نتائج البحث عن (البَدِيُّ) 50 نتيجة

(البديع) الْمُبْدع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض}} والمبدع (ج) بَدَائِع وَيُقَال هَذَا من الْبَدَائِع مِمَّا بلغ الْغَايَة فِي بَابه وَعلم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام
(البديئة) مؤنث البديء وَأول الْحَال والنشأة والبديهة (ج) بدايا
(البديدة) البديد والفلاة لَا أحد فِيهَا
(البديل) الْخلف والعوض وَوَاحِد الأبدال عِنْد الصُّوفِيَّة (ج) أبدال وبدلاء وَفِي (الِاصْطِلَاح السينمائي) من يُؤَدِّي بِالْعَرَبِيَّةِ أَو بغَيْرهَا كَلَام ممثل أَجْنَبِي فِي رِوَايَة سينمائية (مج)
(البديلة) الْموَاد البديلة مَا يصنع عوضا عَن الْموَاد الطبيعية كالمطاط الصناعي والألياف الصناعية وَغَيرهَا و (فِي الاقتصاد) قِطْعَة من نمط الْقطعَة التالفة فِي السّلع والآلات يستعاض بهَا عَنْهَا (مج)
(البديهة) البداهة والابتداء وسداد الرَّأْي عِنْد المفاجأة والمعرفة يجدهَا الْإِنْسَان فِي نَفسه من غير إِعْمَال الْفِكر وَلَا علم بِسَبَبِهَا (مج)
(البديهية) قَضِيَّة اعْترف بهَا وَلَا يحْتَاج فِي تأييدها إِلَى قضايا أبسط مِنْهَا مثل أَنْصَاف الْأَشْيَاء المتساوية مُتَسَاوِيَة (مج)
البديهي:[في الانكليزية] Self -evident ،axiom [ في الفرنسية] Evident ،axiome ،postulat هو في عرف العلماء يطلق على معان.منها مرادف للضروري المقابل للنظري. ومنها المقدّمات الأوليّة وهي ما يكفي تصوّر الطرفين والنسبة في جزم العقل به؛ وبعبارة أخرى ما يقتضيه العقل عند تصوّر الطرفين والنسبة من غير استعانته بشيء، وهذا المعنى أخصّ من الأول لعدم شموله التصوّر بخلاف المعنى الأول، ولعدم شموله الحسّيات والتجربيات، وغيرها بخلاف الأول ويجيء تحقيقه في لفظ الأوليّات.ومنها ما يثبته العقل بمجرد التفاته إليه من غير استعانته بحسّ أو غيره، تصوّرا كان أو تصديقا، وهذا أعمّ من الثاني لشموله التصوّر والتصديق، وأخصّ من الأول أي من الضروري لأن الضروري هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا لنا بأن لا يكون له سبب مقدور لنا يدور معه وجوده وعدمه، وذلك إمّا بأن لا يكون له سبب يدور معه وهو البديهي، أو يكون له سبب يدور معه لكن لا يكون مقدورا كالحسيّات والتجربيات والعاديات وغير ذلك فاستقمه، فإنه قد زلّت فيه أقدام، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في تقسيم العلم الحادث إلى الضروري والنظري في الموقف الأول.
البديع:[في الانكليزية] The Creator [ في الفرنسية] Le Createur هو يطلق على اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه المبدع، فإنّه تعالى هو الذي فطر الخلائق بلا احتذاء مثال. وقيل بديع في نفسه لا مثل له، كذا في شرح المواقف. وعلى كلام مشتمل على عدة ضروب من البديع كما عرفت، وعلى علم من العلوم العربية، وعلى العلوم الثلاثة المعاني والبيان والبديع وقد سبق في المقدمة مستوفى.
البَديعة:
بزيادة هاء: ماءة بحسمى، وحسمى جبل بالشام.
البَدِيَّةُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء مشددة: ماء على مرحلتين من حلب بينها وبين سلمية، قال أبو الطيب:
وأمست بالبديّة شفرتاه، ... وأمسى خلف قائمه الحيار
البَدِيُّ:
قال أبو زياد: كلّ ما كان في الجاهلية من الركيّ ينسب عاديّا، وأما ما حفر منذ كان الإسلام محدثا في جديد الأرض فإنه ينسب إسلاميّا، واحدته البديّ، وجماعته البديان: واد لبني عامر بنجد.
والبديّ أيضا: قرية من قرى هجر بين الزرائب والحوضي، قال لبيد:
غلب تشذّر بالذّحول، كأنها ... جنّ البديّ رواسيا أقدامها
وقيل: البديّ في هذا البيت البادية، وقد ذكر لبيد البديّ في شعر آخر له فقال:
جعلن جراج القرنتين وعالجا ... يمينا، ونكّبن البديّ شمائلا
فهذا موضع بعينه، ويقويه قول امرئ القيس:
أصاب قطاتين فسال لواهما، ... فوادي البديّ، فانتحى لأريض
البَديخُ: الرَّجُلُ العظيمُ الشانِ، ج: بُدخاءُ. وقد بَدُخَ، مُثَلَّثَةَ الدَّالِ،وتَبَدَّخَ: تَعَظَّمَ، وتَكَبَّرَ.وامرأةٌ بَيْدَخَةٌ: تارَّةٌ.وبَيْدَخُ: امرأةٌ.
البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ والمُبْتَدَعُ، وحبْلٌ ابْتُدئَ فَتْلُهُ، ولم يكن حَبْلاً، فَنُكِثَ ثم غُزِلَ ثم أعيدَ فَتْلُهُ، والزِّقُّ الجَديدُ، ومنه الحديثُ: "إنَّ تهَامَةَ كبدِيعِ العَسَلِ"،و=: الرَّجُلُ السمينُ، ج: بُدعٌ، وبِنَاءٌ عظيمٌ للمُتَوَكِّلِ بِسُرَّ من رَأى، وماءٌ عليه نَخِيلٌ قُرْبَ وادِي القُرَى، ويقالُ: يَدِيعٌ بالياءِ. وكَسَفِينَةٍ: ماءٌ بِحِسْمَى.والبِدْعُ، بالكسر: الأَمْرُ الذي يكونُ أوَّلاً، والغُمْرُ من الرِّجالِ، والبَدَنُ المُمْتَلِئُ، والغايَةُ في كُلِّ شيءٍ، وذلك إذا كانَ عالِماً أو شُجاعاً أو شَرِيفاً، ج: أبدَاعٌ وبُدُعٌ كعُنُقٍ،وهي بِدْعَةٌ، ج: كعِنَبٍ، وقد بَدُعَ، ككَرُمَ، بَدَاعَةُ وبُدُوعاً.(والبِدْعَةُ) بالكسر: الحَدَثُ في الدين بعدَ الإِكْمَالِ، أو ما اسْتُحْدِثَ بعد النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، من الأَهْواءِ والأَعْمالِ، ج: كعِنَبٍ.ومَبْدوعٌ: فَرَسُ الحَارِثِ بن ضِرارٍ الضَّبِّيِّ.وبَدِعَ، كفَرِحَ: سَمِنَ،وكمَنَعَه: أنشأهُ كابْتَدَعَهُ،وـ الرَّكِيَّةَ: اسْتَنْبَطَهَا.وأبْدَعَ: أبْدَأ،وـ الشاعِرُ: أتَى بالبَدِيعِ،وـ الراحِلَةُ: كَلَّتْ، وعَطِبَتْ، أو ظَلَعَتْ، أو لا يكونُ الإِبْداعُ إلاَّ بِظَلْعٍ،وـ فلانٌ بفلانٍ: فَظَعَ به، وخَذَلَهُ، ولم يَقُمْ بحاجَتِه،وـ حُجَّتُهُ: بَطَلَتْ،وـ بِرُّهُ بِشُكْرِي، وقَصْدُه بوَصْفِي: إذا شَكَرَه على إحسانِهِ إليه مُعْتَرِفاً بأن شُكْرَه لا يَفِي بِإحْسانِهِ.وأُبْدِعَ، بالضم: أُبْطِلَ،وـ بفلانٍ: عَطِبَتْ رِكَابُهُ، وبَقِيَ مُنْقَطَعَاً به.وبَدَّعَهُ تَبْدِيعاً: نَسَبَهُ إلى البِدْعَةِ.واسْتَبْدَعَه: عَدَّه بَدِيعاً.وتَبَدَّعَ: تَحَوَّلَ مُبْتَدِعاً.
  • البديهي
البديهي: هُوَ الْعلم الَّذِي لَا يتَوَقَّف حُصُوله على نظر وَكسب كتصور الْحَرَارَة والتصديق بِأَن النَّار حارة. ثمَّ التَّصْدِيق البديهي إِن كَانَ تصور طَرفَيْهِ كَافِيا فِي الْجَزْم بِهِ فبديهي أولى كالتصديق بِأَن الْكل أعظم من الْجُزْء. أَو لَا يكون كَافِيا بل يكون مُحْتَاجا إِلَى شَيْء آخر غير النّظر وَالْكَسْب من الحدس والتجربة والإحساس وَغير ذَلِك فبديهي غير أولى. والبديهيات أصُول النظريات لِأَنَّهَا تَنْتَهِي إِلَيْهَا وَإِلَّا يلْزم الدّور أَو التسلسل.والبديهيات سِتَّة أَقسَام بالاستقراء. وَوجه الضَّبْط أَن القضايا البديهية إِمَّا أَن يكون تصور طرفيها مَعَ النِّسْبَة كَافِيا فِي الحكم والجزم أَو لَا يكون. فَالْأول هُوَ الأوليات كَقَوْلِنَا الْكل أعظم من الْجُزْء. وَالثَّانِي لَا بُد أَن يكون الحكم فِيهِ بِوَاسِطَة لَا تغيب عَن الذِّهْن عِنْد تصور الْأَطْرَاف أَو لَا تكون كَذَلِك. وَالْأول هُوَ الفطريات وَتسَمى قضايا قياساتها مَعهَا كَقَوْلِنَا الْأَرْبَعَة زوج. فَإِن من تصور الْأَرْبَعَة وَالزَّوْج تصور الانقسام بمتساويين فَيحصل فِي ذهنه أَن الْأَرْبَعَة منقسمة بمتساويين وكل منقسم بمتساويين فَهُوَ زوج فالأربعة زوج. وعَلى الثَّانِي إِمَّا أَن تكون تِلْكَ الْوَاسِطَة حسا فَقَط فَهِيَ المشاهدات. فَإِن كَانَ ذَلِك الْحس من الْحَواس الظَّاهِرَة فَهِيَ الحسيات مثل الشَّمْس مضيئة وَالنَّار حارة (أَو) من الْحَواس الْبَاطِنَة فَهِيَ الوجدانيات كَقَوْلِك إِن لنا خوفًا وجوعا. (أَو) مركبا من الْحس وَالْعقل. فالحس (إِمَّا) أَن يكون حس السّمع (أَو) غَيره فَإِن كَانَ حس السّمع فَهِيَ المتواترات وَهِي قضايا يحكم الْعقل بهَا بِوَاسِطَة السماع من جمع كثير يَسْتَحِيل الْعقل توافقهم على الْكَذِب مثل مَكَّة مَوْجُودَة. وَإِن لم تكن تِلْكَ الْوَاسِطَة مركبة من الْحس وَالْعقل بل يكون الْعقل حَاكما بِوَاسِطَة الحدس (أَو) بِوَاسِطَة كَثْرَة التجربة. فَالْأول هِيَ الحدسيات كَقَوْلِنَا نور الْقَمَر مُسْتَفَاد من الشَّمْس لاخْتِلَاف تشكلاته النورية بِحَسب اخْتِلَاف أوضاعه من الشَّمْس قربا وبعدا. وَالثَّانِي التجربيات مثل قَوْلنَا شرب السقمونيا مسهل للصفراء.
البديع: النَّادِر وَعلم البديع علم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة بِمُقْتَضى الْحَال ووضوح الدّلَالَة.
البديهي: ما لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج لشيء آخر من نحو حدس أو تجربة أو لا فيرادف الضروري، وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخص من الضروري كتصور الحرارة والبرودة والتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان.
علم البديع: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام لمقتضى الحال، ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي.
  • البديهي
البديهي: هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، سواء احتاج إلى شيء آخر من حَدْس أو تجربة أو غير ذلك، أو لم يحتج فيرادف الضروريَّ.
  • علم البديع
علم البديع
هو: علم يعرف به وجوه، تفيد الحسن في الكلام، بعد رعاية المطابقة لمقتضى المقام، ووضوح الدلالة على المرام، فإن هذه الوجوه: إنما تعد محسنة، بعد تينك الرعايتين، وإلا لكان كتعليق الدرر على أعناق الخنازير.
فمرتبة هذا العلم بعد مرتبة علمي: المعاني، والبيان.
حتى إن بعضهم لم يجعله علما على حدة، وجعله ذيلا لهما، لكن تأخر رتبته لا يمنع كونه علما مستقلا، ولو اعتبر ذلك، لما كان كثير من العلوم علما على حدة، فتأمل.
وظهر من هذا: موضوعه، وغرضه، وغايته.
وأما منفعته: فإظهار رونق الكلام، حتى يلج الأذن بغير إذن، ويتعلق بالقلب من غير كد.
وإنما دونوا هذا العلم لأن الأصل، وإن كان الحسن الذاتي، وكان المعاني والبيان، مما يكفي في تحصيله، لكنهم اعتنوا بشأن الحسن العرضي أيضا، لأن الحسناء، إذا عريت عن المزينات، ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها، فيفوت التمتع بها.
ثم إن وجوه التحسين الزائد، إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة، وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعا.
وإما راجعة إلى تحسين اللفظ كذلك.
فالأولى: تسمى معنوية.
والثانية: لفظية.
وهذا الفن: ذكره أهل البيان، في أواخر علم البيان.
إلا أن المتأخرين: زادوا عليها شيئا كثيرا، ونظموا فيه قصائد، وألفوا كتبا.
ومن الكتب المختصة بعلم البديع:
(كتاب البديع).
لأبي العباس: عبد الله بن المعتز العباسي.
المتوفى: سنة ست وتسعين ومائتين.
وهو: أول من صنف فيه.
وكان جملة ما جمع منها: سبعة عشرة نوعا.
ألفه: سنة أربع وسبعين ومائتين.
ولأبي أحمد: حسن العسكري.
المتوفى: سنة 382.
وشهاب الدين: أحمد بن شمس الدين الخويي.
المتوفى: سنة 693.
والشيخ المطرزي.
المتوفى: سنة 610.
ناصر بن عبد السيد، خليفة الزمخشري.
ومنها: بديعيات الأدباء، وهي: قصائد مع شروحها.

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني
وهو مختصر.
تلخيص: (المفتاح).
يأتي في: التاء.
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي.
عارض بها: الصفي الحلي.

البديع والبيان، عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.
البديع في النحو
للإمام، أبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة 421.
ذكره: ابن هشام في: (المغني).
وسماه: ابن الزكي، وقال: خالف فيه النحاة، وأكثر أبو حيان من النقل عنه.
البديع في الممالك الإسلامية
لعبد الله بن محمد بن أحمد البنا، المقدسي.
البديع في الجبر والمقابلة
لفخر الدين: محمد بن الحسن الوزير، الكرجي، الحاسب، البغدادي.
المتوفى: حدود سنة 500.
البديع، في شرح فصول ابن الدهان
يأتي في: الفاء.
(هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب).
التحبير، في علم البديع
لزكي الدين: عبد السلام بن عبد الواحد، الشهير: بابن الإصبع.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (التحرير).
أوله: (الحمد لله حمدا يستعذب الحامد مساغه... الخ).
تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي.
أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم).
ثم شرحها: شرحا مبسوطا.
وسماه: (فتح البديع).
ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى.
في مجلد.
وسماه: (منح السميع). أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه... الخ).
وربما زاد في التنويع على القدماء.
وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة.
وفيه: أوهام، وغلط.
ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا).
عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة.

الطِّباق والتضاد: مثلهَا.
البديهيّ: مَا لَا يحْتَاج فِي تَحْصِيله إِلَى فكر وَنظر.

الضروريّ: يرادفه.
البَدِيهَةُ: معرفَة تَامَّة تَجِيء بِلَا فكر، وَلَا قصد.

عبد البديع السيد صقر

تكملة معجم المؤلفين

وقد دعا إلى حرب بلا هوادة ضد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، خصوصاً في الجنوب، واغتاله اليهود (¬1).
وقفت على عنوانين لـ "عباس علي الموسوي"، فلعله المقصود بتأليفهما، وهما:
- الوصية الخالدة: شرح وصية الإمام لولده الإمام الحسن. - بيروت: دار الأضواء، 1405 هـ، 224 ص.
- شبهات حول الشيعة. - ط 2، مزيدة ومنقحة. - بيروت: دار ومكتبة الرسول الأكرم، 1412 هـ، 237 ص.

عبد البديع السيد صقر
( ... - 1407 هـ) ( ... - 1986 م)
العالم، الداعية، المربِّي.
من الروَّاد الأوائل في التعليم بمنطقة الخليج قبل
¬__________
(¬1) الحرية ع 2180 (16/ 9/1415 هـ). حرب الاغتيالات السياسية والمؤامرات الصامتة 2/ 99 - 103، المجتمع ع 990 (20/ 8/1412 هـ) ص 36.

عبد البديع السيد صقر

تكملة معجم المؤلفين

أستاذ الفلسفة الحديثة في الجامعة العثمانية بحيدر آباد (الهند).

وله مؤلفات، منها:
- بين التصوف والحياة؛ تعريب محمد الرابع الندوي (¬1).
- الدين والعلوم العقلية؛ تعريب واضح رشيد الندوي. - القاهرة: المختار الإسلامي، 1398 هـ.

عبد البديع السيد صقر
يضاف إلى ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان: النقد البديع لأغلاط عبد البديع/عبد الله بن زيد آل محمود. - الدوحة: مطابع علي بن علي، 1389 هـ، 32 ص.
وهو رد على مشروعه "كتاب الجيب" الإسلامي.
قلت: وفيه تجنٍّ عليه.
¬__________
(¬1) رسائل الإعلام ص 14 (الهامش).

ثقب بن فروة بن البديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الساعديّ [ (1) ] . وكان يقال له الأحرش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة، وقال: استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى.

ثقب بن فروة بن البديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الساعديّ [ (1) ] . وكان يقال له الأحرش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة، وقال: استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى.
3660- البديع 1:
العلَّامة البَلِيْغُ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ يَحْيَى الهَمَذَانِيُّ، بَدِيْعُ الزَّمَانِ.
صَاحِب كِتَاب "المقامات" التي على منوالها نسج الحريري.
وَلَهُ ترسُّل فَائِق، وَنَظْمٌ رَائِق، وَهُوَ القَائِلُ:
وَكَاد يَحْكِيْكَ صَوْتُ الغَيْثِ مُنْسَكِباً ... لَوْ كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا
وَالدَّهْرُ لَوْ لَمْ يَخُنْ وَالشَّمْسُ لَوْ نَطَقَتْ ... وَاللَّيْثُ لَوْ لَمْ يَصُلْ وَالبَحْرُ لَوْ عَذُبَا
مَا اللَّيْثُ مُخْتَطِماً مَا السَّيْلُ مُرْتَطِمَا ... مَا البَحْرُ مُلْتَطِماً وَاللَّيْلُ مُقْتَرِبَا
أَمْضَى شَبَا مِنْكَ أَدْهَى مِنْكَ صَاعِقَةً ... أَجدَى يمِيناً وَأَدنَى مِنْكَ مُطَّلَبَا
مَاتَ بهَرَاة فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة مسمومًا أو مسبوتًا.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 161"، واللباب لابن الأثير "3/ 392"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 52"، والعبر "3/ 67"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 218"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 150".

البديع، ابن بطريق

سير أعلام النبلاء

البديع، ابن بطريق:
4829- البديع 1:
بَدِيْعُ الزَّمَانِ، وَمَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي عَملِ الأَسْطُرْلاَبِ وَآلاَتِ النُّجُوْمِ، أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ الله بن الحسين البغدادي الأسطرلابي.
كَانَ النَّاسُ يَتنَافَسُوْنَ فِي شِرَاءِ عَمَلِه، فَحَصَّلَ أَمْوَالاً.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَخَلاَعَةٌ وَمُجُوْنٌ.
رَتَّبَ "دِيْوَانَ ابْنِ الحَجَّاجِ" عَلَى مائَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ بَاباً، وَسَمَّاهُ "دُرَّةَ التَّاجِ فِي شِعْرِ ابْن حَجَّاجٍ".
وَقِيْلَ: كَانَ بَارِعاً فِي الطِّبِّ وَالفَلْسَفَةِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ وَحِيدُ دَهْرِه، وَفَرِيْدُ عَصرِه فِي عِلمِ الهَيْئَةِ، مَاتَ بِالفَالِجِ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وخمس مائة.
4830- ابن بِطْرِيق 2:
المسند المقرىء، أَبُو القَاسِمِ، يَحْيَى بنُ بِطْرِيْقٍ، الطَّرَسُوْسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: مَسْتُوْرٌ، حَافِظٌ لِلْقُرْآنِ، سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بنَ مَكِّيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَالقَاسِمُ بنُ الحافظ، وآخرون.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ 50- 53"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 103- 104".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 105".

البديع، الزيدي

سير أعلام النبلاء

البديع، الزيدي:
4885- البديع 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِن الفَقِيْه، مُفِيْد هَمَذَان، أَبُو علي أحمد بن سعد بن علي بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بن عِنَانٍ العِجْلِيّ الهَمَذَانِيّ، المَعْرُوف بِالبَدِيْع.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ، ثُمَّ طلب بِنَفْسِهِ، وَرَحَلَ وَجَمَعَ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَرَجِ عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بنِ عبد الحميد كتاب "المتحابين" لابْنِ لاَل، وَسَمِعَ مِنْ بَكْر بن حَيْدٍ، وَيُوْسُف بن مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيّ، وَالشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ لمَا مرَّ بِهِم، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ سُلَيْمَانَ الحَافِظ، وَالرَّئِيْس الثَّقَفِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السَّمْعَانِيّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ: إِمَام ثِقَة، جَلِيْل الْقدر، وَاسِع الرِّوَايَة، لَهُ نَظْمٌ.
وَقَالَ شِيْرَوَيْه: فَاضِل، يُرْجِع إِلَى عُلُوْمِ فِقهٍ وَأَدب، وَحَدَّثَ وَوَعظَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَبْره يُزَار.
4886- الزيدي 2:
الشَّيْخُ العَلاَّمَة المُقْرِئ النَّحْوِيّ، عَالِم الكُوْفَة، وَشيخ الزَّيْديَة، أَبُو البَرَكَاتِ، عُمَرُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بن يحيى بن الحسين بن الشَّهِيْدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الزَّيْدِيُّ الكُوْفِيُّ الحنفي، إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي.
__________
1 سبقت ترجمته في الجزء الرابع عشر برقم ترجمة عام "4855"، وبتعليقنا رقم "554".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 161"، واللباب لابن الأثير "2/ 86"، وميزان الاعتدال "3/ 181"، ولسان الميزان "4/ 280-281" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 122-123".
المقرئ: محمّد بن عبد الكريم بن يحيى بن محمود البدياوي المقدسي ثم الصالحي، أبو عبد الله.
من مشايخه: سمع من أصحاب ابن طبرزد.
كلام العلماء فيه:
• الوفيات: "كان رجلًا مباركًا، تاليًا للقرآن مجيدًا، يحفظه ملازمًا للتلقين والاقراء" أ. هـ.
وفاته: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة.

11 - البديع (عِلْم)
لغة: الحديث والجديد والمخترع على غير مثال سابق (1).

واصطلاحا: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، وإيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة فى وضوح الدلالة (2).

وقد قسمه علماء البلاغة قسمين:

البديع اللفظى، وفيه يكون التحسين راجعًا إلى اللفظ أكثر من رجوعه إلى المعنى، وله صور كثيرة، منها الجناس كقوله تعالى {{وجزاء سيئة سيئة مثلها}} (الشورى 40).

فقد اتحد اللفظان واختلف المعنى، فالسيئة الأولى هى الجريمة والسيئة الثانية هى العقاب عليها. والقسم الثانى: البديع المعنوى: وهو ما كان التحسين فيه راجعًا إلى المعنى أكثر من رجوعه إلى اللفظ، وله صور متعددة، منها: الطباق، كما فى قوله تعالى: {{إن فى خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب}} (آل عمران 190) البديع فى الآية بين: السموات والأرض، والليل والنهار، لأنهما من الأضداد، فالسموات تضاد الأرض، والليل يضاد النهار، والبديع عامة هو أحد علوم البلاغة الثلاثة، وهى على الترتيب: المعانى- البيان ثم البديع.

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
المراجع
1 - لسان العرب، ابن منظور، مادة (بدع) دار صادر بيروت.
2 - شروح التلخيص.

مراجع الاستزادة:
1 - العمدة لابن رشيق.
2 - معاهد التنصيص- الصناعتين لأبى هلال العسكرى
3 - مفتاح العلوم للسكاكى
4 - التحرير والتحبير لابن أبى الأصبع.
5 - معجم المصطلحات البلاغية د/ أحمد مطلوب
15 - المحسنات البديعية
البديع لغة: الجديد والطريف، وقيل: هو الشىء الذى يكون أولا، كما فى لسان العرب (1).

واصطلاحا: هو أحد علوم البلاغة الثلاثة: المعانى، البيان، البديع، ومنزلته عند البلاغيين والنقاد فى صناعة العبارة البليغة هى: الثالثة.

علم البديع اصطلاحا: "هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة".

فرعاية تطبيق الكلام لمقتضى الحال وظيفة علم المعانى، ووضوح الدلالة وظيفة علم البيان، والمطابقة والوضوح عنصران أساسيان فى كل كلام بليغ.

أما البديع- عندهم- فمقصور على تحسين الألفاظ (الصورة) والمعانى (المضمون) المقصودة من الكلام.

وأول من قصر البديع على هذه الوظيفة هو أبو يعقوب السكاكى (2) ونهج نهجه البلاغيون من بعده (3)

والبديع جنس ناعم تحته نوعان:
(أ) البديع اللفظى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى اللفظ أصلا، وإلى المعنى تبعا. (ب) البديع المعنوى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى المعنى أصلا وإلى اللفظ تبعا. ولكل من هذين النوعين صور (جزئية) تندرج تحتهما، ومجموعهما هو المسمى: المحسنات البديعية، وهى أكثر من مائة وخمسين محسنا، وقد جمع بعضهم هذه المحسنات فى مؤلفات خاصة مع تفاوت الإحصاء بين القلة والكثرة (4)

وقد ضُخِّم من كثرة صوره الجزئية الخلط بين صوره الخالصة وفنون البلاغة الأخرى، الراجعة إلى علمى المعانى والبيان. ومتأخرو البلاغيين، مثل الخطيب القزوينى، وشُرَّاح تلخيصه أكثر دقة من المتقدمين، كأسامة بن منقذ، الذى أوصل صور المحسنات البديعية إلى خمس وتسعين ومائتى صورة فى كتابه: "البديع فى نقد الشعر"، بينما نجده عند ابن أبى الإصبع فى كتابه "تحرير التجسيد فى صناعة الشعر والنثر" .. خمسا وعشرين ومائة صورة مع عصرى الرجلين (القرنان الخامس والسابع).

ومن صور المحسنات البديعية اللفظية من "الجناس" وهو أكثر المحسنات اللفظية تصرفا وتشعبا.

وله تعريف عام هو:

"تشابه الطرفين فى اللفظ، واختلاف معانيهما" (5).

ولهذا التشابه درجات، أعلاها أن يكون الطرفان لفظا واحدا مكررا.

ومن أمثلته قوله تعالى: {{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة}} (الروم 55).

فالجناس بين: ساعة الأولى وساعة الثانية ولا عبرة ب "الـ" فى ساعة الأولى.

فاللفظ هنا له صورة خطية وصوتية واحدة فى كلا الطرفين والمعنى مختلف: لأن معنى الأولى هو "القيامة" من القبور، ومعنى الثانية هو اللحظة القصيرة المبهمة من الزمن.

هذا، وقد اتحد الطرفان (ساعة- ساعة) فى عدد الحروف، وترتيبها، ونوعها، وهيئتها (حركات الحروف) وما كان كذلك سمى (جناسا تاما متماثلا).

ومثاله من الشعر

لك يا منازل فى القلوب منازل

أقفرت أنت وهن منك أواهل

منازل الأولى: ديار الأحبة بعد أن خلت منهم بموت أو هجرة.

منازل الثانية المراد منها الذكريات الحاصلة فى القلوب هنا، وقد ذكر الخطيب القزوينى صورا أكثر من صور المحسنات البديعية اللفظية، ولكنه لم يستوفها كلها (6).

ومنها: رد العجز عن الصدر، السجع، الموازنة، القلب. وضابط المحسنات اللفظية عندهم:

أن يكون التحسين راجعا إلى اللفظ أولا بالذات، ثم إلى المعنى ثانيا بالعرض.
(ب) أما المحسنات المعنوية، فمن أشهرها: الطباق، وهو: "الجمع بين المعنيين المتضادين (7)، أو المتقابلين سواء كان تقابل ضدين، أو نقيضين".

ومثال تقابل الضدين قوله تعالى: {{الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}} (البقرة 257)

فالطباق بين الظلمات والنور، وهما: ضدان، ومثال التقابل بين النقيضين قوله تعالى: {{يخرج الحى من الميت}} (الأنعام 95) لأن الحياة والموت نقيضان لا يجتمعان فى محل واحد، ولا يرتفعان عنه معا فى وقت واحد.

ومثاله من الشعر:

إذا أيقظتك حروب العدا

فنبه لها عُمَرا ثم نم

والطباق بين: نبِّه- نَمْ

وللطباق تقسيمات وتنويعات تراجع فى مكانها من كتب البلاغة، كالمفتاح لأبى يعقوب السكاكى، والإيضاح للخطيب القزوينى، والمطول لسعد الدين التفتازانى، والأطول للعصام، ثم شروح التلخيص.

أما المحسنات البديعية عموما فممن استوعب جمعها ابن أبى الإصبع العدوانى المصرى فى كتابه "تحرير التحبير" ومن القدماء ابن حجة الحموى فى كتابه: "خزانة الأدب وغاية الأرب" وابن رشيق صاحب كتاب "العمدة فى محاسن الشعر".

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
المراجع
1 - لسان العرب، لابن منظور، مادة (بدع)، طبعة دار المعارف.
3 - مفتاح العلوم 181.
3 - الإيضاح للخطيب القزوينى 6/ 9 وشروح التلخيص (الجزء الرابع).
4 - مثل ابن منقذ (البديع فى نقد الشعر) وابن أبى الإصبع (تحرير التحبير).
5 - الإيضاح للخطيب 6/ 9.
6 - الجزء السادس من الإيضاح. ط: المكتبة الأزهرية القاهرة.
7 - الإيضاح 6/ 9.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت