتميز أصفهان بحركة تجارية رائجة منذ القدم، كما تتميز بعديد من الأسواق العريقة. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
وخص خاصبك بالاصطناع والاصطفاء، وعظمه على الأمراء، وأمره على العظماء.
وذلك في سنة 542 هـ. ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه قال-رحمه الله-: كان نجم الدين رشيد الغياثي والي أصفهان من قبل السلطان، وهو متعصب على الشافعية. فلما تم من صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي إلى بوزابه الميل، بادر بالإرسال إلى أصفهان للإيقاع بمن خرج على السلطان، وعلم ابن الخجندي فخرج منها، وزحف العوام إلى المدرسة فنهبوها، وأحرقوا دار كتبها، وتشتت بنو الخجندي. فقصد صدر الدين محمد وأخوه جمال الدين محمود الموصل، وأوردهما جمال الدين الوزير من إنعامه وإكرامه المهل والمنهل 1. ومضى جمال الدين إلى الحج، وأقام صدر الدين وبحر وجود الوزير له متلاطم اللج. ثم انصرف عنه مملؤ الحقائب، محبوا بالمواهب. وعمل في جمال الدين أبياتا من جملتها: حئت إلى بابك فردا وقد خرجت من نعماك في قافله ووصل إلى أصفهان لتوفر أهلها على خدمته، وافترضوا إقامة حرمته. وأما جمال الدين أخوه، فإني لما عدت إلى بغداد لقيته وقد عاد من الحج في صفر سنة 543 هـ. وكان قد عزم والدي على العود إلى أصفهان، فصحبناه، وجمعتنا الطريق، ووجدناه نعم الرفيق. ثم تفارقنا، وسار مع قافلة همذان، وسرنا مع أصفهان. ثم وصل الخبر بأن السلطان رضي عنه وعن أخيه وخلع عليهما، وأعاد الرئاسة إليهما، ثم وصلا، وعلى أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا. ذكر بعض الحوادث قال: في سنة 541 هـ حج ابن جهير وزير الخليفة المقتفي، فرتب صاحب المخزن قوام الدين بن صدقة وزيرا، وكان بيته أثيلا أثيرا. ورتب في المخزن عوضه زعيم الدين يحيى بن جعفر، ورتب بعد ذلك يحيى بن محمد بن هبيرة صاحب الديوان. وفي سنة 543 هـ، مات قاضي القضاة ببغداد يوم النحر، وهو فخر الدين علي بن __________ المنهل: الكثير الانصباب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظفر الأصفر بالقرامطة.
378 - 988 م جمع إنسان يعرف بالأصفر من بني المنتفق جمعاً كثيراً، وكان بينه وبين جمع من القرامطة وقعة شديدة قتل فيها مقدم القرامطة، وانهزم أصحابه وقتل منهم، وأسر الكثير، وسار الأصفر إلى الأحساء، فتحصن منه القرامطة، فعدل إلى القطيف فأخذ ما كان فيها من عبيدهم وأموالهم ومواشيهم وسار بها إلى البصرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الأصفر التغلبي.
439 - 1047 م ظهر الأصفر التغلبي برأس عين، وادعى أنه من المذكورين في الكتب، واستغوى قوماً بمخاريق وضعها، وجمع جمعاً وغزا نواحي الروم، فظفر وغنم وعاد، وظهر حديثه، وقوي ناموسه، وعاودوا الغزو في عدد أكثر من العدد الأول، ودخل نواحي الروم وأوغل، وغنم أضعاف ما غنمه أولاً، وتسامع الناس به فقصدوه، وكثر جمعه، واشتدت شوكته، وثقلت على الروم وطأته فأرسل ملك الروم إلى نصر الدولة بن مروان يقول له: إنك عالم بما بيننا من الموادعة، وقد فعل هذا الرجل هذه الأفاعيل، فإن كنت قد رجعت عن المهادنة فعرفنا لندبر أمرنا بحبسه، واتفق في ذلك الوقت أن وصل رسول من الأصفر إلى نصر الدولة أيضاً، ينكر عليه ترك الغزو والميل إلى الدعة، فساءه ذلك أيضاً، واستدعى قوماً من بني نمير وقال لهم: إن هذا الرجل قد أثار الروم علينا، ولا قدرة لنا عليهم، وبذل لهم مالاً على الفتك به، فساروا إليه، فقربهم، ولازموه، فركب يوماً غير متحرز، فأبعد وهم معه، فعطفوا عليه وأخذوه وحملوه إلى نصر الدولة بن مروان، فاعتقله، وتلافى أمر الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك عسكر الخليفة أصفهان.
591 - 1194 م جهز الخليفة الناصر لدين الله جيشاً وسيره إلى أصفهان، ومقدمهم سيف الدين طغرل، مقطع بلد اللحف من العراق، وكان بأصفهان عسكر لخوارزم شاه مع ولده، وكان أهل أصفهان يكرهونهم، فكاتب صدر الدين الخجندي رئيس الشافعية بأصفهان الديوان ببغداد يبذل من نفسه تسليم البلد إلى من يصل الديوان من العساكر، وكان هو الحاكم بأصفهان على جميع أهلها، فسيرت العساكر، فوصلوا إلى أصفهان، ونزلوا بظاهر البلد، وفارقه عسكر خوارزم شاه، وعادوا إلى خراسان، وتبعهم بعض عسكر الخليفة، فتخطفوا منهم، وأخذوا من ساقة العسكر من قدروا عليه، ودخل عسكر الخليفة إلى أصفهان وملكوها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان.
608 شعبان - 1212 م قدم إيدغمش، صاحب همذان وأصفهان والري وما بينهما من البلاد، إلى بغداد، هارباً من منكلي، وسبب ذلك أن إيدغمش كان قد تمكن في البلاد، وعظم شأنه، وانتشر صيته، وكثر عسكره، حتى إنه حصر صاحبه أبا بكر البهلوان، صاحب هذه البلاد: أذربيجان وأران، فلما كان الآن خرج عليه مملوك اسمه منكلي، ونازعه في البلاد، وكثر أتباعه، وأطاعه المماليك البهلوانية، فاستولى عليها، وهرب منه شمس الدين إيدغمش إلى بغداد، فلما وصل إليها أمر الخليفة بالاحتفال له في اللقاء، فخرج الناس كافة، وكان يوم وصوله مشهوداً، ثم قدمت زوجته في رمضان في محمل، فأكرمت وأنزلت عند زوجها، وأقام ببغداد إلى سنة عشر وستمائة، فسار عنها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة التتار على يد (المماليك) المنصور قلاوون في حمص في موقعة المرج الأصفر.
680 رجب - 1281 م ورد الخبر بدخول منكوتمر أخي ابغا بن هولاكو بن طلوي بن جنكيزخان إلى بلاد الروم بعساكر المغول، وأنه نزل بين قيسارية والأبلستين، فبعث السلطان الكشافة، فلقوا طائفة من التتر أسروا منهم شخصا وبعثوا به إلى السلطان، فقدم إلى دمشق في العشرين من جمادى الأولى، فأتاه السلطان ولم ينزل به حتى أعلمه أن التتر في نحو ثمانين ألفا، وإنهم يريدون بلاد الشام في أول رجب، فشرع السلطان في عرض العساكر، واستدعى الناس، فحضر الأمير أحمد بن حجي من العراق في جماعة كبيرة من آل مراتكون زهاء أربعة آلاف فارس، وقدمت نجدة من الملك المسعود خضر صاحب الكرك، وقدمت عساكر مصر وسائر العربان والتركمان وغيرهم، فوردت الأخبار، بمسير التتر، وأنهم انقسموا فسارت فرقة مع الملك أبغا بن هولاكو إلى الرحبة ومعه صاحب ماردين، وفرقة أخرى من جانب آخر، فخرج بجكا العلائي في طائفة من الكشافة إلى جهة الرحبة، وجفل الناس من حلف إلى حماة وحمص حتى خلت من أهلها، وعظم الإرجاف، وتتابع خروج العساكر من دمشق إلى يوم الأحد سادس عشري جمادى الآخرة، فخرج السلطان إلى المرج، بمن بقي من العساكر وأقام به إلى سلخ الشهر، ثم رحل يريد حمص فنزل عليها في حادي عشر رجب ومعه سائر العساكر، وحضر الأمير سنقر الأشقر من صهيون ومعه بعض أمرائه فسر السلطان بذلك وأكرمهم وأنعم عليهم، وكان ذلك في ثاني عشره فنزل سنقر الأشقر على الميسرة، وقويت الأراجيف بقرب العدو، ووصل التتار إلى أطراف بلاد حلب، وقدم منكوتمر إلى عين تاب، ونازل الملك أبغا قلعة الرحبة في سادس عشرى جمادى الآخرة، ومعه نحو ثلاثة آلاف فارس، وتقدم منكوتمر قليلاً قليلا حتى وصل حماة، وأفسد نواحيها وخرب جواسق الملك المنصور صاحب حماة وبستانه فورد الخبر إلى السلطان بذلك وهو على حمص، وأن منكوتمر في خمسين ألفا من المغل وثلاثين ألفا من الكرج والروم والأرمن والفرنجة، وأنه قد قفز إليه مملوك الأمير ركن الدين بيبرس العجمي الجالق ودله على عورات المسلمين، ثم ورد الخبر بأن منكوتمر قد عزم أن يرحل عن حماة، ويكون اللقاء في يوم الخميس رابع عشر رجب، واتفق عند رحيله أن يدخل رجل منهم إلى حماة وقال للنائب: اكتب الساعة إلى السلطان على جناح الطائر بأن القوم ثمانون ألف مقاتل، في القلب منهم أربعة وأربعون ألفا من المغل وهم طالبون القلب، وميمنتهم قوية جدا، فيقوي ميسرة المسلمين، ويحترز على السناجق، فسقط الطائر بذلك وعلم بمقتضاه، وبات المسلمون على ظهور خيولهم، وعند إسفار الصباح من يوم الخميس رابع عشر شهر رجب: ركب السلطان ورتب العساكر: وجعل في الميسرة الأمير سنقر الأشقر ومن معه من الأمراء، ثم اختار السلطان من مماليكه مائتي فارس، وانفرد عن العصائب ووقف على تل، فكان إذا رأى طلبا قد اختل أردفه بثلاثمائة من مماليكه، فأشرفت كراديس التتار وهم مثلا عساكر المسلمين، ولم يعتدوا منذ عشرين سنة مثل هذه العدة، ولا جمعوا مثل جمعهم هذا، فإن أبغا عرض من سيره صحبة أخيه منكوتمر فكانوا خمسة وعشرين ألف فارس منتخبة، فالتحم القتال بين الفريقين بوطأة حمص، قريبا من مشهد خالد بن الوليد، ويوم الخميس رابع عشر رجب، من ضحوة النهار إلى آخره، وقيل من الساعة الرابعة، فصدمت ميسرة التتار ميمنة المسلمين صدمة شديدة ثبتوا لها ثباتا عظيما، وحملوا على ميسرة التتار فانكسرت وانتهت إلى القلب وبه منكوتمر، وصدمت ميمنة التتر ميسرة المسلمين، فانكسرت الميسرة وانهزم من كان فيها، وانكسر جناح القلب الأيسر، وساق التتر خلف المسلمين حتى انتهو إلى تحت حمص وقد غلقت أبوابها، ووقعوا في السوقة والعامة والرجالة والمجاهدين والغلمان بظاهر حمص، فقتلوا منهم خلقا كثيرا وأشرف الناس على التلاف، ولم يعلم المسلمون من أهل الميسرة، بما جري للمسلمين أهل الميمنة من النصر ولا علم التتار الذين ساقوا خلف المسلمين ما نزل بميسرتهم من الكسوة، ووصل إلى بعض المنهزمين إلى صفد، وكثير منهم دخل دمشق، ومر بعضهم إلى غزة، فاضطرب الناس بهذه البلاد وانزعجوا انزعاجاً عظيما، وأما التتر الذين ساقوا خلف المنهزمين من المسلمين أصحاب الميسرة، فإنهم نزلوا عن خيولهم وأيقنوا بالنصر، وأرسلوا خيولهم توعي في مرج حمص، وأكلوا ونهبوا الأثقال والوطاقات والخزانة وهم يحسبون أن أصحابهم ستدركهم، فلما أبطأوا عليهم بعثوا من يكشف الخبر، فعادت كشافتهم وأخبرتهم أن منكوتمر هرب، فركبوا وردوا راجعين، هذا ما كان من أمر ميمنة التتار وميسرة المسلمين، وأما ميمنة المسلمين فإنها ثبتت وهزمت ميسرة التتار حتى انتهت إلى القلب، إلا الملك المنصور قلاوون فإنه ثبت تحت الصناجق، ولم يبق معه غير ثلاثمائة فارس، والكوسات تضرب، وتقدم سنقر الأشقر، وبيسري، وطيبرس الوزيري، وأمير سلاح، وأيتمش السعدي، ولاجين نائب دمشق، وطرنطاي نائب مصر، والدواداري، وأمثالهم من أعيان الأمراء، إلى التتار، وأتاهم عيسى بن مهنا فيمن معه، فقتلوا من التتار مقتلة عظيمة، وكان منكوتمر مقدم التتار قائماً في جيشه، فلما أراده الله من هزيمته نزل عن فرسه ونظر من تحت أرجل الخيل، فرأى الأثقال والدواب فاعتقد أنها عساكر، ولم يكن الأمر كذلك، بل كان السلطان قد تفرقت عنه عساكره ما بين منهزم ومن تقدم القتال، حتى بقي معه نحو الثلاثمائة فارس لا غير، فنهض منكوتمر من الأرض ليركب فتقنطر عن فرسه، فنزل التتر كلهم لأجله وأخذوه، فعندما رآهم المسلمون قد ترجلوا حملوا عليهم حملة واحدة كان الله معهم فيها، فانتصروا على التتار، وقيل إن الأمير عز الدين أزدمر الحاج حمل في عسكر التتار وأظهر أنه من المنهزمين، فقدمهم وسأل أن يوصل إلى منكوتمر، فلما قرب منه حمل عليه وألقاه عن فرسه إلى الأرض، فلما سقط نزل التتار إليه من أجل إنه وقع، فحمل المسلمون عليهم عند ذلك، فلم يثبت منكوتمر وانهزم وهو مجروح، فتبعه جيشه وقد افترقوا فرقتين: فرقة أخذت نحو سلمية والبرية، وفرقة أخذت جهة حلب والفرات، وأما ميمنة التتار التي كسرت ميسرة المسلمين، فإنها لما رجعت من تحت حمص كان السلطان قد أمر أن تلف الصناجق ويبطل ضرب الكوسات، فإنه لم يبق معه إلا نحو الألف، فمرت به التتار ولم تعرض له، فلما تقدموه قليلا ساق عليهم، فانهزموا هزيمة قبيحة لا يلوون على شيء، وكان ذلك تمام النصر، وهو عند غروب الشمس من يوم الخميس، ومر هؤلاء المنهزمون من التتار نحو الجبل يريدون منكوتمر، فكان ذلك من تمام نعمة الله على المسلمين، وإلا لو قدر الله أنهم رجعوا على المسلمين لما وجدوا فيهم قوة، ولكن الله نصر دينه، وهزم عدوه مع قوتهم وكثرتهم، وانجلت هذه الواقعة عن قتلى كثيرة من التتر لا يحصى عددهم، وعاد السلطان في بقية يومه إلى منزلته بعد انقضاء الحرب، وكتب البطائق بالنصرة وبات ليلة الجمعة إلى السحر في منزلته، فثار صياح لم يشك الناس في عود التتار، فبادر السلطان وركب وسائر العساكر، فإذا العسكر الذي تبع التتار وقت الهزيمة قد عاد، وقتل من التتار في الهزيمة أكثر ممن قتل في المصاف، واختفى كثير منهم يجانب الفرات، فأمر السلطان أن تضرم النيران بالأزوار التي على الفرات، فاحترق منهم طائفة عظيمة، وهلك كثير منهم في الطريق التي سلكوها من سلمية، وفي يوم الجمعة: خرج من العسكر طائفة في تتبع التتار، مقدمهم الأمير بدر الدين بيليك الأيدمري، ورحل السلطان من ظاهر حمص إلى البحيرة ليبعد عن الجيف، وقتل من التتار صمغار، وهو من أكبر مقدميهم وعظمائهم، وكانت له إلى الشام غارات عديدة، واستشهد من المسلمين زيادة على مائتي رجل، وأما أبغا بن هولاكو ملك التتار فإنه لم يشعر وهو على الرحبة إلا وقد وقعت بطاقة من السلطان إلى نائب الرحبة،، بما من الله به من النصر وكسرة التتار فعندما بلغه ذلك بدق بشائر القلعة رحل إلى بغداد، ووصل الأمير بدر الدين الأيدمري إلى حلب، وبعث في طلب التتار إلى الفرات، ففروا من الطلب وغرق منهم خلق كثير، وعبرت طائفة منهم على قلعة البيرة، فقاتلهم أهلها وقتلوا منهم خمسمائة، وأسروا مائة وخمسين، وتوجه منهم ألف وخمسمائة فارس إلى بغراس، وفيهم أكابر أصحاب سيس وأقاربهم فخرج عليهم الأمير شجاع الدين السيناني بمن معه، فقتلهم وأسرهم عن آخرهم بحيث لم يفلت منهم إلا دون العشرين، وتوجه منهم على سلمية نحو أربعة آلاف، فأخذ عليهم نواب الرحبة الطرقات والمعابر، فساروا في البرية فماتوا عطشا وجوعا، ولم يسلم منهم إلا نحو ستمائة فارس، فخرج إليهم أهل الرحبة فقتلوا أكثرهم، وأحضروا عدة منهم إلى الرحبة ضربت أعناقهم بها، وأدرك بقية التتر الملك أبغا، وفيهم أخوه منكوتمر وهو مجروح، فغضب عليه وقال: " لم لا مت أنت والجيش ولا انهزمت " وغضب أيضاً على المقدمين، فلما دخل أبغا بغداد سار منها إلى جهة همذان وتوجه منكوتمر إلى بلاد الجزيرة فنزل بجزيرة ابن عمر، وكانت الجزيرة لأمه قد أعطاها إياها أبوه هولاكو لما أخذها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيمورلنك يحتل بغداد وقبلها أصفهان.
795 شوال - 1393 م سار تيمورلنك ومعه ابنه شاه رخ إلى جهة فارس التي كان يحكمها آل المظفر منصور شاه فاستطاع تيمورلنك أن يقضي عليه ويحتل بلاده ويقتل منصور شاه وهو آخر ملوك آل المظفر فيها ثم وفي تاسع عشر شوال قدم رسول الملك الظاهر مَجْد الدين عيسى - صاحب ماردين - بأن تَيْمور لنك أخذ تبريز، وبعث إليه يستدعيه إلى عنده بها، فاعتذر بمشاورة السلطان مصر، فلم يقبل منه وقال: ليس لصاحب مصر عليك حكم، ولأسلافك دهر بهذا الأقليم، وأرسل إليه خلعة، وصكة ينقش بها الذهب والدنانير، ثم قدم رسول صاحب بسطام بأن تيمور قتل شاه منصور متملك شيراز، بعث برأسه إلى بغداد، وبعث بالخلعة والصكة إلى السلطان أحمد بن أويس متملك بغداد، فلبس الخلعة وضرب الصكة، ثم إن تيمور مَلَكَ بغداد في يوم السبت حادي عشرينه، وذلك أن ابن أويس كان قد أسرف في قتل أمراء دولته، وبالغ في ظلم رعيته، وانهمك في الفجور، فكاتب أهل بغداد تيمور، بعد استيلائه على تبريز، يحثونه على المسير إليهم، فتوجه إليها بعساكره حتى بلغ الدربند، وهو عن بغداد مسيرة يومين، فبعث إليه ابن أويس بالشيخ نور الدين الخراساني، فأكرمه تيمور وقال: أنا أترك بغداد لأجلك, ورحل يريد السلطانية، فبعث الشيخ نور الدين كتبه بالبشارة إلى بغداد، وقدم في إثرها، وكان تيمور قد سار يريد بغداد من طريق أخر فلم يشعر ابن أويس - وقد اطمأن - إلا تيمور قد نزل غربي بغداد، قبل أن يصل إليها الشيخ نور الدين، فدهش عند ذلك ابن أويس وأمر بقطع الجسر، ورحل بأمواله وأولاده وقت السحر من ليلة السبت المذكور، وترك البلاد فدخل إليها تيمور، وأرسل ابنه في إثر ابن أويس، فأدركه بالحلة، ونهب ماله، وسبى حريمه، وقتل وأسر كثيراً ممن معه، ونجا ابن أويس في طائفة، وهم عراة، فقصد حلب، وتلاحق به من تبقى من أصحابه، وأما تَيمور فإنه لما مَلَك بغداد صادر أهلها ثلاث مرات في كل مرة منهم ألف تومان، وخمسمائة تومان وكل تومان مبلغ ثلاثين ألف دينار عراقية، والدينار العراقي بقدر درهم مصر الفضة، حتى أفقرهم كلهم، وكان جملة ما أخذ منهم نحو مائة ألف ألف وخمسة وثلاثين ألف ألف درهم، بعد أن تنوع في عقوبتهم، وسقاهم الملح والماء، وشواهم على النار، ولم يبق لهم ما يستر عوراتهم، وصاروا يخرجون فيلتقطون الخرق من الطرقات حتى تستر عوراتهم وتغطى رؤوسهم، ثم إنه بعث ابنه إلى الحلّة، فوضع في أهلها السيف يوماً وليلة، وأضرم فيها النار حتى احترقت، وفنى معظم أهلها ويقال إنه قتل في العقوبة من أهل بغداد ثلاثة آلاف نفس، وبعث تيمور من بغداد العساكر إلى البصرة، فلقيهم صاحبها الأمير صالح بن جولان، وحاربهم وأسر ابن تيمور، وقتل منهم خلقاً كثيراًً، فبعث إليه عسكراً آخر في دجلة، فظفر بهم صالح أيضاً، وفي تاسع عشر ذي الحجة أمر في القاهرة ومصر بتجهيز الناس للسفر لقتال تيمورلنك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - خ م د ت: مروان الأصفر، أَبُو خَلَفَ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك، ومسروق، وأَبِي وائل، وغيرهم، -[311]- وَعَنْهُ: خَالِد الحذّاء، وعَوْف، وشُعْبَة وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - زِيَادُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ الأصفر الْمهرول الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَثَابِتٍ. وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَقَالَ مَرَّةً: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - رباح بن طَيْبان قيّده ابن ماكولا، أبو رافع الأزديّ، مولاهم المِصْريُّ الأصفر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سلمة بن شبيب، وموسى ابن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وقال: كان فاضلًا أسود اللون. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - سَعِيد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن لُبّ، أبو عثمان الرعيني الطليطلي، ويعرف بالقصري وبالأصفر. [المتوفى: 462 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ودخل قرطبة طَالِب علمٍ فِي سنة تسعٍ وتسعين، فلقي علي بْن سُلَيْمَان الزهراوي، ومحمد بْن فضل اللَّه، وَلقي بمالقة نافعًا الأديب، وسمع منهم ومن خلق. وبرع فِي اللغة والنحو، وصنف شرحًا " للجمل "، وجلس للإفادة؛ أَخَذَ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أفلح، وغيره، وعاش إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عليّ بن زيد بن شهريار، أبو الوفاء الأصفهاني التاجر المقرئ. [المتوفى: 515 هـ]
توفي في جمادى الأولى، سمع: أبا الحسن الدّاوديّ، وأبا عمر المَلِيحيّ، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وطبقتهم، وعنه: أحمد بن مسعود ابن النّاقد، ويحيى بن ثابت، والسّلَفيّ. من كبراء أهل إصبهان وثقاتهم، له بصرٌ بالحديث، عاش سبعًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن أبو المحاسن الإصبهاني التّاجر، المعروف بالأصفهبذ. [المتوفى: 591 هـ]-[966]-
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع إِسْمَاعِيل بْن الإخشيذ، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثَّقَفيّ، وابن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وعثمان اللبيكي النَّيْسابوري الراوي عن عُمَر بْن مسرور. وحضَر أَبَا طاهر الدّشْتج. وأجاز له أبو عليّ الحدّاد. وهو ابن أخت الحافظ أَبِي العلاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفضل الإصبهاني، وقد حجّ سنة سبعين، وحدَّث ببغداد. وعاش إِلَى هذا الوقت. روى عنه أحمد بن أسعد المقرئ، والحافظ مُحَمَّد بْن مُوسَى الحازميّ، ويوسف بْن خليل. تُوفّي فِي ثامن ذي القعدة. وكان صالحاً، عفيفاً، مُقرِئاً، تاجراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - أحمد بن سليمان بن أَبِي بَكْر بن سلامة، أَبُو العَبَّاس ابن الْأصَفر، الحَرِيمِيّ المُسْتَعْمل. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ يوم عاشوراء سنة خمسٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من أَحْمَد بن عَليّ ابن الأشقر، وأحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البَنَّاء. وحدَّث ببَغْدَاد، وَالمَوْصِل؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وآخرون. وَكَانَ يَعْمل في العَتَّابِيّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة. وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره. وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار. ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره. وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة. |