كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الغسّانية:[في الانكليزية] Al -Ghassaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ghassaniyya (sect)بالسين فرقة من المرجئة أصحاب غسان الكوفي قالوا الإيمان هو المعرفة بالله ورسوله وبما جاء من عندهما إجمالا لا تفصيلا، وهو يزيد ولا ينقص. وذلك الإجمال مثل أن يقول قد فرض الله الحج ولا أدري أين الكعبة ولعلها بغير مكة، وبعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا. أدري أهو الذي بالمدينة أم غيره. وغسان كان يحكيه أي القول بما ذهب إليه عن أبي حنيفة رحمة الله عليه ويعدّه من المرجئة وهو افتراء عليه، كذا في شرح المواقف.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6247- أبو مريم الغساني
ب د ع: أبو مريم الغساني، جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، ولدت لي الليلة جارية. قال: " والليلة أنزلت علي سورة مريم ". فسماها مريم، فكان يكنى أبا مريم. وغزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نذير. يعد في الشاميين. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مريم «2» ، مشهور بكنيته.
روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي. وقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني ثعلبة بن كعب بن عمرو.
ذكره ابن الكلبيّ في أول نسب قحطان، وكان يكنى أبا النحس، وهو الّذي دخل الرّوم مع جبلة بن الأيهم أيام اليرموك، ثم رجع مسلما بمن معه من غسّان، ولهم شرف بالشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، جد أبي بكر بن أبي مريم.
وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي. وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «2» [فسمّها مريم] » «3» فكان يكنى أبا مريم. |
سير أعلام النبلاء
|
360- جَبَلَة بنُ الأَيْهَم الغَسَّاني 1:
أَبُو المُنْذِرِ. مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ بِالشَّامِ، أَسْلَمَ وَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَدِيَّةً، فلمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ ارتدَّ وَلَحِقَ بِالرُّوْمِ. وَكَانَ دَاسَ رَجُلاً، فَلَكَمَهُ الرَّجُلُ فهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: الْطِمْهُ بَدَلَهَا, فَغَضِبَ وَارْتَحَلَ، ثُمَّ نَدِمَ عَلَى رِدَّتِهِ -نعوذ بالله من العتوِّ والكبر. __________ 1 ترجمته في الأغاني "15/ 157 و173"، خزانة الأدب "2/ 241". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عَنِ اسم أبي مريم الغساني الشامي، فَقَالَ: نذير. روى بقية بْن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عَنْ أبيه، عَنْ جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله ﷺ ورميت بين يديه. فأعجبه ذلك مني، ودعا لي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد أبي بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي مريم، كناه رَسُول اللَّهِ ﷺ بأبي مريم بابنة ولدت له فِيمَا ذكروا عَنْ أَبِي بكر ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ وُلِدَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ جَارِيَةٌ. قَالَ: وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسَمِّهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكَنَّى بِأَبِي مَرْيَمَ. وَرَوَى بَقِيَّةُ، عَنْ أبى بكر ابن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي ودعا لي. روى عنه القاسم ابن مُخَيْمِرَةَ، وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هَذَا عَنِ اسمه، فَقَالَ اسمه نذير يعد فِي الشاميين. |
|
النحوي، المقرئ: عبد المؤمن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد الغسّاني الغرناطي، أبو محمد.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: أبو الحسن الخشني، وعلي بن محمّد بن علي بن يوسف الكناني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان نحويًّا مقرئًا متفننًا حافظًا لخلاف السبعة، عدلًا فاضلًا بارع الخط، جيد الضبط، حسن الإلقاء والتعليم " أ. هـ. وفاته: سنة (688 هـ) ثمان وثمانين وستمائة. ¬__________ * فوات الوفيات (2/ 409)، السلوك (2/ 1 / 21)، طبقات الحفاظ (512)، درة الحجال (3/ 164)، معرفة القراء (2/ 729)، معجم شيوخ الذهبي (336)، تذكرة الحفاظ (4/ 1477)، البداية والنهاية (14/ 42)، ذيول العبر (33)، غاية النهاية (1/ 472)، الدرر الكامنة (3/ 30)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 552)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 286)، النجوم (8/ 218)، الدارس (1/ 22)، الشذرات (8/ 23)، البدر الطالع (1/ 403)، الأعلام (4/ 169)، معجم المؤلفين (2/ 326). * بغية الوعاة (2/ 118). |
|
النحوي: علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني، أبو الحسن.
¬__________ * ذيل تاريخ بغداد (17/ 58)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 178)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 209)، تاريخ الإسلام (وفيات 607) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 595)، ميزان الاعتدال (5/ 139)، غاية النهاية (1/ 119)، لسان الميزان (4/ 239)، المختصر المحتاج إليه (3/ 116). * تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، الذيل والتكملة (5/ 1 / 176)، الديباج المذهب (2/ 114) و (2/ 118)، معجم المؤلفين (2/ 401)، تكملة الصلة (3/ 225) طبعة عبد السلام هرّاس. ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو إسحاق بن عبد الرحيم القيسي، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن عبد النور، وأبو جعفر بن الدلال وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان صاحب فنون وتصانيف، ... توفي وله ستون سنة" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "نظم شمائل النبي - ﷺ - رسالة بديعة تشتمل على نظم ونثر، كتب بها إلى قبر النبي - ﷺ - " أ. هـ. • الديباج: "كان فقهًا حافظًا يقظًا، حسن النظر، أديبًا، شاعرًا مجيدًا، كاتبًا بليغًا، فاضلًا" أ. هـ. • قلت: ترجم له صاحب "الديباج المذهب" مرتين: الأولى (2/ 114)، والثانية (2/ 118)، ولم يذكر في الترجمتين اختلاف. والظاهر إنه وهم في ذلك. قال في ترجمته الأولى: عنده معرفة بالفقه، ومشاركة في الحديث ومعرفة بالنحو والأدب، وقد أخطأ عندما قال: إنه ولد سنة (507 هـ)، والصحيح ما ذهب إليه صاحب (الذيل والتكملة) الذي ذكر ولادته سنة (547 هـ)، والله أعلم. وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: "نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك"، و"اقتباس السراج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج"، و"الوسيلة" في الأسماء الحسنى وغير ذلك. |
|
المفسر: محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود، أبو بكر الغسّاني، المغربي.
من مشايخه: أبو بكر الطرطوشي، وأبو علي الغساني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "ولي القضاء ولم تحمد سيرته" أ. هـ. • المقفى الكبير: "قال أبو جعفر بن الأثير: وله كتاب تفسير القرآن، وبيته بيت علم ودين" أ. هـ. • أعلام مراكش: "وله اعتناء بالحديث .. " أ. هـ. • الأعلام: "قاضٍ مفسر، من بيت علم وورع .. " أ. هـ. وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن". ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 493) ط. تدمري، المقفى (5/ 83)، الجواهر المضية (3/ 9)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 51). * الصلة (2/ 553)، بغية الملتمس (1/ 82)، تاريخ الإسلام (وفيات 536) ط. تدمري، المقفى الكبير (5/ 48)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 51)، نفح الطيب (2/ 268) و (9/ 272)، وفيه ذكر وفاته (636 هـ) وهو خطأ واضح، أعلام مراكش (3/ 2)، الأعلام (5/ 295)، معجم المؤلفين (3/ 24). |
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن عليّ بن عمر بن يحيى الغسّاني، أبو عبد الله، يعرف بابن العربي.
ولد: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو جعفر بن الزبير وابن الفخار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "كان له تحقق بضبط القراءات والقيام عليها وعناية بعلم العربية .. وكان رجلًا صالحًا مبارك الية حسن التعليم نفع الله به من هنالك" أ. هـ. • البغية: "قال في تاريخ غرناطة، كان من أهل العلم والدين والفضل، له عناية بالعربية والقراءات، مكبًا عليهما طلق الوجه كثير الحياء والخشوع .. جال أكثر بلاد الأندلس وتصدر للإقراء وكان صالحًا حسن التعليم" أ. هـ. وفاته: سنة (748 هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة. ¬__________ * الإحاطة (3/ 143)، غاية النهاية (2/ 211)، الدرر (2/ 210)، بغية الوعاة (1/ 192)، كشف الظنون (1/ 63)، (2/ 1198)، إيضاح المكنون (1/ 133)، معجم المؤلفين (3/ 552)، نفح الطيب (8/ 381). * البغية (1/ 186)، الإحاطة (3/ 96). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: مطرف بن عيسى بن لبيب بن محمّد بن مطرف الغساني الإلبيري، ثم الغرناطي، أبو القاسم.
من مشايخه: فضل بن سلمة، ومحمد بن أبي خالد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان متصرفًا في علم الإعراب والغريب، ورواية الشعر وحفظ الأخبار وتأليف الكتب" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "كان لغويًّا إخباريًا مؤرخًا مصنفًا" أ. هـ. وفاته: سنة (356 هـ)، وقيل: (357 هـ) ست ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (2/ 134)، جذوة المقتبس (2/ 554)، بغية الملتمس (2/ 619)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 29) ط. تدمري، الديباج المذهب (2/ 342). * بغية الوعاة (2/ 289)، تاريخ الإسلام (وفيات 357) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 837). وخمسين، وقيل: سبع وخمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف كتابًا في فقهاء إلبيرة، وآخر في شعرائها، وكتابًا في أنساب العرب النازلين بها وأخبارهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*حسان بن النعمان الغسانى هو حسان بن النعمان بن عدى الأزدى الغسانى.
من قادة الدولة الأموية وفرسانها. برز اسم حسان فى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث اشترك فى عدة فتوحات فى شمال إفريقية فى عام (76هـ = 695م). ثم دخل فى عدَّة حروب مع البيزنطيين، واستعاد منهم مدينة قرطاجنة. وفى عام (80هـ = 698م) ظهرت امرأة تُدَّعى الكهانة فى شمال إفريقية والتف حولها البربر وأعلنوا الثورة على الخلافة الإسلامية، فتصدى لهم حسان، وقضى على ثورتهم وأقرالأمن فى المنطقة. وكان حسان محبًّا للعمارة والصناعة، فبنى مسجد القيروان ثم أنشأ دار الصناعة واتخذ منها ترسانة بحرية، صنَّع بها أكثر من سبعمائة سفينة بما يلزمها من معدات حربية، استخدمت فى فتح صقلية. وتُوفِّى حسان عام (86هـ = 705م) فى خلافة الوليد بن عبد الملك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جبلة بن الأيهم الغسانى آخر ملوك الغساسنة بالشام الذين انتهت إمارتهم التابعة للرومان بظهور الإسلام.
وقد حارب جبلة مع الروم ضد المسلمين فى معركتى دومة الجندل واليرموك. ثم أعلن إسلامه بعد هزائم الروم المتعددة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وتعدَّى جبلة - فى أثناء الحج - على رجل من عامة الناس وصفعه على وجهه، فأراد عمر أن يقتصَّ منه، ففر إلى القسطنطينية وارتد عن الإسلام إلى النصرانية. ومات جبلة عام (20 هـ = 641م ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - جَبلَةُ بْنُ الْأَيْهَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ [الوفاة: 41 - 50 ه]
مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ عَرَبِ الشَّامِ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْجَوْلَانَ. -[395]- كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ، وَأَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدِيَّةً، فَلَمَّا كَانَ زَمَنَ عُمَرَ دَاسَ جَبَلَةُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ، فَوَثَبَ الْمُزَنيُّ فَلَطَمَهُ، فَأَخَذَهُ وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالُوا: هَذَا لَطَمَ جَبَلَةَ. قَالَ: فَلْيَلْطِمُهُ، قَالُوا: وَمَا يُقْتَلُ وَلَا تُقْطَعُ يَدُهُ؟ قَالَ: لَا، فَغَضِبَ جَبَلَةُ وَقَالَ: بِئْسَ الدِّينُ هَذَا، ثُمَّ دَخَلَ بِقَوْمِهِ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ وتنصر. وقيل: إنه إنما أسلم بعد الْيَرْمُوكِ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى تَنَصُّرِهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ فِيمَا عَلِمْتُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - حَسَّانُ بْنُ النُّعْمَانِ الْغَسَّانِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ أُمَرَاءِ عَرَبِ الشَّامِ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ. وَلاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ غَزْوَ الْمَغْرِبِ فِي سَنَةِ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ. رَوَى عَنْهُ: مِنَ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو قَبِيلٍ حَيُّ بْنُ يُؤْمِنَ. وَكَانَ غَازِيًا مُجَاهِدًا، وَكَانَ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ. قَالَ خَلِيفَةُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ: وَجَّهَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، فَصَالَحَهُ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْبَرْبَرِ، وَوَضَعَ عَلَيْهِمُ خراج. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ قَفَلَ حَسَّانُ مِنَ القيروان واستخلف سفيان بن مالك الثَّقَفِيَّ وَقدِمَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَرَدَّهُ عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ، وَزَادَهُ أَطْرَابُلُسَ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانِينَ غَزَا حسان بأهل الشام البحر. وقال فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ: أَغْزَى عَبْدُ الْمَلِكِ حَسَّانَ بْنَ النُّعْمَانِ الْمَغْرِبَ، فَبَلَغَ الْقَيْرَوَانَ، فَبَعَثَتِ الْكَاهِنَةُ ابْنَهَا، فَطَلَبَ حَسَّانَ، فَهَزَمَهُ وَحَصَرَهُ حَتَّى أَكَلُوا الدَّوَابَّ، ثُمَّ حَمَلَ حسَّانُ وَالْمُسْلِمُونَ فَأَفْرَجُوا لَهُمْ، وَنَزَلَ الْعَسْكَرُ بِقُصُورِ حَسَّانٍ، وَكَتَبَ حَسَّانُ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ يَسْتَمِدُّهُ، فَأَمَدَّهُ بِجَيْشٍ عَظِيمٍ، فَسَارَ إِلَى الْكَاهِنَةَ، وَجَرَتْ بَيْنَهُمْ حُرُوبٌ، ثُمَّ قُتِلَتِ الْكَاهِنَةُ وَابْنُهَا. وَافْتَتَحَ حَسَّانُ عِدَّةَ حُصُونٍ، وَصَالَحَ أَهْلَ إِفْرِيقِيَةَ -[809]- وَالْبَرْبَرَ، وَافْتَتَحَ فَاسَ، ومَصَّر الْقَيْرَوَانَ. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ حَسَّانُ بِأَرْضِ الرُّومِ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - حَسَّانُ بْنُ النُّعْمَانِ أَمِيرُ الْمَغْرِبِ، قِيلَ: إِنَّهُ هُوَ حَسَّانُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
ابْنُ زَعِيمِ عَرَبِ الشَّامِ. حَكَى عَنْهُ أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ. وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا غَزَّاءً، وَلِيَ فتوحاتٍ بِالْمَغْرِبِ، وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَتْ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ. وَجَّهَهُ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سبعٍ وَخَمْسِينَ، فَصَالَحَ الْبَرْبَرَ، وَقَرَّرَ عَلَيْهِمُ الْخَرَاجَ. ثُمَّ وَفَدَ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ نيفٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَ قَدْ تَمَكَّنَ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَدَانَتْ لَهُ، وَهَذَّبَهَا بَعْدَ قَتْلِ الْكَاهِنَةِ، فَلَمَّا وُلِّيَ الْوَلِيدُ أَرْسَلَ إِلَى نُوَّابِهِ يُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْجِهَادِ وَيُبَالِغُ، وَأَمَرَهُمْ بِعَمَلِ الْمَرَاكِبِ وَالإِكْثَارِ مِنْهَا، وَبِحَرْبِ الرُّومِ وَالْبَرْبَرِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَعَزَلَ حَسَّانَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ بتحفٍ عَظِيمَةٍ وَأَمْوَالٍ وَجَوَاهِرٍ، وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنّما خرجت مجاهدا فِي سبيل اللَّه وليس مثلي من خان اللَّه وأمير المؤمنين، فَقَالَ: أَنَا أَرُدُّكَ إِلَى عَمَلِكَ، فَحَلَفَ أَنَّهُ لا وَلِيَ لِبَنِي أُمَيَّةَ وِلايَةً أَبَدًا. وَكَانَ حَسَّانُ يُسَمَّى الشَّيْخَ الأَمِينَ لِثِقَتِهِ وَأَمَانَتِهِ. وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فَقَالَ: إِنَّ مَوْتَ حَسَّانٍ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عَبْدَةُ بْنُ رَبَاحٍ الْغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَجَبَلَةُ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[694]- وَلَهُ دَارٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ تُعْرَفُ بِدَارِ الْكَاسِ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْصِلِ وَالْجَزِيرَةَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ جَلِيسٌ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُقَالُ لَهُ: هِشَامُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ لَهُ: كَانَ عِنْدَنَا صَاحِبُ شرطة يقال له: عبدة بن رياح، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنِي يَعُقُّنِي وَيَظْلِمُنِي فَأَرْسَلَ مَعَهَا يَطْلُبُهُ، فَقَالَتِ الشُّرْطَ لَهَا: إِنْ أَخَذَ ابْنَكِ ضَرَبَهُ أَوْ قَتَلَهُ، قَالَتْ: كَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَمَرَّتْ بِكَنِيسَةٍ عَلَى بَابِهَا شَمَّاسٌ، فَقَالَتْ: خُذُوا هَذَا ابْنِي، فَقَالُوا: أَجِبِ الأَمِيرَ، فَلَمَّا حَضَرَ قَالُوا لَهُ: تَضْرِبُ أُمَّكَ وَتَعُقَّهَا! قَالَ: مَا هِيَ أُمِّي، قَالَ: وَتَجْحَدُهَا أَيْضًا! فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: إِنْ أَرْسَلْتَهُ مَعِي ضَرَبَنِي، فَقَالَ: هَاتُوهُ، فَأَرْكَبَهَا عَلَى عُنُقِهِ وَأَمَرَ فَنُودِيَ عَلَيْهِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَعُقُّ أمه، فمر به صديق له، فقالوا: مَا هَذَا! قَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فَلْيَمْضِ إِلَى عَبْدَةَ يُجْعَلْ لَهُ أُمًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - د ن: النعمان بن المنذر، أَبُو الوزير الغَسَّاني الدِّمشقيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، ومكحول، ونافع، وجماعة. وَعَنْهُ: الهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وابن شابور، وجماعة. وثقة أَبُو زرعة. -[747]- وقال أَبُو مسهر: كان قَدَرِيًّا. قال خليفة: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: فِي أول خلافة بني الْعَبَّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - د: يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو، أَبُو عثمان الأَزْدِيُّ الغَسَّانيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عالم أهل دمشق، ورئيسهم، ولي قضاء الموصل لعمر بن عَبْد العزيز. وروى عن أَبِي إدريس الخولاني، وعروة بن الزبير، ومكحول، ومحمود بن لبيد، وعمرة، وابن المسيب، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه هشام، وعبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جَابِر، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبو بَكْر بن أَبِي مريم، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عالمًا بالفتيا والقضاء وله أحاديث. توفي سنة -[753]- خمس وثلاثين ومائة. وكذا أرخه ابن أَبِي حاتم قال: فيقال: إنه شرق بشربة ماء فمات. وقال يزيد بن مُحَمَّد فِي " تاريخ الموصل ": ولي الموصل لعمر بن عَبْد العزيز حربها وخراجها وقضاءها وكان محدثا فقيهًا فصيحًا بليغًا. وقيل: بل توفي فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة، عاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - د ن: النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. أَبُو الْوَزِيرِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَآخَرُونَ. أَظُنُّهُ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الماضية. وثقه دحيم وقال: رمي بالقدر. وقال أَبُو دَاوُدَ: كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الْقَدَرِ صَنَّفَ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - 4: يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ. أَبُو عَمْرٍو الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
إِمَامُ جَامِعِهَا، وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ بِهَا، وَذِمَارٌ مِنْ قُرَى الْيَمَنِ قَرَأَ الْقُرْآنَ على ابن عامر، وقرأ أيضاً فيما بلغنا على واثلة بن الأسقع، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ: سعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ. قَرَأَ عَلَيْهِ: عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ تَمِيمٍ وَمُدْرِكُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَدَّثُوا أَيْضًا عَنْهُ هُمْ وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَخَلْقٌ سواهم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ عَالِمٌ بِالْقِرَاءَةِ فِي دَهْرِهِ، مَاتَ سنة خمس وأربعين ومائة. قال: وكان قليل الحديث. وقال ابْن مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[1008]- وَرَوَى ابْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: كَبُرَ يَحْيَى الذِّمَارِيُّ وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ قِرَاءَةَ الْجُنْدِ، وَكَانَ يَقِفُ خَلْفَ الأَئِمَّةِ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَؤُمَّ مِنَ الْكِبَرِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: عَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: سَأَلْتُ يَحْيَى الذِّمَارِيَّ عَنْ عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ فَقَالَ بِيَدِهِ: سَبْعَةُ آلافِ ومائتان وست وَعِشْرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - د ت ق: أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مريم الغَسَّانيُّ الحِمْصيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
المحدِّث العابد، شيخ أهل حمص. رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْن مَعْدَانَ، وَرَاشِدِ بْن سَعْدٍ، وبلال بْن أَبِي الدرداء، ومكحول، وأبي راشد الحبراني، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وأبو اليمان، وأبو المغيرة، وآخرون. ضعفه أحمد، وغيره لكثرة غلطه. واسمه كنيته. قال ابن حبان: هو رديء الحفظ، وهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد. وقال بقية: قَالَ لنا رَجُل فِي قرية أَبِي بَكْر، وهي قرية كثيرة الزيتون: ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام أَبُو بَكْر إليها ليلته جميعًا. وقيل: كَانَ فِي خدَّيْ أَبِي بكر أثر من الدموع. وقال أَبُو إِسْحَاق الجوزجاني: هُوَ متماسك. -[259]- وقال ابْن عدي: أحاديثه صالحة، ولا يُحتجّ بِهِ. وقال يزيد بْن هارون: كَانَ من العُبّاد المجتهدين. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ق: رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ مَوْلاهُمُ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ، وَجَعْفرِ بْنِ بُرْقَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وقال أبو مسهر: لم يكن عند رفدة شيء، كَانَ مَوْلَى الْحَيِّ، يَعْنِي حَيَّ أَبِي مُسْهِرٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ الْمَنَاكِيرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - هِشَامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو الْوَلِيدِ، وَيُقَالُ: أَبُو عُثْمَانَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصوري، وهشام بن عمار، وطائفة. قال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، أَبُو خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقَارِئِ. وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ. وَلَمْ يُضَعَّفْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - حَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الغساني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[831]- شَيْخٌ كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ، كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الْمُحْسِنِينَ. رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد. وَعَنْهُ: عيسى غنجار، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، والحكم بن موسى القنطري. قال أبو حاتم: محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - ق: رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتِ بن عجلان، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَصَالِحِ بْنِ رَاشِدٍ، وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: عُمر بن الدِّرَفْس الغَسَّانيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
من رؤساء البلد، عن: عبد الرحمن بن أبي قُسَيْمة، وزُرْعة بن إبراهيم، وَعَنْهُ: ابنه الوليد، والوليد بن مسلم، وأبو مُسْهِر، وهشام، وابن بنت شُرَحْبيل، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح ما في حديثه إنكار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - 4: الهيثم بن حُمَيْد الغسَّانيُّ مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو الحارث. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: العلاء بن الحارث، وتميم بن عطية، وأبي وهْب الكَلاعيّ، وثَوْر بن يزيد، ومُطْعِم بن المِقْدام، وزيد بن واقد، والأوزاعيّ، ويحيى الذّماريّ، وداود بن أبي هند. وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف، وهشام بن عمار، وعلي بن حجر، ومحمد بن عائذ، وعدة. قال دحيم: كان أعلم الأولين والآخرين بقول مكحول. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[996]- وقال أبو داود: قدري ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - خ: يحيى بن أبي زكريّا الغسَّانيّ الواسطيُّ، أبو مروان، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله شاميّ. رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، ويونس بن عُبَيْد. وَعَنْهُ: عبد الوهّاب بن عيسى التّمّار، ومحمد بن حرب النشائي، وغيرهما. ضعّفه أبو داود. -[1002]- وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: قد خرّج له البخاريّ حديثًا واحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - ت: عَبْد الرحيم بْن هارون الغسانيّ الواسطيّ، أبو هشام، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عَوْن، وعوف، وهشام بْن حسان، وشُعْبة، وعبد العزيز بن -[110]- أَبِي رواد. وَعَنْهُ: يحيى بْن موسى ختّ، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وجماعة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث يكذب. وقال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. وحسن الترمذي حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - خ: أحمد بن محمد بن الوليد بن عُقبة بن الأزرق بن عَمْرو بن الحارث بن أبي شَمِر، أبو الوليد الغساني الأزْرَقيّ المكّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
جدّ صاحب " تاريخ مكة " أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقيّ. رَوَى عَنْ: عَمْرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، ومالك، وعبد الجبار بن الورد، وإبراهيم بن سعد، وفُضَيْل بن عِياض، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاريّ، ومحمد بن سعد كاتب الواقديّ، وأبو حاتم، وأبو بكر الصّاغانيّ، وحنبل بن إسحاق، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي وهو آخر من روى عنه، إلا أنْ يكون محمد بن علي الصّائغ. وثّقه أبو حاتم وغيره. وكان حيا في سنة سبع عشرة، ثم ظفرت بوفاته سنة اثنتين وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عبد الأعلى بن مُسْهِر بن عبد الأعلى بن مُسْهِر. الإمام أبو مُسهر الغساني الدمشقي، أحد الأعلام، ويعرف بابن أبي دُرامة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وهي كنية جَدِّهِ عبد الأعلى. وُلِد أبو مُسهر سنة أربعين ومائة. وروي عن سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن بشير، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وخالد بن يزيد المُرّيّ، وصدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة، وخلق. وأخذ القراءة عَنْ نافع بْن أَبِي نُعَيم، وأيّوب بن تميم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذّهَليّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيّ، وإسحاق الكَوْسج، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأبو أُميّة محمد بْن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وإبراهيم بن دَيْزيل، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الرحمن بن القاسم ابن الرّوّاس، وخلْق. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: رحِم الله أبا مُسْهِر ما كان أثبته، وجعل يُطْريه. وقال يحيى بن مَعِين: إذا رأيتني أُحدِّث ببلْدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحِيَتي أن تُحْلَق. وقال أبو زُرْعة، عن أبي مسهر: وُلِد لي ولد والأوزاعيُّ حيّ، وجالستُ -[364]- سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان من أصحابه أحدٌ أحفظ لحديثه منّي، غير أنّي نسيت. وقال محمد بن عَوْف: سمعت أبا مُسْهِر يقول: قال لي سعيد بن عبد العزيز: ما شبَّهْتُكَ في الحِفْظ إلّا بجدّك أبي دُرَامة. ما كان يسمع شيئًا إلّا حفظه. وقال محمد بن عثمان التَّنُوخيّ: ما بالشّام مثل أبي مُسْهِر. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قال ابن مَعين: منذ خرجت من باب الأنبار إلى أن رجعت لم أرَ مثل أبي مسهر. قال أبو زرعة: رأيت أبا مُسْهِر يحضُر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج والخف، ويعتم على شاميّة طويلة بعِمامة سوداء عَدَنيّة. قلت: كان أبو مُسْهِر مع جلالته وعِلمه من رؤساء الدّمشقيّين وأكابرهم. قال العبّاس بن الوليد البيروتيّ: سمعت أبا مُسْهِر يقول: لقد حرصت على عِلم الأوزاعيّ حتّى كتبت عن إسماعيل بن سَمَاعة ثلاثة عشر كتابًا، حتّى لقيت أباك فوجدت عنده عِلْمًا لم يكن عند القوم. وقال دُحَيم: قال أبو مُسْهِر: رأيت الأوزاعيَّ، وجلست مع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي مُسْهِر فقال: ثقة، ما رأيت أفصح منه ممّن كتبنا عنه، هو وأبو الجماهر. وقال محمد بْن الفَيْض الغسّانيّ: خرج السُّفْيانيّ أبو العُمَيْطر سنة خمسٍ وتسعين ومائة فولّى قضاءَ دمشق أبا مُسْهِر كَرْهًا، ثم تنحّى عَنِ القضاء لما خُلِع أبو العُمَيْطر. وقال ابن زَنْجُوَيْه: سَمِعْتُ أبا مُسْهِر يَقُولُ: عرامة الصّبيّ في صِغره زيادة في عقله في كِبَره. -[365]- وقال ابن دِيزِيل: سمعتُ أبا مُسْهِر يُنشد: هَبْك عُمّرتَ مثل ما عاشَ نُوح ... ثم لاقيتَ كلَّ ذاك يَسَارا هل من الموت - لَا أبا لك - بُدٌّ ... أيُّ حيٍّ إلى سوى الموتِ صارا محنة أَبِي مُسهر مَعَ المأمون قَالَ الحافظ ابن عساكر: قرأت بخطّ أبي الحُسَيْن الرَّازِيّ، قال: سمعت محمود بن محمد الرافقي، قال: سَمِعْتُ عليَّ بْن عثمان النُّفَيْليّ يَقُولُ: كنّا عَلَى باب أَبِي مُسْهِر جماعةً من أصحاب الحديث، فمرض، فدخلنا عَلَيْهِ نَعودُه، فقلنا: كيف أنت؟ كيف أصبحت؟ قَالَ: في عافيةٍ راضيًا عَنِ اللَّه، ساخطًا عَلَى ذي القرنين، حيث لم يجعل السّدّ بيننا وبين أهل العراق، كما جعله بين أهلِ خُراسان وبين يأجوج ومأجوج، قَالَ: فما كَانَ بعد هذا إلّا يسيرًا حتى وافى المأمون دمشقَ، ونزل بدَير مُران وبنى القُبَيْبة فوق الجبل، فكان يأمر باللّيل بجمرٍ عظيم فيوقَد، ويُجعل في طُسُوتِ كِبار، ويُدلي من عند القُبَيْبَة بسلاسل وحِبال، فتضيء لَهُ الغُوطة، فيُبْصرها باللّيل، وكان لأبي مُسْهر حلقة في الجامع بين العشاءين عند حائط الشرقيّ، فبينا هُوَ ليلةً إذ قد دخل الجامع ضوء عظيم، فقال أبو مُسْهِر: ما هذا؟ قالوا: النار التي تُدَلّى لأمير المؤمنين من الجبل حتّى تضيء لَهُ الغُوطة، فقال: {{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ ريعٍ آيَةً تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون}}. وكان في الحلقة صاحب خبر للمأمون، فرفع ذَلكَ إلى المأمون، فحقدها عَلَيْهِ. وكان قد بلغه أنّه كَانَ عَلَى قضاء أَبِي العُمَيْطر. فلما رحل المأمون أمر بحمل أَبِي مُسْهر إِلَيْهِ، فامتحنه بالرَّقَّة في القرآن. قَالَ: وحدّثني أبو الدحداح أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسن بن حامد النَّيْسَابوريُّ، قال: حدثني أبو محمد قال: سَمِعْتُ أصبغ وكان مَعَ أَبِي مُسْهِر هُوَ وابن أبي النجا خرجا معه يخدمانه، فحدثني أصبغ أن أبا مسهر أدخل -[366]- عَلَى المأمون بالرَّقَّة وقد ضرب رقبة رجلٍ وهو مطروحٌ بين يديه، فأوقفا أبا مُسْهِر في الحال، فامتحنَهُ فلم يُجِبْهُ، فأمر به، فوضع في النطع لتضرب رقبته، فأجاب إلى خلق القرآن، فأُخرِج من النّطْع، فرجع عَنْ قوله، فأُعيد إلى النّطّع، فأجاب، فأمر بِهِ أن يوجَّه إلى بغداد، ولم يثق بقوله، فأحدر وأقام عند إسحاق بْن إبراهيم، يعني متولّي بغداد، أيّامًا لَا تبلغ مائة يوم، ومات. قَالَ الحسن بْن حامد: فحدّثني عبد الرحمن، عَنْ رَجُل من إخواننا يُكنى أبا بَكْر أنّ أبا مُسْهِر أقيم ببغداد ليقول قولًا يبرئ فيه نفسه عن المحنة، ويقى المكروه، فبلغني أنّه قَالَ في ذَلكَ الموقف: جزى اللَّه أمير المؤمنين خيرًا، عَلَّمَنا ما لم نكن نعلم، وَعَلِمَ عِلْمًا لم يعلمه من كَانَ قبله. وقال: قلِ القرآن مخلوق وإلّا ضربت عُنقك، ألا فهو مخلوق، هُوَ مخلوق، قَالَ: فأرجو أن تكون لَهُ في هذه المقالة نجاة. وقال الصولي: حدثنا عَوْن بْن محمد، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ إسحاق بْن إبراهيم: لمّا صار المأمون إلى دمشق ذكروا لَهُ أبا مُسْهِر، ووصفوه بالعِلْم والفقه، فأحضره فقال: ما تقول في القرآن؟ قَالَ: كما قَالَ اللَّه: {{وَإِنْ أحدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}}. قال: أمخلوق أو غير مخلوق؟ قَالَ: ما يَقُولُ أمير المؤمنين؟ قَالَ: مخلوق، قَالَ: بخبرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو عَنْ الصحابة، أو التّابعين؟ قَالَ: بالنَّظَر. واحتجّ عَلَيْهِ، قَالَ: يا أمير المؤمنين، نَحْنُ مَعَ الجمهور الأعظم، أقول بقولهم، والقرآن كلام اللَّه غير مخلوق، قَالَ: يا شيخ أخبِرْني عَنِ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل اختتن؟ قَالَ: ما سَمِعْتُ في هذا شيئًا، قَالَ: فأخبِرني عَنْهُ أكان يُشْهِدُ إذا زوَّج أو تزوَّج؟ قَالَ: ولا أدري، قَالَ: اخرج قبّحك اللَّه، وقبَّح من قلدك دينه، وجعلك قدوة. قال أبو حاتم الرازيّ: ما رَأَيْت أحدًا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أَبِي مُسْهِر بدمشق، وكنت أرى أبا مُسْهِر إذا خرج إلى المسجد اصطفَّت النّاس يسلّمون عَلَيْهِ ويقبلون يده. قَالَ أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن البَصْريُّ: سَمِعْتُ أبا داود سليمان بْن -[367]- الأشعث، وقيل لَهُ: إنّ أبا مُسْهِر كَانَ متكبرًا في نفسه، فقال: كَانَ من ثقات النّاس. رحِم اللَّه أبا مُسْهِر لقد كَانَ من الإسلام بمكانٍ حُمِل عَلَى المحنة فأبى، وحُمِل عَلَى السيف مُدَّ رأسه وجُرّد السيف فأبى. فلمّا رأوا ذَلكَ منه حُمِل إلى السجن فمات. وقال محمد بْن سعد: أُشْخِص أبو مُسْهر من دمشق إلى المأمون، فسأله عَنِ القرآن فقال: هُوَ كلام اللَّه، وأبى أن يقول مخلوق. فدعا لَهُ بالسّيف والنّطْع. فلمّا رَأَى ذَلكَ قَالَ: مخلوق. فتركه. وقال: أما إنّك لو قلتَ ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبِلْتُ منك ورددتك إلى بلادك، ولكنّك تخرج الآن فتقول: قلت ذَلكَ فَرَقًا من السيف. أَشْخِصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتّى يموت. فأُشْخِص من الرَّقَّةِ إلى بغداد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة فَحُبِسَ، فلم يلبث إلّا يسيرًا حتّى مات في الحبس في غُرّة رجب، فأُخرج ليُدْفَن، فشهده قوم كثير من أهل بغداد. وقال غيره: عاش تسعًا وسبعين سنة. قُلْتُ: حَدِيثُ «يَا عِبَادِيَ إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ» قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأدب " له: حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " عَنِ الصَّغَانِيِّ، عَنْ أَبِي مسهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مَعْنُ بنُ الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيى الغسّانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وآخرون. وكان دُحَيْم لَا يقدّم عليه أحدًا من أصحاب الوليد بن مسلم. وقال أبو حاتم: ثقة. قلت: تُوُفّي سنة ثمان عشرة، وما أظنّه جاوز الخمسين رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - يحيى بن هاشم، أبو زَكَريّا الغسّانيّ الكُوفيُّ السمسار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن هشام بن عُرْوَة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهؤلاء الكبار. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن أيوب الرازي، ومعاذ بن المثنى، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وطائفة. ولو كان ثقة لكان مسند زمانه، ولكن رماه بالكذب يحيى بن معين، وصالح جزرة، وغيرهما. توفي سنة خمس وعشرين، أو بعدها بقليل. وقع لنا من عالي حديثه بالإجازة. قال النسائي: متروك. وقال ابْن عديّ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، أبو إسحاق الغساني الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبيه، ومعروف الخيّاط، وعبد اللَّه بْن عِياض الإسكندرانيّ، وسُوَيْد بْن عبد العزيز، وشُعيب بْن إسحاق. وقيل: إنه روى عن سعيد بْن عبد العزيز. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو حارثة أحمد، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وجعفر الفِرْيابيّ، والحَسَن بْن سُفْيان، ومحمد بْن الحَسَن بْن قُتَيْبَةَ العسقلاني، وطائفة سواهم. وُلِدَ سنة خمسين ومائة. وهو صاحب حديث أبي ذرّ الطّويل. تفرَّد به، عن أبيه، عن جدّه. قال الّطبرانيّ: لم يروه عن يحيى إلا ولده، وهم ثقات. وذكره ابن حبان في "الثقات ". وخرج حديثه الطّويل وصحّحه. وأمّا ابن أبي حاتِم فقال: قلتُ لأبي: لِمَ لا تحدّث عن إبراهيم بْن هشام الغسّانيّ؟ فقال: ذهبتُ إلى قريته، فأخرج إليّ كتابًا، زعم أنّه سمعه من سعيد بْن عبد العزيز، فنظرتُ فيه فإذا فيه أحاديث ضَمْرة، عن ابن شَوْذب، ورجاء بن أبي سلمة. فنظرت إلى حديث فاستحسنْتُه من حديث اللّيث بْن سعد، عن عقيل، فقلت له: اذكر هذا. فقال: حدثنا سعيد بْن عبد العزيز، عن ليث بْن سعد، عن عَقِيل بالكسر. ورأيتُ في كتابه أحاديث عن سُوَيْد بْن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديث سويد، فقال: حدثنا سعيد بْن عبد العزيز، عن سُوَيْد. وأظُنُّه لَم يطلب العلم وهو كذّاب. قال عبدُ الرحمن: فذكرتُ لعليّ بْن الحسين بْن الْجُنَيْد بعض هذا عن أبي، فقال: صدق أبو حاتِم، ينبغي أن لا يحدث عنه. قال محمد بْن الفَيْض: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال ابن الْجَوْزيّ: قال أبو زرعة: كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - إسحاق بن إبراهيم بن الغمرِ الغساني المصري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن وهب سماعاً. توفي في سنة سبع أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - أَبُو عبيد البسري، بسر حوران، الصوفي الزّاهد، واسمه: محمد بْن حسّان الغسّانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: سعَيِد بْن منصور، وآدم بْن أَبِي إياس، وأَبِي الْجَمَاهِر محمد بْن عثمان، وأَحْمَد بْن أَبِي الحواري، وجماعة. وَعَنْهُ: ولداه نجيب وعُبَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مروان، والقاسم بن عيسى العصار، وآخرون. قَالَ ابن الجلَاء: لقيت ستّمائة شيخ ما رَأَيْت مثل أربعة: ذا النُّون المصريّ، وأبا تُراب النَّخْشَبيّ، وأبا عُبَيْد البُسْريّ، ووالدي. وعن أَبِي عبيد قَالَ: سَأَلت الله تعالى ثلاث حوائج، فقضى لي اثنتين ومنعني الثالثة. سَأَلْتُهُ أنْ يذْهب عنّي شهوة الطّعام، فما أبالي أكلت أم لَا، وسألته أنْ يذهبَ عني شهوة النَّوم، فما أبالي نمتُ أم لَا، وسألته أنْ يذهِب عنّيِ شهوة النساء، فما فعل. وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر البَجَليّ قال: سَمِعْتُ أَبَا عثمان الأدميّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو عُبَيْد البُسْريّ إذا كَانَ أوّل شهر رمضان يدخل البيت ويقول لَامرأته: طيّني باب البيت، وألْقِ إليَّ كلّ لَيْلَةٍ مِنَ الطّاقة رغيفًا. قَالَ: فلمّا كَانَ يوم العيد رَفَست الباب، ودخلت فوجدتُ ثلَاثين رغيفًا موضوعة فِي الزّاوية، لَا أكل ولا شرِب، ولا تهيّأ للصّلَاة، بقي عَلَى صومٍ واحد إلى آخر الشّهر. -[238]- هذه حكاية بعيدة الصّحة، وفيها مخالفة السنة بالوصال، وفيها ترك الْجُمعة للجماعة، وغير ذَلِكَ ذكرتها للفُرْجَة لَا للحُجّة. وهذه الحكاية أمثل منها: قَالَ أَبُو بَكْر محمد بْن دَاوُد الرقي: سمعت أبا بكر بن معمر، قال: سَمِعْتُ أَبَا حسّان، قَالَ: أتى أَبُو عُبَيْد عكّا هُوَ ووُلده، فأقاموا بها شهر رمضان، يُصلح لَهُ أولَاده كُلّ يوم إفطاره، ثمّ يوجّهون بِهِ إِلَيْهِ مَعَ غلَام أسود. فإذا أتى بِهِ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ الشَّيْخ: اجلس فكُلْهُ، ولا تقُلْ لهم شيئًا. ويُفْطر هو على تمرة واحدة. قال الرقي: وحدثنا أبو بكر بن معمر قال: سمعت ابن أبي عبيد البسري يحُدّث عَنْ أَبِيهِ أنّه غزا سنة مِنَ السِّنين، فخرج فِي السَّرِيّة، فمات المهْر الَّذِي كَانَ تحته وهو فِي السّريّة. قَالَ أبي: فقلت: يا رب أعرنا حتّى نرجَع إلى بُسْر. فإذا المهر قائم. فلما غزا ورجع قال: يا بني خذ السَّرْج عَنِ المهر. قلت: إنّه عَرِق. فقال: يا بني إنه عارية. فلما أخذ السرج وقع المهر ميتًا. رواه ابن باكويه، عَنْ عَبْد الواحد بْن بَكْر الوَرثانيّ، عَنِ الرقي، وفي رواتها من يجهل حاله. وقد روى لَهُ ابن جَهْضَم حكايات من هذا اللقط. ويقال: إنه مات سنة ستين ومائتين، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس، أبو عبد الله النميري، وقيل: الغساني، الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أباه، وأبا مسهر، وأبا عبد الرحمن المقرئ، وجماعة. وَعَنْهُ: قرابته محمد بن جعفر بن ملاس، وأبو عوانة الإسفراييني، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي مسهر، وأبي الجماهر الكفرسوسي، وآدم بن أبي إياس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عوانة، ومحمد بن جعفر الملاسي، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. قلت: توفي سنة أربع وستين في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى ين يحيى، أبو حارثة الغساني الدمشقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وهشام بْن عمّار، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن جوصا، وأبو يعقوب إِسْحَاق الأذرعي، وأبو عوانة في صحيحه، وقال: حدثنا أبو حارثة سيد أَهْل الشّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن عبد الله ابن الْإِمَام أبي مُسْهِر عَبْد الأعلى بْن مُسْهِر الغسّانيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: جده، وأبي الجماهر محمد بن عثمان، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو ذَرّ عَبْد الرّبّ بن محمد وابن جوصا، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين عن خمسٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - وَرِيزَةُ بنُ محمد، أَبُو هاشم الغَسَّانِيّ الحمصيّ الشَّاميّ الإخباريّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، وَعَمْرو بن عثمان الحمصي، وأبي عمر الدَّوْرَقِيّ، وخلْق. وَعَنْهُ: أَبُو الميمون بن راشد، ومحمد بن جعفر بن ملاس، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |