نتائج البحث عن (أَرّج) 50 نتيجة

أرج: الأَرَجُ: نَفْحَةُ الريحِ الطيبة. ابن سيده: الأَرِيجُ والأَرِيجةُ: الريحُ الطيبة، وجمعها الأَرائِجُ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: كأَنَّ رِيحاً من خُزَامَى عالِجِ، أَو رِيحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأَرائِجِ وأَرِجَ الطِّيبُ، بالكسر، يَأْرَجُ أَرَجاً، فهو أَرِجٌ: فاحَ؛ قال أَبو ذؤيب: كَأَنَّ عليها بَالَةً لَطَمِيَّةً، لها، من خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ، أَرِيجُ وقال: أَرِجَ البيتُ يَأْرَجُ، فهو أَرِجٌ بريح طيبة. والأَرَجُ والأَريجُ: تَوَهُّجُ ريح الطيب. والتَّأْريجُ: شِبْهُ التَّأْرِيشِ في الحرب؛ قال العجاج: إِنَّا إِذا مُذْكي الحُرُوبِ أَرَّجَا وأَرَّجْتُ بين القوم تأْرِيجاً إِذا أَغريت بينهم. وهَيَّجْتَ مثل أَرَّشْتَ؛ قال أَبو سعيد: ومنه سمي المُؤَرِّجُ الذُّهْلِيُّ جَدُّ المُؤَرِّج الراوية، وذلك أَنه أَرَّجَ الحرب بين بكر وتغلب. وفي الحديث: لمَّا جاءَ نَعِيُّ عمر، رضي الله عنه، إِلى المدائن أَرِجَ النَّاسُ أَي ضَجُّوا بالبكاء؛ قال: وهو من أَرِجَ الطيبُ إِذا فاح. وأَرَّجْتُ الحربَ إِذا أَثَرْتَها. والأَرَجَانُ: الإِغْراءُ بَينَ الناس؛ وقد أَرَّجَ بينهم. وأَرَّجَ بالسَّبُعِ كَهَرَّجَ: إِما أَن تكون لغة، وإِما أَن تكون بدلاً. وأَرَجَ الحَقَّ بالباطل يَأْرِجُه أَرْجاً: خَلَطه. ورجل أَرَّاجٌ ومِئْرَجٌ. وأَرَّجَ النارَ وأَرَّثَها: أَوْقَدَها، مشدد؛ عن ابن الأَعرابي. والتَّأْرِيجُ والإِرَاجَةُ: شيءٌ من كُتُبِ أَصحاب الدواوين. التهذيب: والأَوَارِجَةُ من كُتُب أَصحاب الدواوين في الخَرَاج ونحوه؛ ويقال: هذا كتابُ التَّأْرِيج. ورَوَّجْتُ الأَمرَ فَرَاجَ يَرُوجُ رَوْجاً إِذا أَرَّجْتَه. وأَرَّجانُ: موضعٌ؛ حكاه الفارسي وأَنشد: أَرادَ اللهُ أَن يُخْزِي بُجَيْراً، فسَلَّطَني عليه بأَرَّجانِ وقيل: هو بلد بفارس، وخففه بعض متأَخري الشعراء فأَقْدَم على ذلك لعُجْمته. والأَيارِجَةُ: دواء، وهو معرَّب.
نأرجل: النَّأْرَجِيل، بالهمز: لغة في النَّارَجِيلُ، وقد ذكر.
(أر ج)

الأريج، والأرِيجة: الرّيح الطّيبَة، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

كأنَّ رِيحاً من خُزَامَى عالجِ

أَو رِيحَ مِسْكٍ طيب الأرائج

وأَرِج أرَجا، فَهُوَ أرِج: فاح.

والأَرَجان: الإغراء بَين النَّاس.

وَقد أرَّج بَينهم.

وأرَّج بالسبع: كهرج، إِمَّا أَن تكون لُغَة، وَإِمَّا أَن تكون بَدَلا.

وأَرَج الْحق بِالْبَاطِلِ يأرِجه أرجا: خلطه.

وَرجل أرَّاج، ومِئْرَج.

وأرَّج النَّار: أوقدها، مشدد، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والتأريج، والإرَاجة: شَيْء من كتب أَصْحَاب الدَّوَاوِين.

وأرَّجان: مَوضِع، حَكَاهُ الْفَارِسِي، وَأنْشد:

أَرَادَ اللهُ أَن يُخْزِي بُجَيرا...فسلَّطني عَلَيْهِ بأرَّجانِ

وخففه بعض متأخري الشُّعَرَاء فأقدم على ذَلِك لعجمته.
(ن أر ج ل)

والنَّأْرَجيل، مَهْمُوز: لُغَة فِي النَّارَجيل، وَقد تقدم وصفهَا.
نأرجل
{النَّأْرَجِيلُ، بالهَمزِ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسانِ: هِيَ لغَةٌ فِي النّارَجِيلِ، بالأَلِفِ، وسيأْتي ذَلِك، قَالَ اللَّيثُ: يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ.
أَرج
: (} الأَرجُ، محرّكةً:) نَفْحَةُ الرِّيحِ الطَّيّبَة.
(و) عَن ابنِ سيدَه ( {{الأرِيجُ}} والأَرِيجَةُ) : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ، وجمعُها {{الأَرَائِجُ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
كأَن رِيحاً من خُزامَى عالِجِ
أَوْرِيحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأَرَائِجِ
}}
والأَرَج {{والأَرِيجُ: (تَوَهُّجُ رِيحِ الطِّيبِ) .
(}} أَرِجَ)
الطِّيبُ، (كَفَرِحَ) {{يَأْرَج}} أَرَجاً، فَهُوَ {{أَرِجٌ: فاحَ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
كَأَنَّ عَلَيْهَا بالَةً لَطَمِيَّةً
لَهَا مِن خِلال الدَّأْيَتَيْنِ}}
أَرِيجُ
( {{والتَّأْريجُ: الإِغْرَاءُ والتَّحْرِيشُ) فِي الحَرْبِ قَالَ العجَّاجُ:
إِنّا إِذا مُذْكِي الحُرُوبِ أَرَّجَا
}}
وأَرَّجْتُ بَين القوْمِ {{تَأْرِيجاً، إِذا أَغْرَيْتَ بينَهم وهَيَّجْتَ، مثل أَرَّشْت (}} كالأَرْجِ) ثلاثيًّا. وأَرَّجْتُ الحَرْبَ، إِذا أَثَرْتَها.
(و) {{التَّأْرِيجُ،}} والإِرَاجَةُ (: شَيْءٌ م) أَي مَعْرُوف (فِي الحِسَابِ) وسيأْتي قَرِيبا.
( {{والأَرَجانُ مُحَرَّكَةً: سَعْيُ المُغْرِي) بالإِغْرَاءِ بَين النّاسِ، وَقد}} أَرَّجَ بَينهم.
(و) ! أَرَّجَانُ، (كهَيَّبانَ) ، أَيبتَشْديد المثنّاة التَّحتِيَّة مَعَ فتحهَا: موضعٌ حَكَاهُ الفارسيّ، وأَنشد:
أَرادَ الله أَن يُخْزِي بُجَيْراً
فسَلَّطَنِي عليهِ {{بَأَرَّجَانِ
وَقيل: هُوَ (د، بفارِسَ) ، وخَفَّفَه بعضُ متأَخِّري الشُّعراءِ، فأَقْدَم على ذَلِك لعُجْمَتِه، كَذَا فِي اللّسان.
قلت: التّخفيف ورَدَ فِي قولِ المُتَنَبِّي، وَقَالَ شُرّاحه: إِنه ضَرورة، ويَدلّ لذالك قَول الجوهريّ: وَرُبمَا جاءَ فِي الشّعر بتخفيفِ الرّاءِ.
ثمَّ إِنه هَل هُوَ فَعَّلان من أَرَجَ، كَمَا صنع المصنّف؟ أَو هُوَ أَفْعال من رَجَنَ؟ أَو هُوَ لفظٌ أَعجميٌّ فَلَا تُعْرَف مادّته؟ .
وصوَّبَ الخفاجهيّ فِي شفاءِ الغليل أَنّه فَعّلان، لَا أَفْعَلان؛ لِئَلَّا تكون الفاءُ وَالْعين حرفا وَاحِدًا، وَهُوَ قليلٌ، نَقله شيخُنا.
(}} والأَرّاجُ)
والمِئْرَجُ، ككَتّانٍ ومِنْبَرٍ (: الكَذّابُ) ، والخَلاّطُ، (والمُغْرِى) بَين النّاسِ.
( {{والمُؤَرَّجُ، كمُحَمَّدٍ: الأَسَدُ) من}} أَرَّجْتُ بَين القومِ {{تَأْرِيجاً، إِذا أَغْرَيْتَ بَينهم وهَيَّجْتَ قَالَ أَبو سَيد: (و) مِنْهُ سُمِّي}} المُؤَرِّج (بالكسرِ أَبو فَيْدٍ) بِفَتْح الفاءِ وَسُكُون الياءِ التّحتيّة وَآخره دَال مُهْملَة، هاكذا فِي نُسختنا على الصّواب، وتصَحَّفَ على شَيخنَا، فَذكر فِي شَرحه، المُقَابَلِ عَلَيْهِ أَبو قَبيللآ، وَهُوَ خَطَأٌ (: عَمْرُو ابنُ الحارِثِ السَّدِوسِيُّ) النَّحْوِيّ البَصْرِيّ، أَحدُ أَئمّة اللّغةِ والأَدب.
وَفِي البُغْيَةِ للجلال: عَمْرُو بنُ مَنِيع ابْن حُصَيْن السَّدُوسِيّ، وَفِي شُرُوح الشّواهد للرَّضِيّ: {{المُؤَرِّج، كمُحَدِّثٍ السُّلَمِيّ: شاعِر إِسلاميّ من الدّولة الأُمويّة، وَفِي الصّحاح عَن أَبي سعيدٍ، وَمِنْه المُؤَرِّجُ الذُّهْلِيّ جَدُّ المُؤَرِّجِ الرَّاوِيَة، سُمِّيَ (}} لتَأْرِيجِه الحَرْبَ)وتَأْرِيشِها (بينَ بَكْرٍ وتَغْلِبَ) ، وهما قبيلتانِ عظيمتانِ.
(و) فِي التَّهْذِيب: ( {{الأَوَارِجَةُ: من كُتُبِ أَصحابِ الدّواوِينِ) فِي الخَراجه ونحوِه، وَيُقَال: هاذا كتابُ التَّأرِيجِ، وَهُوَ (مُعَرّبُ آوَارِه، أَي النّاقِ؛ لأَنه يُنْقَلُ إِليها الأَنْجِيذَجُ) بِفَتْح فَسُكُون فَكسر فَسُكُون التَّحْتِيّة وذال وجِيم (الَّذِي يُثْبَتُ فِيهِ مَا على كُلِّ إِنسانٍ، ثُمّ يُنْقَلُ إِلى جَرِيدةِ الإِخْرَاجَاتِ، وَهِي عِدَّةُ}} أَوارِجَاتٍ) ، وَقد بسط فِيهِ المصنّف الكلامَ لاحتياج الأَمْر إِليه، وَهُوَ الأَعْرفُ بِهِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
مَا فِي النِّهَايَة فِي الحَدِيث: (لما جاءَ نَعِيُّ عُمَرَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِلى المَدَائِنِ {{أَرِجَ النّاسُ) أَي ضَجُّوا بالبكاءِ، قَالَ: وَهُوَ من أَرِجَ الطِّيبُ، إِذا فاحَ.
}}
وأَرَّجَ بالسَّبُعِ كهَرَّجَ: إِما أَن تكونَ لُغَة، وإِما أَن تكون بَدَلا.
{{وأَرَج الحَقَّ بالبَاطِلِ}} يَأْرِجُه {{أَرْجاً: خَلَطَه.
}}
وأَرَّج النّارَ وأَرَّثَها: أَوْقَدَهَا، مُشَدَّدٌ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
{والأَيارِجة: دواءٌ، وَهُوَ معَرّب.
[أرج]فيه: "أرجع" الناس: ضجوا بالبكاء، من أرج الطيب إذا فاح، وأرجت الحرب إذا أثرتها.
[أرجوان]ط فيه: لا أركب "الأرجوان" هو صبغ أحمر، والأكثر في كلامهم إضافة الثوب والقطيفة إليه ولعله أراد المياثر الحمر وقد يتخذ من ديباج وحرير. مف: وهو بضم همزة وجيم وسكون راء: ورد أحمر، أي لا أجلس على ثوب أحمر ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء.
[أرجوحة]ك فيه: وإني لفي "أرجوحة" هي خشبة تلعب عليها الصبيان يكون وسطها على مكان مرتفع ويجلسون على طرفيها ويحركونها فيرتفع جانب وينزل جانب وهو بضم همزة وسكون راء وضم جيم وبمهملة ويجيء في الراء.
أ ر ج: (الْأَرَجُ) وَ (الْأَرِيجُ) تَوَهُّجُ رِيحِ الطِّيبِ تَقُولُ: (أَرِجَ) الطِّيبُ أَيْ فَاحَ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (أَرِيجًا) أَيْضًا. وَ (أَرَّجَانُ) بَلَدٌ بِفَارِسَ وَرُبَّمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ.
أرِجَ يَأرَج، أَرَجًا وأَريجًا، فهو أَرِج• أرِج الطِّيبُ: فاح عبيرُه.• أرِج المكانُ/ أرِج الزَّهرُ: فاحت منه رائحة طيِّبة زكيّة.

أرَّجَ يؤرِّج، تأريجًا، فهو مُؤرِّج، والمفعول مُؤرَّج• أرَّج الطِّيبُ المكانَ: جعل فيه ريحًا طيِّبة.

تأرَّجَ في يتأرَّج، تأرُّجًا، فهو مُتأرِّج، والمفعول مُتَأَرَّجٌ فيه• تأرَّج الوردُ في الحديقة: انتشرت منه رائحة زكيَّة.

أَرَج [مفرد]: ج آراج (لغير المصدر):1 -مصدر أرِجَ.2 -نفحَة الرِّيح الطَّيِّبة.

أَرِج [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أرِجَ.

أَريج [مفرد]: ج أرائجُ (لغير المصدر):1 -مصدر أرِجَ.2 -رائحة طيِّبة، عبير، عَبَق "فاح أريجُ الأزهار في الحديقة- ما أطيب أريج الورود".
  • أرجوان
أُرْجُوان [جمع]:1 -(نت) شجر من الفصيلة القرنيّة له زهر شديد الحمرة، حسن المنظر، عديم الرائحة، حلو الطعم.2 -صبغ أحمر قانٍ يميل إلى البنفسجيّ، يُستخرج من بعض الأصداف "صبغ الثَّوب بالأُرْجُوان".

أُرْجُوانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أُرْجُوان: "أحمر/ زهر أُرْجُوانيّ".• اللَّون الأُرْجُوانيّ: اللّون الواقع بين البنفسجيّ والأحمر.
أرْجون [مفرد]: (فز) عنصر غازيّ خامل لا لون له ولا رائحة، يُوجد في الهواء بنسبة قليلة، ويُستعمل عادة في ملء المصابيح الكهربائيّة.
أر ج

فغمني أرج اللطيمة وأريجها، وأرج الطيب وتأرج، وبيت أرج بالطيب.
(أرج)أرجا كذب وَالْحق بِالْبَاطِلِ خلطه وَبَين النَّاس أرجا وأرجانا أغرى وهيج فَهُوَ آرج وأراج ومئرج

(أرج) الطّيب أرجا وأريجا فاح وَالْمَكَان انْتَشَر فِيهِ الطّيب وَهُوَ أرج وَالنَّاس اضْطَرَبُوا وضجوا بالبكاء

(أرج) النَّار أشعلها وَالْحَرب أثارها وَبَين الْقَوْم أغرى بَينهم
(الأرجل) يُقَال رجل أرجل عَظِيم الرجل (ج) رجل وَهُوَ أرجل الرجلَيْن أقواهما وأشدهما أَو فِيهِ رجولة لَيست فِي الآخر
  • الأرجوزة
(الأرجوزة) القصيدة من بَحر الرجز (ج) أراجيز
(تأرجت) النَّار اشتعلت وَالطّيب فاح وَالْمَكَان انْتَشَر بِهِ الطّيب
(الأرجون)عنصر غَازِي عديم اللَّوْن والرائحة يُوجد فِي الْهَوَاء بِنِسْبَة قَليلَة ويستخدم عَادَة فِي ملْء المصابيح الكهربية (مج)
(الأرجوان) شجر لَهُ نور حسن الْحمرَة وصبغ أَحْمَر شَدِيد الْحمرَة والحمرة وَالثيَاب الْحمر وَيُقَال أَحْمَر أرجواني قاني (مَعَ)
(الأرجوان)شجر من الفصيلة القرنية لَهُ زهر شَدِيد الْحمرَة حسن المنظر وَلَيْسَت لَهُ رَائِحَة والصبغ الْأَحْمَر وَالثَّوْب الْمَصْبُوغ فِيهِ يُقَال أَحْمَر أرجواني قان (مَعَ)
(أرجأت)الْحَامِل دنا وَضعهَا والصائد لم يصب شَيْئا وَالْأَمر أَخّرهُ وأجله
(الأرجاب) الأمعاء (لَا وَاحِد لَهُ) أَو واحده رَجَب أَو رَجَب
(أرجت) الْحَامِل قربت وِلَادَتهَا فَهِيَ مرج ومرجة
(أرجت) النَّاقة دنا خُرُوج وَلَدهَا فَهِيَ مرجية وَالْأَمر أرجأه وَالصَّيْد لم يصب مِنْهُ شَيْئا والبئر جعل لَهَا رجا
(أرجحه) جعله يرجح وَالْمِيزَان أثقل إِحْدَى كفتيه حَتَّى مَالَتْ وَفُلَانًا وَله أعطَاهُ أَكثر من غَيره
(الأرجوحة) مَا تترجح براكبها وَهِي حَبل يشد رأساه فِي مَكَان مُرْتَفع وَيقْعد فِيهِ الصّبيان وَاحِدًا بعد وَاحِد ويميلون بِهِ فَيَجِيء وَيذْهب مُعَلّقافِي الْهَوَاء وَيُقَال للفلاة أرجوحة كَأَنَّمَا ترجح من سَار فِيهَا أَو تطوح بِهِ (ج) أراجيح
(أرجع) فلَان أَهْوى بيدَيْهِ إِلَى خَلفه ليتناول شَيْئا وَالرجل أَو الدَّابَّة رمت بالرجيع والناقة هزلت ثمَّ سمنت وَفِي الْمُصِيبَة قَالَ {{إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون}} وَفُلَانًا رده وَصَرفه وَالله بيعَته أربحها
(أرجف) رجف وَالْقَوْم خَاضُوا فِي الْأَخْبَار السَّيئَة وَذكر الْفِتَن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{والمرجفون فِي الْمَدِينَة}} وَيُقَال أرجفوا فِي الشَّيْء وَبِه وَالْأَرْض زلزلت وَالرِّيح الشَّيْء حركته
(أرجلت) الْمَرْأَة ولدت ذكرا فَهِيَ مرجل وَفُلَانًا جعله رَاجِلا وأمهله
(الأرجية) مَا أرجئ وَأخر (ج) أراجي
  • أرج
أرج: أَرَج: نفحة الريح الطيبة، وجمعه آراج (معيار 22).
تاراج: نهب، سلب (هيلو).
خبز التواريج (؟): وردت في ألف ليلة 4: 280 وكذلك في طبعة فليشر.
أرجُ بُسْت (؟): وقد فسرت ب ((بربه نيكة)(ابن الجزار).
(أرج)- في الحديث: "لَمَّا جاء نَعِيُّه إلى المَدَائِن أَرِج النَّاسُ"قيل معناه: ضَجُّوا بالبكاء، وأرَّجتُ النارَ: أضأْتُها. والِإرْجَانُ: الِإغراءُ بين النَّاس.
(أرجوان)- ومن رُبَاعِيّه في الحَدِيث: "لا أركَب الأُرجوان"يعنى الأُحمرَ. قيل: أَراد به المَياثِرَ الحُمْرَ، وقد تُتَّخذ من دِيباجٍوحَريرٍ، وقد ورد النَّهىُ فيهما؛ لأنه من السَّرف ولَيْسَا من لِباس الرِّجال، وقد نُهِى الرِّجالُ عن لُبس المُعصفَر، وكُرِه لهم الحُمرةُ في اللِّباس، وذلك مُنصرِفٌ إلى ما صُبِغَ بعد النَّسْج، فأمَّا ما صُبِغ نَسجُه فغَير داخلٍ في النَّهى. والحُلَلُ: بُرودُ اليَمَن ذَوُو ألوانٍ يُصَبغ الغَزْل، ثم تُتَّخذ منه الحُلَل، وهي العُصَب.
ن أ ر ج ي ل: النَّأْرَجِيلُ هُوَ الْجَوْزُ الْهِنْدِيُّ وَهُوَ مَهْمُوزٌ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهُ

وَالنَّرْدُ لُعْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
(أَرِجَ)(س) فِيهِ «لَمَّا جَاءَ نَعْي عُمر إِلَى الْمَدَائِنِ أَرِجَ الناسُ» أَيْ ضَجُّوا بِالْبُكَاءِ، هُوَ مِنْ أَرِجَ الطيبُ إِذَا فَاحَ. وأَرَّجْتُ الْحَرْبَ إِذَا أَثَرْتَهَا.
الأَرْجامُ:
بالفتح ثم السكون، وجيم وألف وميم:
جبل، قال جبيهاء الأشجعي:
إنّ المدينة لا مدينة، فالزمي ... أرض الستار وقنّة الأرجام
أَرَّجَانُ:
بفتح أوله وتشديد الراء، وجيم وألف ونون، وعامّة العجم يسمّونها أرغان، وقد خفّف المتنبي الراء فقال:
أرجان أيّتها الجياد، فإنه ... عزمي الذي يدع الوشيج مكسّرا
وقال أبو عليّ: أرّجان وزنه فعلان، ولا تجعله أفعلان، لأنك إن جعلت الهمزة زائدة، جعلت الفاء والعين من موضع واحد، وهذا لا ينبغي أن يحمل على شيء لقلّته. ألا ترى أنه لا يجيء منه إلا حروف
قليلة، فإن قلت إن فعلان بناء نادر، لم يجيء في شيء من كلامهم، وأفعلان قد جاء نحو أنبخان وأرونان، قيل: هذا البناء وإن لم يجيء في الأبنية العربية، فقد جاء في العجمي بكم اسما، ففعلان مثله إذا لم يقيّد بالألف والنون، ولا ينكر أن يجيء العجمي على ما لا تكون عليه أمثلة العربي. ألا ترى أنه قد جاء فيه نحو سراويل في أبنية الآحاد، وإبريسم وآجرّ ولم يجيء على ذلك شيء من أبنية كلام العرب؟
فكذلك أرجان، ويدلّك على أنه لا يستقيم أن يحمل على أفعلان، أن سيبويه جعل إمّعة فعّلة، ولم يجعله إفعلة، بناء لم يجيء في الصفات وإن كان قد جاء في الأسماء نحو إشفى وإنفحة وإبين، وكذلك قال أبو عثمان في أمّا، في قولك: أما زيد فمنطلق، إنك لو سمّيت بها لجعلتها فعّلا ولم تجعلها أفعل لما ذكرنا، وكذلك يكون على قياس قول سيبويه وأبي عثمان: الإجّاص والإجّانة والإجّار فعّالا، ولا يكون إفعالا. والهمزة فيها فاء الفعل، وحكى أبو عثمان: في همزة إجّانة الفتح والكسر، وأنشدني محمد بن السري:
أراد الله أن يخزي بجيرا، ... فسلّطني عليه بأرّجان
وقال الإصطخري: أرّجان مدينة كبيرة كثيرة الخير، بها نخيل كثيرة وزيتون وفواكه الجروم والصّرود، وهي بريّة بحرية، سهليّة جبليّة، ماؤها يسيح بينها وبين البحر مرحلة، وبينها وبين شيراز ستون فرسخا، وبينها وبين سوق الأهواز ستون فرسخا، وكان أول من أنشأها، فيما حكته الفرس، قباذ بن فيروز والد أنوشروان العادل، لما استرجع الملك من أخيه جاماسب وغزا الروم، افتتح من ديار بكر مدينتين: ميّافارقين وآمد وكانتا في أيدي الروم، وأمر فبني فيما بين حدّ فارس والأهواز مدينة سماها أبز قباذ، وهي التي تدعى أرّجان، وأسكن فيها سبي هاتين المدينتين، وكوّرها كورة، وضمّ إليها رساتيق من رامهرمز وكورة سابور وكورة أردشير خرّه وكورة أصبهان، هكذا قيل.
وإن أرجان لها ذكر في الفتوح، ولا أدري أهي غيرها أم إحدى الروايتين غلط، وقيل: كانت كورة أرجان بعضها إلى أصبهان، وبعضها إلى إصطخر، وبعضها إلى رامهرمز، فصيرت في الإسلام كورة واحدة من كور فارس. وحدّث أحمد بن محمد بن الفقيه، قال: حدثني محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: بأرّجان كهف في جبل ينبع منه ماء شبيه بالعرق من حجارة، فيكون منه هذا الموميا الأبيض الجيد، وعلى هذا الكهف باب من حديد وحفظة، ويغلق ويختم بخاتم السلطان إلى يوم من السنة يفتح فيه، ويجتمع القاضي وشيوخ البلد حتى يفتح بحضرتهم، ويدخل إليه رجل ثقة عريان، فيجمع ما قد اجتمع من الموميا، ويجعله في قارورة، فيصير ذلك مقدار مائة مثقال أو دونها، ثم يخرج ويختم الباب بعد قفله إلى قابل، ويوجه بما اجتمع منه إلى السلطان، وخاصيّته لكل صدع أو كسر في العظم يسقى الإنسان الذي قد انكسر شيء من عظامه مثل العدسة، فينزل أول ما يشربه إلى الكسر فيجبره ويصلحه لوقته، وقد ذكر البشّاري والإصطخري: إن هذا الكهف بكورة دارابجرد. وأنا أذكره إن شاء الله هناك. ومن أرجان إلى النّوبندجان نحو شيراز ستة وعشرون فرسخا، وبينهما شعب بوّان الموصوف بكثرة الأشجار والنزهة، وسنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى. وينسب إلى أرجان جماعة كثيرة من
أهل العلم، منهم أبو سهل أحمد بن سهل الأرجاني، حدّث عن أبي محمد زهير بن محمد البغدادي، حدّث عنه أبو محمد عبد الله بن محمد الإصطخري، وأبو عبد الله محمد بن الحسن الأرجاني، حدّث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، حدّث عنه محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي، وأبو سعد أحمد بن محمد ابن أبي نصر الضرير الأرجاني الجلكي الأصبهاني، سمع من فاطمة الجوزدانية، ومات في شهر ربيع الأول سنة 606، والقاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الشاعر المشهور، كان قاضي تستر، ولد في حدود سنة 460 ومات في سنة 544، وغيرهم.
أُرْجُذُونَة:
بالضم ثم السكون، وضم الجيم والذال المعجمة، وسكون الواو، وفتح النون، وهاء: مدينة بالأندلس، قال ابن حوقل: ريّة كورة عظيمة بالأندلس مدينتها أرجذونة، منها كان عمرو بن حفصويه الخارج على بني أميّة.
أَرْجَكُوكُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، وكاف: مدينة قرب ساحل إفريقية، لها مرسى في جزيرة ذات مياه، وهي مسكونة، وأرجكوك على واد يعرف بتافنّا، بينها وبين البحر ميلان.
أَرجُونَة:
بالفتح ثم السكون، وجيم مضمومة، وواو ساكنة، ونون: بلد من ناحية جيّان بالأندلس، منها شعيب بن سهيل بن شعيب الأرجوني، يكنى أبا محمد، عني بالحديث والرأي، ورحل إلى المشرق، فلقي جماعة من أئمة العلماء، وكان من أهل الفهم بالفقه والرأي.
أَرْجِيشُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الجيم، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة قديمة من نواحي إرمينية الكبرى قرب خلاط، وأكثر أهلها أرمن نصارى.
طولها ست وستون درجة وثلث وربع، وعرضها أربعون درجة وثلث وربع، ينسب إليها الفقيه الصالح أبو الحسن عليّ بن محمد بن منصور بن داود الأرجيشي، مولده في خانقاه أبي إسحاق من أعمال أرجيش، تفقه للشافعي وأقام بحلب متعبدا بمدرسة الزّجاجين، قانعا باليسير من الرزق، فإذا زادوه عليه شيئا لم يقبله، ويقول: في الواصل إليّ كفاية، وكان مقداره اثني عشر درهما، لقيته وأقمت معه في المدرسة فوجدته كثير العبادة، ملازما للصمت، وقد ذكرته لما أعجبني من حسن طريقته.

بُحَيْرَةُ أَرْجيشَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُحَيْرَةُ أَرْجيشَ:
وهي بحيرة خلاط التي يكون فيها الطّرّيخ، قال ابن الكلبي: من عجائب أرمينية بحيرة خلاط، فإنها عشرة أشهر لا يرى فيها ضفدع ولا سمكة، وشهران في السنة يظهر بها حتى يقبض باليد ويحمل إلى جميع البلاد حتى إنه ليحمل إلى بلاد الهند، وقيل: إن قباذ الأكبر لما أرسل بليناس يطلسم بلاده طلسم هذه البحيرة فهي إلى الآن عشرة أشهر لا تظهر فيها سمكة، قلت: وهذا من هذيان العجم وإنما هناك سرّ خفيّ. وفي كتاب الفتوح:
سار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان بن عفان حتى نزل بأرجيش وأنفذ من غلب على نواحيها وجبى جزية رؤوس أهلها وقاطعهم على خراج أرضها، وأما بحيرة الطرّيخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة
وأرمينية فحوى صيدها وأباحه.
أَرْجُمَنْد
اسم فارسي و كردي بمعنى المحترم ذو المقام والأصيل.
أرْجَأَ الأَمْرَ: أخَّرَهُ،وـ النَّاقَةُ: دَنَا نَتاجُها،وـ الصَّائِدُ: لم يُصِبْ شَيْئاً، وتَرْكُ الهَمْزِ لُغَةٌ في الكُلِّ.{{وآخَرُونَ مُرْجَؤُونَ لأمْرِ اللَّهِ}} : مُؤَخّضرُونَ حتى يُنْزِلَ اللَّهُ فيهم ما يُرِيدُ، ومنه سُمِّيَتِ: المُرْجِئَةُ، وإذا لم تَهْمِزْ فَرَجُلٌ مُرْجِيٌّ، بالتشديدِ، وإذا هَمَزْتَ، فَرَجُلٌ مُرْجِئٌ، كَمُرْجِعٍ، لا مُرْجٍ، كَمُعْطٍ، ووهِمَ الجَوْهَرِيُّ، وهُمُ المُرْجِئَةُ بالهَمْزِ، والمُرْجِيَةُ بالياءِ مُخَفَّفّةً لا مُشَدَّدَةً، ووهِمَ الجَوْهَرِيُّ.
الأَرَجُ، مُحَرَّكَةً،والأَرِيجُ والأَرِيجةُ: تَوَهُّجُ رِيحِ الطِّيبِ. أرِج، كفَرِحَ.والتَّأْرِيجُ: الإغْراءُ، والتَّحْرِيشُ،كالأَرْجِ، وشيءٌ م في الحِسابِ.والأَرَجانُ، مُحَرَّكَةً: سَعْيُ المُغْرِي.وكهَيَّبانَ: د بِفارِسَ.والأَرَّاجُ: الكَذَّابُ، والمُغْرِي.والمُؤَرَّجُ، كمحمدٍ: الأَسَدُ، وبالكسر: أبو فَيْدٍ عَمْرُو بنُ الحارِثِ السَّدُوسِيُّ، لِتَأْريجِه الحَرْبَ بَيْنَ بَكْرٍ وتَغْلِبَ.والأَوارِجَةُ: من كُتُبِ أصحابِ الدَّواوينِ، مُعَرَّبُ: آوارِهْ، أي: الناقِل، لأِنه يُنْقَلُ إليها الأَنْجيذَجُ الذي يُثْبَتُ فيه ما على كُلِّ إنْسانٍ ثم يُنْقَلُ إلى جَريدَةِ الإِخْراجاتِ، وهي عِدَّةُ أوارِجاتٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت